البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٨، ح ٦٣٣)

أخبرنا إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب قال: أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت». فأرسل إلينا، فأذنا رجل رجل وكنت آخرهم، فقال حين أذنت: «تعال». فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي وبرك علي ثلاث مرات، ثم قال: «اذهب فأذن عند البيت الحرام». قلت كيف يا رسول الله؟ فعلمني كما تؤذنون الآن بها: «الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح. حي على الفلاح. الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح». قال: وعلمني الإقامة مرتين: «الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر. الله أكبر لا إله إلا الله» قال ابن جريج، أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أبيه، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13371- عن السائب، مولى أبي محذورة، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال: «لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حنين، خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا، فأذنا رجل رجل، وكنت آخرهم، فقال حين أذنت: تعال، فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبرك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام، قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني كما تؤذنون الآن بها: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح، قال: وعلمني الإقامة مرتين: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله» (2). - وفي رواية: «قال أبو محذورة: خرجت في عشرة فتيان مع النبي صلى الله عليه وسلم، إلى حنين، وهو أبغض الناس إلينا، فأذنوا، وقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائتوني بهؤلاء الفتيان؟ فقال: أذنوا، فأذنوا، وكنت آخرهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، هذا الذي سمعت صوته، اذهب فأذن لأهل مكة، وقل لعتاب بن أسيد: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن لأهل مكة، ومسح على ناصيته، وقال: قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، وإذا أذنت بالأولى من الصبح، فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، وإذا أقمت فقلها مرتين: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، أسمعت؟. قال: فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته، ولا يفرقها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها» (1). أخرجه عبد الرزاق (1779). وأحمد 3/ 408 (15450) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أبو داود» (501) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، وعبد الرزاق. و«النسائي» 2/ 7، وفي «الكبرى» (1609) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج. و«ابن خزيمة» (385) قال: حدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وأبو عاصم النبيل، الضحاك بن مخلد، وحجاج بن محمد) عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، قال: أخبرني أبي، وأم عبد الملك بن أبي محذورة، فذكراه. ـ قلنا: صرح ابن جريج بالسماع، عند عبد الرزاق وأحمد، وأبي داود، وابن خزيمة. ـ في رواية النسائي، وابن خزيمة: قال ابن جريج: أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أبيه، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة، أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة. • أخرجه أحمد 3/ 408 (15451) قال: حدثنا محمد بن بكر. و«ابن خزيمة» (385) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا روح. كلاهما (محمد بن بكر البرساني، وروح بن عبادة) عن ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال: «لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم، من حنين، خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا، فأذنا رجل رجل، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت: تعال، فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام، قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأذان كما يؤذنون الآن بها: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأول من الصبح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: وعلمني الإقامة مرتين مرتين: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله». قال ابن جريج: أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، أنها سمعت ذلك من أبي محذورة (1). ليس فيه: «السائب» (2).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: سمرة بن معير، أبو محذورة، القرشي، مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة، الحجبي. سماه أبو عاصم، عن ابن جريج. وقال محمد بن بكر، عن ابن جريج: سمرة بن معين، وهذا وهم. «التاريخ الكبير» 4/ 177. ـ وقال المزي: أبو محذورة القرشي الجمحي المكي المؤذن، له صحبة. «تهذيب الكمال» 34/ 256. ـ وقال ابن حجر: أبو محذورة المؤذن، اسمه أوس، ويقال: سمرة بن معير، بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة، وهذا هو المشهور. «الإصابة» 12/ 594. (2) اللفظ للنسائي 2/ 7. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) المسند الجامع (12614)، وتحفة الأشراف (12169)، وأطراف المسند (8816). والحديث؛ أخرجه الطبراني (6734)، والدارقطني (903 و904)، والبيهقي 1/ 393 و417 و418 و422.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٣١٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
الضحاك بن مخلدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2977 الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني أبو عاصم النبيل البصري ثقة ثبت من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها ع (2) [الكاشف] الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني البصري النبيل الحافظ عن يزيد بن أبي عبيد وبهز وابن عجلان وعنه البخاري وعبد وعباس الدوري قال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله وقال أبو عاصم: ما دلست قط وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام مات في ذي الحجة 212. ع (3) [رجال الحديث] - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1701 - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع أبو عاصم من جعفر بن محمد غيره، (يعني حديثه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مرسلا، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المجوس، سنوا بهم سنة أهل الكتاب) . «العلل» 4 299. • وروى الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق علي بن نصر الجهضمي، قال:

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٠) ↗
عثمان بن السايبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4470 عثمان بن السائب الجمحي المكي مولى أبي محذورة مقبول من السادسة د س (2) [الكاشف] عثمان بن السائب، مولى أبي محذورة، عن أبيه، وغيره، وعنه ابن جريج، وثق. د س. (3) [رجال الحديث] - عثمان بن السائب الجمحي المكي، مولى أبي محذورة، مقبول، من السادسة. (د س) مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗