سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٣٠، ح ٦٨٤)
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: حدثنا جعفر بن عون، عن أبي عميس قال: أخبرنا أبو صخرة، عن أبي الشعثاء قال: خرج رجل من المسجد بعد ما نودي بالصلاة، فقال أبو هريرة:
«أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13884- عن أبي الشعثاء، قال: خرج رجل من المسجد، بعد ما أذن فيه بالعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة، قال: خرج رجل من المسجد، بعد ما أذن المؤذن، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم. قال: وفي حديث شريك، ثم قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كنتم في المسجد، فنودي بالصلاة، فلا يخرج أحدكم حتى يصلي» (2). - وفي رواية: «عن أبي الشعثاء، قال: كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن أبي الشعثاء المحاربي، قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد، فأذن مؤذن، فقام رجل فخرج، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم. وقال بندار: فقد خالف أبا القاسم صلى الله عليه وسلم» (4). أخرجه عبد الرزاق (1947) عن الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر. و«الحميدي» (1028) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد بن مسروق الثوري، عن أشعث بن سليم المحاربي. و«أحمد» 2/ 410 (9304) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر. وفي 2/ 416 (9371) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: إبراهيم بن المهاجر أخبرني. وفي 2/ 471 (10097) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر. وفي 2/ 506 (10579) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المسعودي، عن أشعث بن سليم. وفي 2/ 537 (10946) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المسعودي، وشريك، عن أشعث بن أبي الشعثاء (5). و«الدارمي» (1317) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر. و«مسلم» 2/ 124 (1433) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر. وفي 2/ 125 (1434) قال: وحدثنا ابن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان، هو ابن عيينة، عن عمر بن سعيد، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي. و«ابن ماجة» (733) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن إبراهيم بن مهاجر. و«أبو داود» (536) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر. و«الترمذي» (204) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر. و«النسائي» 2/ 29، وفي «الكبرى» (1659) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن عمر بن سعيد، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي 2/ 29، وفي «الكبرى» (1660) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن أبي عميس، قال: أخبرنا أبو صخرة. و«ابن خزيمة» (1506) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قالا: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر. ثلاثتهم (إبراهيم بن مهاجر، وأشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، وأبو صخرة، جامع بن شداد) عن أبي الشعثاء المحاربي، سليم بن الأسود، فذكره (1) ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وأبو الشعثاء اسمه سليم بن الأسود، وهو والد أشعث بن أبي الشعثاء، وقد روى أشعث بن أبي الشعثاء هذا الحديث، عن أبيه. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: حدث به أشعث بن أبي الشعثاء، وأبو صخرة جامع بن شداد، وإبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء. واختلف عن إبراهيم بن مهاجر؛ فرواه الثوري، ورقبة بن مصقلة، وشريك، وعمرو بن أبي قيس، وعمرو بن قيس الملائي، وحكيم بن يزيد، وسعد، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة. وخالفهم إسرائيل من رواية عبيد الله بن موسى عنه، فرواه عن إبراهيم بن مهاجر، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة. والصحيح، عن أبي الشعثاء. ورواه الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛ فقيل: عن أبي معاوية، عن الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي هريرة، مرسلا. وقال قائل: عن الشيباني، عن حبيب، عن سليم، عن أبي هريرة، فإن كان هذا القائل حفظه فقد أتى بالصواب، لأن سليما هو أبو الشعثاء. «العلل» (2246).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10097). (2) اللفظ لأحمد (10946). (3) اللفظ لمسلم (1433). (4) اللفظ لابن خزيمة. (5) وقع بعد هذا، في بعض النسخ الخطية، وطبعتي الرسالة (11090) , والمكنز (10934): «حدثنا هاشم، قال: حدثنا شريك، عن المسعودي، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم في المسجد فنودي للصلاة، فلا يخرج أحدكم حتى يصلي». وهذه الزيادة لم ترد في النسخة الخطية كوبريلي (18)، و«غاية المقصد في زوائد المسند» الورقة (41)، وطبعة عالم الكتب، والظاهر أن نظر الناسخ شطح، فكرر بعض ما سلف في الحديث السابق، والذي فيه: «شريك، والمسعودي»، فجعله هنا: «شريك، عن المسعودي». وفي الحديث السابق بين أن قوله: «إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة, فلا يخرج أحدكم حتى يصلي»، من حديث شريك، وليس من حديث المسعودي. (1) المسند الجامع (12857)، وتحفة الأشراف (13477)، وأطراف المسند (9622)، ومجمع الزوائد 2/ 5. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2711)، وإسحاق بن راهوية (229: 232)، والبزار (9665)، وأبو عوانة (1264: 1266)، والبيهقي 3/ 56.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابراهيم بن مهاجرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 254 إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي صدوق لين الحفظ من الخامسة م 4 (2) [تقريب التهذيب] 255 إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ضعيف من الثامنة تمييز (3) [الكاشف] إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، عن إبراهيم النخعي، وطارق بن شهاب، وخلق، وعنه شعبة، (4) [رجال الحديث] - إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، صدوق، لين الحفظ، من الخامسة. (م 4). ضعيف. أرسل عن ابن مسعود.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٤) ↗