البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٣٤، ح ٩٠٥)

أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدثنا الليث، حدثنا خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر قال: صليت وراء أبي هريرة فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1]، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7] فقال:

«آمين». فقال الناس: آمين ويقول: كلما سجد «الله أكبر»، وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال: «الله أكبر»، وإذا سلم قال: «والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14029- عن نعيم المجمر، قال: صليت وراء أبي هريرة، فقال: {بسم الله الرحمن الرحيم}، ثم قرأ بأم القرآن، حتى بلغ {ولا الضالين}، فقال: آمين، فقال الناس: آمين، فلما ركع، قال: الله أكبر، فلما رفع راسه، قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: الله أكبر، ثم سجد، فلما رفع، قال: الله أكبر، فلما سجد، قال: الله أكبر، ثم استقبل قائما مع التكبير، فلما قام من الثنتين، قال: الله أكبر، فلما سلم، قال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن نعيم المجمر، قال: صليت وراء أبي هريرة، فقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}، ثم قرأ بأم القرآن، حتى إذا بلغ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقال: آمين، فقال الناس: آمين، ويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال: الله أكبر، وإذا سلم قال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن نعيم المجمر؛ أنه صلى وراء أبي هريرة، فقرأ أم القرآن، فلما قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: آمين، ثم كبر لوضع الراس، ثم قال حين فرغ: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). أخرجه أحمد 2/ 497 (10453) قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين، قال: حدثني عمرو، يعني ابن الحارث. و«النسائي» 2/ 134 قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا خالد. و«ابن خزيمة» (499) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، يعني ابن الليث، قالا: أخبرنا الليث، قال: حدثنا خالد (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا الليث، قال: حدثني خالد بن يزيد. وفي (688) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرني حيوة، قال: حدثني خالد بن يزيد. و«ابن حبان» (1797) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة، قال: أخبرني خالد بن يزيد. وفي (1801) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، وشعيب بن الليث، قالا: أخبرنا الليث، قال: حدثنا خالد بن يزيد. كلاهما (عمرو بن الحارث، وخالد بن يزيد) عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم بن عبد الله المجمر، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة (688). (2) اللفظ للنسائي. (3) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (12982)، وتحفة الأشراف (14646)، وأطراف المسند (10350). والحديث؛ أخرجه البزار (8156)، وابن الجارود (184)، والدارقطني (1168)، والبيهقي 2/ 46 و58.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٧٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

نعيم المجمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] • - نعيم المجمر.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦٨٤) ↗
بسم الله الرحمن الرحيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات ، وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل والسمات ، وتفرد | بالملك فإليه منتهى الطلبات والرغبات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الأسماء الحسنى والصفات ، | الناقد البصير لأخفى الخفيات ، الحكم العدل ، فلا يظلم مثقال ذرة ، ولا يخفى عنه مقدار ذلك في الأرض | والسماوات . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بالآيات البينات ، والحجج النيرات ، الآمر بتنزيل الناس ما يليق | بهم من المنازل والمقامات ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الس (2) [الكاشف] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والشكر لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. يقول محمد بن أحمد بن الذهبي، سامحه الله تعالى: هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين، والسنن الأربعة، مقتضب من " تهذيب الكمال " لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب، دون باقي تلك التواليف التي في " التهذيب " ودون من ذكر للتمييز، أو كرر للتنبيه. والرموز فوق اسم الرجل: " خ " للبخاري، و " م " لمسلم و " د " لأبي داود، و " ت " للترمذي، (3) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الحي الذي لا يموت تقديم الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. (4) [أقوال الدارقطني] بسم الله الرحمن الرحيم حرف الألف

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗