البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٩)

أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول الله (قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى) قال رسول الله:

«إن هذا لراعى غنم أو رجل عازب عن أهله». فهبط الوادي، فإذا هو براعى غنم، وإذا هو بشاة ميتة قال: «أترون هذه هينة على أهلها؟» قالوا: نعم. قال: «الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5270- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة السلمي، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أشهد أني محمد رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تجدونه راعي غنم، أو عازبا عن أهله، فلما هبط الوادي، قال: مر على سخلة منبوذة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فإذا هو بشاة منبوذة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمع صوت رجل يؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول، حتى إذا بلغ: أشهد أن محمدا رسول الله، قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا لراعي غنم، أو رجل عازب عن أهله، فهبط الوادي، فإذا هو براعي غنم، وإذا هو بشاة ميتة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، سمع رجلا يؤذن في سفر، قال: الله أكبر، الله أكبر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أكبر، الله أكبر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله» (3). - وفي رواية: «عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة؛ أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، فقال مثل قوله، ثم قال: إن هذا لراعي غنم، أو عازب عن أهله، فنظروا فإذا هو راعي غنم» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 245 (35531) قال: حدثنا غندر. و«أحمد» 4/ 336 (19172) قال: حدثنا وكيع. و«النسائي» 2/ 19، وفي «الكبرى» (1641) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرحمن. وفي (9783) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زريع. أربعتهم (غندر، محمد بن جعفر، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (5). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن عبد الله بن ربيعة، الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سمع رجلا يؤذن في سفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ما قاله. قلت لأبي: فله صحبة؟ قال: إن كان السلمي فهو من التابعين، وإن كان غيره ثم روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى فإنه يدخل في المسند. وقال أبي في موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من أصحاب ابن مسعود. «المراسيل» (374 و375).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: عبد الله بن ربيعة، روى عنه عمرو بن ميمون، وعطاء بن السائب، يروي عن عبيد بن خالد، قال ابن المبارك، عن شعبة، في حديثه: وكانت له صحبة، ولم يتابع عليه. «التاريخ الكبير» 5/ 85. - وقال ابن حبان: عبد الله بن ربيعة السلمي، له صحبة، روى عنه أهل الكوفة. «الثقات» 3/ 231. - وقال الدارقطني: عبد الله بن ربيعة، مختلف في صحبته، يروي عن عبد الله بن مسعود، وعبيد الله بن خالد السلمي. «المؤتلف والمختلف» 2/ 1026. - وقال البغوي: عبد الله بن ربيعة السلمي، سكن الكوفة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، ويشك فيه. «معجم الصحابة» 3/ 497. - وقال ابن حجر: عبد الله بن ربيعة، بالتصغير والتثقيل، السلمي، كوفي، مختلف في صحبته، روى له النسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم، من طريق الحكم، عن ابن أبي ليلى، عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، سمع صوت مؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول ... الحديث، وقال ابن المبارك، عن شعبة، في روايته: وله صحبة. قال البخاري: لم يتابع شعبة على ذلك، قال ابن حجر: قلت: الحديث أخرجه أبو داود من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن ربيعة السلمي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن عبيد بن خالد السلمي ... فذكر حديثا، وقال علي بن الأقمر: رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي، ويقول: شغلوني عن الصلاة، وقال ابن حبان: له صحبة، وقال في موضع آخر: يقال: له صحبة، وقال علي بن المديني: له صحبة، وهو خال عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي، وأخوه عتاب بن ربيعة، هو عم منصور بن المعتمر المحدث المشهور. «الإصابة» 6/ 135. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للنسائي (1641). (3) اللفظ للنسائي (9783). (4) اللفظ للنسائي 2/ 19. (5) المسند الجامع (5791)، وتحفة الأشراف (5251)، وأطراف المسند (3117)، ومجمع الزوائد 1/ 335 و10/ 287. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (479).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/١٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن ربيعهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3309 عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي وقيل بن يزيد بن ربيعة مجهول من السادسة ت (2) [تقريب التهذيب] 3311 عبد الله بن ربيعة بالتشديد بن فرقد السلمي ذكر في الصحابة ونفاها أبو حاتم ووثقه بن حبان بخ د س (3) [الكاشف] عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي عن أبي إدريس الخولاني وعنه محمد بن سعد وليس ذا بولد للقصير. ت (4) [الكاشف] عبد الله بن ربيعة بن فرقد السلمي مختلف في صحبته وله عن ابن مسعود وعدة وعنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ونسيبه منصور بن المعتمر. د س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗