البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٨٢، ح ٥٧٩)

أخبرني محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت معمرا، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها بعد العصر ركعتين مرة واحدة، وأنها ذكرت ذلك له فقال:

«هما ركعتان كنت أصليهما بعد الظهر فشغلت عنهما حتى صليت العصر»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19250- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة، فبينا هو على المنبر إذ قال لكثير بن الصلت: اذهب إلى عائشة، أم المؤمنين، فسلها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر، قال أبو سلمة: فذهبت معه، وبعث عبد الله بن عباس عبد الله بن الحارث معنا، فقال: اذهب فاسمع ما تقول أم المؤمنين، قال أبو سلمة: فجاءها فسألها، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أم سلمة فسلها، فذهبت معه إلى أم سلمة فسألها، فقالت أم سلمة: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بعد العصر، فصلى عندي ركعتين، ولم أكن أراه يصليهما، فقلت: يا رسول الله، لقد صليت صلاة لم أكن أراك تصليها، قال: إني كنت أصلي ركعتين بعد الظهر، وإنه قدم علي وفد بني تميم، أو صدقة، فشغلوني عنهما، فهما هاتان الركعتان» (1). - وفي رواية: «عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الظهر ركعتين، وإنه جاءه وفد فشغلوه، فلم يصلهما، فصلاهما بعد العصر» (2). - وفي رواية: «عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قط إلا مرة واحدة، جاءه ناس بعد الظهر، فشغلوه في شيء، فلم يصل بعد الظهر شيئا حتى صلى العصر، قالت: فلما صلى العصر دخل بيتي، فصلى ركعتين» (1). - وفي رواية: «عن أم سلمة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر، فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله، ما هذه الصلاة ما كنت تصليها؟ قال: قدم وفد بني تميم فحبسوني عن ركعتين كنت أركعهما بعد الظهر» (2). - وفي رواية: «عن أم سلمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها بعد العصر ركعتين، مرة واحدة، وأنها ذكرت ذلك له، فقال: هما ركعتان كنت أصليهما بعد الظهر، فشغلت عنهما حتى صليت العصر» (3). أخرجه عبد الرزاق (3970) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (3971) عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي لبيد. و «الحميدي» (297) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي لبيد، وكان من عباد أهل المدينة، وكان يرى القدر. و «أحمد» 6/ 293 (27050) قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي 6/ 304 (27133) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير. وفي 6/ 310 (27181) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. و «عبد بن حميد» (1532) قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و «النسائي» 1/ 281، وفي «الكبرى» (1569) قال: أخبرني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت معمرا، عن يحيى بن أبي كثير. و «ابن خزيمة» (1277) قال: حدثنا الصنعاني، محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت محمدا. ثلاثتهم (يحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن أبي لبيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (27133). (1) اللفظ لأحمد (27181). (2) اللفظ لأحمد (27050). (3) اللفظ للنسائي 1/ 281. (1) المسند الجامع (17532)، وتحفة الأشراف (18242)، وأطراف المسند (12627). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1702)، وإسحاق بن راهوية (1922 و1970)، والطبراني 23/ (534 و540)، والبيهقي 2/ 457، والبغوي (781).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٢٩٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗