البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٦٩، ح ٩٣)

أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله وهو ابن المبارك، عن شعبة، عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه، أنه أتي بكرسي فقعد عليه، ثم

" دعا بتور فيه ماء، فكفأ على يديه ثلاثا، ثم مضمض واستنشق بكف واحد ثلاث مرات، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، وأخذ من الماء فمسح برأسه - وأشار شعبة مرة: من ناصيته إلى مؤخر رأسه، ثم قال: لا أدري أردهما أم لا - وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا ". ثم قال: «من سره أن ينظر إلى طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا طهوره» وقال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ والصواب خالد بن علقمة ليس مالك بن عرفطة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9449- عن عبد خير، قال: جلس علي بعد ما صلى الفجر، في الرحبة، ثم قال لغلامه: ائتني بطهور، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست، قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إليه، فأخذ بيمينه الإناء، فأكفأه على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، ثم أخذ بيده اليمنى الإناء، فأفرغ على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، فعله ثلاث مرار، قال عبد خير: كل ذلك لا يدخل يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء، فمضمض، واستنشق، ونثر بيده اليسرى، فعل ذلك ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء، فغسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى ثلاث مرات، إلى المرفق، ثم غسل يده اليسرى ثلاث مرات، إلى المرفق، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء، حتى غمرها الماء، ثم رفعها بما حملت من الماء، ثم مسحها بيده اليسرى، ثم مسح رأسه بيديه كلتيهما مرة، ثم صب بيده اليمنى ثلاث مرات على قدمه اليمنى، ثم غسلها بيده اليسرى، ثم صب بيده اليمنى على قدمه اليسرى، ثم غسلها بيده اليسرى، ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى، فغرف بكفه فشرب، ثم قال: هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم، فمن أحب أن ينظر إلى طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم، فهذا طهوره (1). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: صلى علي بن أبي طالب، رضوان الله عليه، الفجر، ثم دخل الرحبة، فدخلنا معه، فدعا بوضوء، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست، فأخذ الإناء بيمينه، فأفرغ على يساره، فغسلها ثلاث مرات، غسل كفيه قبل أن يدخلهما الإناء، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء، فغرف منه ماء، فملأ فاه، فمضمض، واستنشق ثلاثا، ثم أدخل يده في الإناء، فغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ثم مسح رأسه بيديه جميعا، مقدمه ومؤخره، ثم أدخل اليمنى، فأفرغ على قدمه اليمنى فغسلها، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أخرجها فغسل الأخرى، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا وضوؤه» (1). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: أتيت عليا، وقد صلى، فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور، وقد صلى؟ ما يريد إلا أن يعلمنا، فأتي بطست وإناء، فرفع الإناء، فصب على يده فغسلها ثلاثا، ثم غمس يده في الإناء، فمضمض واستنثر ثلاثا، ثم تمضمض وتنثر من الكف الذي أخذ منه، ثم غسل وجهه ثلاثا، وغسل يده اليمنى ثلاثا، ويده الشمال ثلاثا، ثم جعل يده في الماء، فمسح برأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا، ورجله الشمال ثلاثا، ثم قال: من سره أن يعلم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو هذا» (2). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: علمنا علي وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصب الغلام على يديه حتى أنقاهما، ثم أدخل يده في الركوة، فمضمض واستنشق، وغسل وجهه، ثلاثا ثلاثا، وذراعيه إلى المرفقين، ثلاثا ثلاثا، ثم أدخل يده في الركوة، فغمز أسفلها بيده، ثم أخرجها فمسح بها الأخرى، ثم مسح بكفيه رأسه مرة، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثلاثا ثلاثا، ثم اغترف هنية من ماء بكفه فشربه، ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ» (1). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: صلينا الغداة، فأتيناه فجلسنا إليه، فدعا بوضوء، فأتي بركوة فيها ماء وطست، قال: فأفرغ الركوة على يده اليمنى، فغسل يديه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، بكف كف، ثم غسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم وضع يده في الركوة، فمسح بها رأسه بكفيه جميعا، مرة واحدة، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم، فاعلموه» (2). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: صلينا مع علي الفجر، فلما سلم قام وقمنا معه، فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرحبة، فجلس وأسند ظهره إلى الحائط، فرفع رأسه، فقال: يا قنبر، ائتني بالركوة والطست، فجاء قنبر، فقال له: ضع، فوضع الطست، ثم قال له: صب، فصب عليه، فغسل كفيه ثلاثا ثلاثا، ثم قال له: ضع، فوضع الركوة، فأدخل يده اليمنى، فأخذ ملء كفه ماء، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، ثم أدخل كفه، فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل كفه اليمنى، فغسل ذراعه الأيمن ثلاثا، ثم أدخلها، فغسل ذراعه الأيسر ثلاثا، ثم أدخل كفه اليمنى، فبسط أصابعه في الماء بسطا، ثم رفعها فمسحها على كفه اليسرى، كمسحك بيديك بالدهن، ثم مسح بهما رأسه وأذنيه، وغسل رجليه ثلاثا، ثم أدخل كفه اليمنى، فأخذ ملأها ماء فشربها، ثم التفت إلينا، فقال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحببت أن أريكموه» (3). - وفي رواية: «عن عبد خير، عن علي، رضي الله عنه، أنه أتي بكرسي فقعد عليه، ثم دعا بتور فيه ماء، فكفأ على يديه ثلاثا، ثم مضمض واستنشق بكف واحد، ثلاث مرات، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، وأخذ من الماء فمسح برأسه ـ وأشار شعبة مرة من ناصيته إلى مؤخر رأسه، ثم قال: لا أدري أردهما أم لا ـ وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: من سره أن ينظر إلى طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا طهوره» (1). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: صلينا الغداة، فجلسنا إلى علي بن أبي طالب، فدعا بوضوء، فغسل يديه ثلاثا، ومضمض مرتين، من كف واحد، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه، ثم غسل قدميه ثلاثا، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم، فاعلموا» (2). - وفي رواية: «عن عبد خير، عن علي، قال: توضأ، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، من كف واحدة، وغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يده في الركوة، فمسح رأسه، وغسل رجليه، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن عبد خير الهمداني، قال: قال علي: ألا أريكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ثم توضأ ثلاثا ثلاثا» (4). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: كنا مع علي يوما صلاة الغداة، فلما انصرف دعا الغلام بالطست، فتوضأ، ثم أدخل إصبعيه في أذنيه، ثم قال لنا: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ» (5). - وفي رواية: «عن عبد خير، عن علي؛ أنه دعا بوضوء، فتمضمض، واستنشق، ونثر بيده اليسرى، ففعل هذا ثلاثا، ثم قال: هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، من كف واحد» (2). - وفي رواية: «عن عبد خير، قال: رأيت عليا تمضمض ثلاثا، مع الاستنشاق، بماء واحد، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن عبد خير، عن علي؛ أنه غسل كفيه ثلاثا، ومضمض، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وقال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم» (4). - وفي رواية: «عن عبد خير، عن علي، قال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا» (5). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، توضأ ثلاثا ثلاثا» (6). أخرجه ابن أبي شيبة (55) و1/ 38 (408) قال: حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة. وفي 1/ 9 (60) قال: حدثنا كيع، عن حسن بن عقبة المرادي، أبي كبران. وفي 1/ 18 (176) قال: حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك بن سلع. وفي 1/ 37 (401) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الملك بن سلع. و«أحمد» 1/ 110 (876) قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا عبد الملك بن سلع الهمداني. وفي 1/ 122 (989) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني مالك بن عرفطة. وفي 1/ 123 (1007) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الحسن بن عقبة، أبو كبران المرادي. وفي 1/ 135 (1133) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن خالد بن علقمة. وفي 1/ 139 (1178) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج، قالا: حدثني شعبة، قال: سمعت مالك بن عرفطة. وفي 1/ 154 (1324) قال: حدثنا عفان، أراه عن أبي عوانة، عن خالد بن علقمة. و«الدارمي» (746) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا خالد بن علقمة الهمداني. وفي (747) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا حسن بن عقبة المرادي. و«ابن ماجة» (404) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة. و«أبو داود» (111) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة. وفي (112) قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، قال: حدثنا خالد بن علقمة الهمداني. وفي (113) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت مالك بن عرفطة. و«الترمذي» (49) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 113 (910) و1/ 123 (1008) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، قال: حدثنا أبي عبد الملك بن سلع. وفي 1/ 114 (919) و1/ 124 (1016) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الحسن بن عقبة، أبو كبران. وفي 1/ 115 (928) و1/ 116 (945) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا القاسم الجرمي، عن سفيان، عن خالد بن علقمة. وفي 1/ 123 (998) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة. وفي 1/ 125 (1027) قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: أخبرنا شريك، عن خالد بن علقمة. وفي 1/ 127 (1047) قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق. وفي 1/ 141 (1198) قال: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، قال: حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة. وفي (1199) قال: حدثنا أبو بحر، قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة. و«النسائي» 1/ 67، وفي «الكبرى» (94) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، قال: حدثنا خالد بن علقمة. وفي 1/ 68، وفي «الكبرى» (77 و169) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة. وفي 1/ 68، وفي «الكبرى» (100 و163) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، وهو ابن المبارك، عن شعبة، عن مالك بن عرفطة. وفي 1/ 69 قال: أخبرنا عمرو بن علي، وحميد بن مسعدة، عن يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثني شعبة، عن مالك بن عرفطة. وفي «الكبرى» (83) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثني شعبة، عن مالك بن عرفطة. وفي (161) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، قال: حدثني أبي. وفي (164) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثني شعبة، عن مالك بن عرفطة. و«أبو يعلى» (286) قال: حدثنا زهير، وعبيد الله القواريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن خالد بن علقمة الهمداني. وفي (500) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق. وفي (535) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت مالك بن عرفطة. و«ابن خزيمة» (147) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن خالد بن علقمة الهمداني. و«ابن حبان» (1056) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن خالد بن علقمة. وفي (1079) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا زائدة بن قدامة، قال: حدثنا خالد بن علقمة الهمداني. خمستهم (خالد بن علقمة، والحسن بن عقبة أبو كبران، وعبد الملك بن سلع، ومالك بن عرفطة، وأبو إسحاق السبيعي) عن عبد خير، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد، عقب (989): هذا أخطأ فيه شعبة، إنما هو عن خالد بن علقمة، عن عبد خير. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث علي رواه أبو إسحاق الهمداني، عن أبي حية، وعبد خير، والحارث، عن علي، وقد رواه زائدة بن قدامة، وغير واحد، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، حديث الوضوء بطوله، وهذا حديث حسن صحيح. وروى شعبة هذا الحديث، عن خالد بن علقمة، فأخطأ في اسمه واسم أبيه، فقال: «مالك بن عرفطة». وروي عن أبي عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي. وروي عنه، عن مالك بن عرفطة، مثل رواية شعبة، والصحيح: خالد بن علقمة. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي 1/ 68 عقب حديث شعبة: هذا خطأ، والصواب: «خالد بن علقمة»، ليس «مالك بن عرفطة». ـ فوائد: ـ قال المزي: قال أبو داود: مالك بن عرفطة إنما هو خالد بن علقمة، أخطأ فيه شعبة. قال أبو داود: قال أبو عوانة يوما: حدثنا مالك بن عرفطة، عن عبد خير، فقال له عمرو الأعصف: رحمك الله يا أبا عوانة، هذا خالد بن علقمة، ولكن شعبة مخطئ فيه، فقال أبو عوانة: هو في كتابي خالد بن علقمة، ولكن قال لي شعبة: هو مالك بن عرفطة. قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مالك بن عرفطة، قال أبو داود: وسماعه قديم. قال أبو داود: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة, وسماعه متأخر، كان بعد ذلك رجع إلى الصواب. قال المزي: من قول أبي داود «مالك بن عرفطة» ... إلى قوله «رجع إلى الصواب» في رواية أبي الحسن بن العبد، ولم يذكره أبو القاسم. «تحفة الأشراف» (10203). ـ وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة، عن حديث، رواه شعبة، عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، عن علي، رضي الله عنه، في الوضوء ثلاثا. ورواه أبو عوانة، وزائدة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الوضوء. فقال أبو زرعة: وهم فيه شعبة، إنما أراد خالد بن علقمة. ورواه سفيان، موقوفا، لم يرفعه. «علل الحديث» (145). ـ وقال البزار: رواه شعبة، عن مالك بن عرفطة، فأخطأ في اسمه، واسم أبيه، وإنما هو خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال رأيت عليا. «مسنده» (792). ـ وقال الدارقطني: أما حديث خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، في الوضوء، فرواه عنه جماعة من الثقات مختصرا، ومقتصى؛ فرواه عنه زائدة، وأبو عوانة، وشريك، وسفيان الثوري، وشعبة، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، والحسن بن صالح، وجعفر الأحمر، وعلي بن صالح، وحازم بن إبراهيم البجلي، والحجاج بن أرطاة، وأبو حنيفة، فاختلفوا في إسناده ومتنه. فأما شعبة فوهم في اسم خالد بن علقمة، فسماه خالد بن عرفطة، وأتى بالحديث. وأغرب ابن أبي عدي، عن شعبة، فيه بلفظة ذكرها عن سفيان الثوري، عن خالد: أنه غسل يديه ثلاثا. ورواه هياج بن بسطام، عن سفيان الثوري، عن شريك، عن خالد بن علقمة. وخالفه القاسم بن يزيد الجرمي، والحارث بن مسلم، فروياه عن الثوري، عن خالد بن علقمة. وخالف الجماعة في الإسناد حجاج بن أرطاة، فجعله عن خالد بن علقمة، عن عمرو ذي مر، عن علي ووهم في ذلك، والصواب قول من قال: عن عبد خير، عن علي. «العلل» (424).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1133). (1) اللفظ لابن حبان (1056). (2) اللفظ لأحمد (1324). (1) اللفظ لأحمد (876). (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1027). (3) اللفظ للنسائي (161). (1) اللفظ للنسائي 1/ 68, لفظ مالك بن عرفطة. (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1198). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (55). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (60). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (176). (1) اللفظ للنسائي 1/ 67. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ لأبي يعلى (535). (4) اللفظ لعبد الله بن أحمد (910). (5) اللفظ لعبد الله بن أحمد (919). (6) اللفظ لعبد الله بن أحمد (928 و945). (1) المسند الجامع (9984)، وتحفة الأشراف (10203 و10205 و10206)، وأطراف المسند (6344 و6345). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (142)، والبزار (791: 793)، والدارقطني (298)، والبيهقي 1/ 47 و50 و58 و74.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد خيرالطبقة الثانيةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3781 عبد خير بن يزيد الهمداني أبو عمارة الكوفي مخضرم ثقة من الثانية لم يصح له صحبة 4 (2) [الكاشف] عبد خير الهمداني عن أبي بكر وعلي وعنه أبو إسحاق وحصين ثقة مخضرم. 4 (3) [رجال الحديث] - عبد خير بن يزيد الهمداني، أبو عمارة الكوفي، مخضرم، ثقة، من الثانية، لم يصح له صحبة. (4). _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗