البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٨٩، ح ٥٩٥)

أخبرنا محمود بن خالد قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا ابن جابر قال: حدثني نافع قال: خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر يريد أرضا، فأتاه آت فقال: إن صفية بنت أبي عبيد لما بها، فانظر أن تدركها، فخرج مسرعا ومعه رجل من قريش يسايره، وغابت الشمس فلم يصل الصلاة، وكان عهدي به وهو يحافظ على الصلاة، فلما أبطأ قلت: الصلاة يرحمك الله فالتفت إلي ومضى، حتى إذا كان في آخر الشفق

«نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا»، ثم أقبل علينا فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به السير صنع هكذا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6947- عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا عجل به السير، يجمع بين المغرب والعشاء» (1). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر استصرخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال، سار حتى أمسى، فقلت: الصلاة، فسار ولم يلتفت، فسار حتى أظلم، فقال له سالم، أو رجل: الصلاة، قد أمسيت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أريد أن أجمع بينهما، فسيروا، فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما» (2). - وفي رواية: «عن نافع، عن ابن عمر؛ كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد ما يغيب الشفق، ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا جد به السير، جمع بينهما (3). - وفي رواية: «عن نافع، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن نسير معه، ومعه حفص بن عاصم بن عمر، ومساحق بن عمرو بن خداش، فغابت لنا الشمس، فقال أحدهما: الصلاة، فلم يكلمه، ثم قال له الآخر: الصلاة، فلم يكلمه، فقال نافع: فقلت له: الصلاة، فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين». فأنا أريد أن أجمع بينهما، قال: فسرنا أميالا، ثم نزل فصلى. قال يحيى: فحدثني نافع هذا الحديث، مرة أخرى، فقال: سرنا إلى قريب من ربع الليل، ثم نزل فصلى (1). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر، استصرخ على صفية، وهو بمكة، فسار حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا عجل به أمر في سفر، جمع بين هاتين الصلاتين». فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما (2). - وفي رواية: «عن نافع، قال: جمع ابن عمر بين الصلاتين، مرة واحدة، جاءه خبر عن صفية بنت أبي عبيد، أنها وجعة، فارتحل بعد أن صلى العصر، وترك الأثقال، ثم أسرع السير، فسار حتى حانت صلاة المغرب، فكلمه رجل من أصحابه، فقال: الصلاة، فلم يرجع إليه شيئا، ثم كلمه آخر، فلم يرجع إليه شيئا، ثم كلمه آخر، فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا استعجل به السير، أخر هذه الصلاة، حتى يجمع بين الصلاتين» (3). - وفي رواية: «عن نافع، قال: خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر، يريد أرضا له، فأتاه آت، فقال: إن صفية بنت أبي عبيد لما بها, فانظر أن تدركها، فخرج مسرعا، ومعه رجل من قريش يسايره، وغابت الشمس، فلم يصل الصلاة، وكان عهدي به وهو يحافظ على الصلاة، فلما أبطأ قلت: الصلاة يرحمك الله، فالتفت إلي ومضى، حتى إذا كان في آخر الشفق، نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق، فصلى بنا، ثم أقبل علينا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا عجل به السير، صنع هكذا» (1). - وفي رواية: «عن نافع، قال: أخبرني ابن عمر؛ أن صفية بنت أبي عبيد، امرأته، تموت، قال: سار حتى أظلمنا، وظننا أنه قد نسي، قال: فجعلنا نقول: الصلاة، وهو لا يجيبنا، حتى ذهب نحو من ربع الليل، قدر ما يسير المثقلون من عرفة إلى مزدلفة، ثم نزل فصلى المغرب، ثم أقبل علينا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا عجله المسير، أو أزمع به المسير، جمع بين هاتين الصلاتين، ثم صلى العشاء (2). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر كان يصلي في السفر، كل صلاة لوقتها، إلا صلاة أخبر بوجع امرأته، فإنه جمع بين المغرب والعشاء، فقيل له؟ فقال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، إذا جد به المسير، جمع بين المغرب والعشاء. فكان في بعض حديثهم: إلى الربع من الليل، أخرهما جميعا» (3). - وفي رواية: «عن نافع، قال: أخبر ابن عمر بوجع امرأته في السفر، فأخر المغرب، فقيل: الصلاة، فسكت، وأخرها بعد ذهاب الشفق، حتى ذهب هوي من الليل، ثم نزل فصلى المغرب والعشاء، ثم قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، إذا جد به السير، أو حزبه أمر» (1). أخرجه مالك (384) (2). وعبد الرزاق (4394) عن مالك. وفي (4400) عن عبد العزيز بن أبي رواد. وفي (4401) عن ابن جريج. وفي (4402) عن معمر، عن أيوب، وموسى بن عقبة. وفي (4403) عن معمر، عن إسماعيل بن أمية. و«أحمد» 2/ 4 (4472) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عبيد الله، يعني ابن عمر. وفي 2/ 7 (4531) و2/ 63 (5305) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك. وفي 2/ 51 (5120) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي 2/ 54 (5163) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله. وفي 2/ 77 (5478) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى. وفي 2/ 80 (5516) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى، وعبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة. وفي 2/ 102 (5791) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي 2/ 106 (5838) قال: حدثنا وكيع، عن العمري. وفي 2/ 150 (6375) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«عبد بن حميد» (749) قال: حدثنا يعلى، ومحمد، ابنا عبيد، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق. و«مسلم» 2/ 150 (1567) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (1568) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. و«أبو داود» (1207) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. وفي (1213) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى، عن ابن جابر، بهذا المعنى. و«الترمذي» (555) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر. و«النسائي» 1/ 287، وفي «الكبرى» (1582) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر. وفي 1/ 288، وفي «الكبرى» (1581) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا العطاف. وفي 1/ 289، وفي «الكبرى» (1585) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي 1/ 289 قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن موسى بن عقبة. و«ابن خزيمة» (970) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: حدثنا أبو خالد، عن يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (1455) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، وموسى بن عقبة. جميعهم (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الملك بن جريج، وأيوب السختياني، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، وعبد الله بن عمر العمري، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والعطاف بن خالد) عن نافع، فذكره (1). ـ قال أبو داود عقب (1213): ورواه عبد الله بن العلاء، عن نافع، قال: «حتى إذا كان عند ذهاب الشفق، نزل فجمع بينهما». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أبو داود (1212) قال: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن نافع، وعبد الله بن واقد؛ أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة، قال: سر، حتى إذا كان قبل غيوب الشفق، نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق، فصلى العشاء، ثم قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا عجل به أمر، صنع مثل الذي صنعت». فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث (1). ـ قال أبو داود: رواه ابن جابر، عن نافع، نحو هذا، بإسناده. • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 239:1 (13879) قال: حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه سار من مكة إلى المدينة، في ثلاث، حين استصرخ على صفية.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (5120). (3) اللفظ لأحمد (5163). (1) اللفظ لأحمد (5478). (2) اللفظ لأبي داود (1207). (3) اللفظ لأحمد (6375). (1) اللفظ للنسائي 1/ 287. (2) اللفظ لعبد الرزاق (4400). (3) اللفظ لعبد الرزاق (4403). (1) اللفظ لابن حبان. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (366)، والقعنبي (201)، وسويد بن سعيد (117)، وورد في «مسند الموطأ» (650). (1) المسند الجامع (7372 و7373)، وتحفة الأشراف (7584 و7759 و8056 و8207 و8231 و8383 و8505)، وأطراف المسند (4563 و4685 و4743 و4761 و4936 و5004 و5023). والحديث؛ أخرجه البزار (5428 و5429 و5431:5433 و5822)، وأبو عوانة (2386: 2389)، والدارقطني (1457 و1460 و1461 و1466 و1470)، والبيهقي 3/ 159 و160، والبغوي (1039). (1) تحفة الأشراف (7290). والحديث؛ أخرجه البزار (5430).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٣١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن عبيد المحاربيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] محمد بن عبيد المحاربي أبو جعفر الكوفي النحاس، عن شريك، وأبي الأحوص، وابن المبارك،

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٩٨) ↗
محمد بن فضيلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6227 محمد بن فضيل بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع (2) [الكاشف] محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم، الحافظ، أبو عبد الرحمن، عن أبيه، ومغيرة، وحصين، وعنه أحمد، وإسحاق، والعطاردي، ثقة شيعي، مات 194. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#. شيعي، لا يحتج به. (4) [أقوال الدارقطني] 3303 - محمد بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو بكر التميمي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال: هم ثلاثة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗