البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٧، ح ٦٦١)

أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا ابن أبي ذئب قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه قال: شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل، فأنزل الله عز وجل: {وكفى الله المؤمنين القتال} [الأحزاب: 25]

«فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام لصلاة الظهر فصلاها كما كان يصليها لوقتها، ثم أقام للعصر فصلاها كما كان يصليها في وقتها، ثم أذن للمغرب فصلاها كما كان يصليها في وقتها»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12559- عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: «حبسنا يوم الخندق، حتى ذهب هوي من الليل، حتى كفينا، وذلك قول الله: {وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا} قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا، فأمره فأقام، فصلى الظهر وأحسن، كما كان يصليها في وقتها، ثم أقام للعصر، فصلاها كذلك، ثم أقام المغرب، فصلاها كذلك، ثم أقام العشاء، فصلاها كذلك، وذلك قبل أن ينزل، (قال حجاج: في صلاة الخوف): {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا}» (1). - وفي رواية: «شغلنا المشركون يوم الخندق، عن صلاة الظهر، حتى غربت الشمس، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل، فأنزل الله، عز وجل: {وكفى الله المؤمنين القتال} فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا، فأقام لصلاة الظهر، فصلاها كما كان يصليها لوقتها، ثم أقام للعصر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها، ثم أذن للمغرب، فصلاها كما كان يصليها في وقتها» (2). - وفي رواية: «حبسنا يوم الخندق عن الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، حتى كفينا، وذلك قول الله: {وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا} فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بلالا فأقام، ثم صلى الظهر كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام فصلى العصر كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام المغرب، فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك، ثم أقام العشاء، فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك، وذلك قبل أن ينزل: {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا}» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 70 (4815) و14/ 273 (37656) و14/ 419 (37969) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» 3/ 25 (11216) قال: حدثنا يحيى. وفي (11217) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وفي 3/ 49 (11485) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو (ح) وحجاج. وفي 3/ 67 (11667) قال: حدثنا يزيد، وحجاج. و«الدارمي» (1645) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«النسائي» 2/ 17، في «الكبرى» (1637) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«أبو يعلى» (1296) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن خزيمة» (996) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. وفي (996م) قال: حدثنا به بندار مرة، قال: حدثنا يحيى، وعثمان، يعني ابن عمر. وفي (1703) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، وعثمان، يعني ابن عمر. و«ابن حبان» (2890) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ستتهم (يزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وأبو خالد الأحمر، وعبد الملك بن عمرو، وحجاج بن محمد الأعور، وعثمان) عن محمد بن عبد الرحمن، ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، فذكره (1). ـ قال أبو بكر ابن خزيمة (974) تعليقا: خبر عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه؛ حبسنا يوم الخندق عن الصلاة، حتى كان هوي من الليل، قد خرجته في غير هذا الموضع، وفي الخبر: أنه أمر بلالا فأقام الظهر، ثم أقام للعصر، ثم أقام للمغرب، ثم أقام للعشاء. • أخرجه عبد الرزاق (4233) عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سعيد الخدري؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يصل يوم الأحزاب الظهر، والعصر، والعشاء، حتى ذهب هوي من الليل، قال: وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف، فأمر بلالا فأذن، ثم أقام الظهر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها، ثم أمره فأقام للعصر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها، ثم أمره فأقام للمغرب، فصلاها في وقتها، كما كان يصليها في وقتها، فأمره فأقام للعشاء، فصلاها كما كان يصليها في وقتها». ـ ليس فيه: «عبد الرحمن بن أبي سعيد». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، واختلف عنه؛ فرواه يحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعثمان بن عمر، وغيرهم، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه معمر, عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي سعيد، لم يذكر فيه عبد الرحمن بن أبي سعيد. ورواه أبو الجواب، عن الثوري، عن ابن أبي ذئب، فوهم فيه وهما قبيحا، فجعله عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا، وليس هذا من حديث الزهري، ولا من حديث سعيد بن المسيب. والصحيح قول يحيى القطان، ومن تابعه، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه. «العلل» (2296).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11667). (2) اللفظ للنسائي 2/ 17. (3) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (4238)، وتحفة الأشراف (4126)، وأطراف المسند (8293)، وإتحاف الخيرة المهرة (1417). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2345)، والطبري 19/ 70، والبيهقي 1/ 402 و3/ 251، والبغوي (436).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٩٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن ابي سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2320 سعيد بن أبي سعيد الأنصاري المدني مجهول من الثالثة ت ق (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي سعيد الزبيدي هو بن عبد الجبار (3) [تقريب التهذيب] 2321 سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 2322 سعيد بن أبي سعيد البيروتي الساحلي مجهول من الخامسة وهم بن عساكر الخطيب لكونه فرق بين هذا والمقبري والصواب مع الخطيب ويحتمل أن يكون هو سعيد بن خالد بن أبي طويل تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗