سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢٥٥، ح ٥٤٣٠)
أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثني القعنبي، عن عبد العزيز، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته في غزوة إذ قال:
«يا عقبة، قل فاستمعت»، ثم قال: «يا عقبة، قل فاستمعت»، فقالها الثالثة، فقلت: ما أقول؟، فقال: «قل هو الله أحد» فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ: «قل أعوذ برب الفلق» وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ «قل أعوذ برب الناس» فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: «ما تعوذ بمثلهن أحد»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9380- عن عبد الله بن خبيب، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: «بينا أنا أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم، راحلته في غزوة، إذ قال: يا عقبة، قل، فاستمعت، ثم قال: يا عقبة، قل، فاستمعت، فقالها الثالثة، فقلت: ما أقول؟ فقال: {قل هو الله أحد}، فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ: {قل أعوذ برب الفلق}، وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ: {قل أعوذ برب الناس}، فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ بمثلهن أحد» (1). أخرجه النسائي 8/ 251، وفي «الكبرى» (7797) قال: أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثني القعنبي، عن عبد العزيز، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، فذكره. • أخرجه النسائي 8/ 251، وفي «الكبرى» (7803) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني عبد الله بن سليمان الأسلمي، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل، قلت: وما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد} {قل أعوذ برب الفلق} {قل أعوذ برب الناس}، فقرأهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: لم يتعوذ الناس بمثلهن، أو لا يتعوذ الناس بمثلهن» (2). ليس فيه: «عن أبيه» (3). - وأخرجه عبد بن حميد (494) قال: أخبرنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البراد. و«أبو داود» (5082) قال: حدثنا محمد بن المصفى، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن أبي أسيد البراد (1). و«الترمذي» (3575) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البراد. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 312 (23040م) قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد. و«النسائي» 8/ 250، وفي «الكبرى» (7811) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثني أسيد بن أبي أسيد. وفي 8/ 250، وفي «الكبرى» (7809) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم. كلاهما (أسيد بن أبي أسيد، أبو سعيد البراد، وزيد) عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، قال: «خرجنا في ليلة مطر، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليصلي لنا، فأدركناه، فقال: أصليتم؟ فلم أقل شيئا، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، قلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين، حين تمسي، وحين تصبح، ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء» (2). - وفي رواية: «خرجنا في ليلة مطيرة، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، قال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين، حين تمسي وتصبح، ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء» (1). - وفي رواية: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليصلي لنا، فخرج فأخذ بيدي، فقال: قل، فسكت، قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين، حين تمسي، وحين تصبح، ثلاثا، يكفيك كل يوم مرتين» (2). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدنوت منه، فقال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق}، حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس}، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» (3). جعله من مسند عبد الله بن خبيب (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، من هذا الوجه، وأبو سعيد البراد، هو أسيد بن أبي أسيد. ـ فوائد: ـ قال البخاري: عبد الله بن خبيب، الجهني، المديني، له صحبة. قال أبو عاصم: عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه؛ أخذ بيدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قل، قال: قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد}، والمعوذتين. وقال الصلت: حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه؛ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. وقال عبد الله بن مسلمة، وأبو مصعب: حدثنا عبد العزيز، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، رضي الله عنه، كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا. «التاريخ الكبير» 5/ 21.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي 8/ 251. (2) اللفظ للنسائي 8/ 251. (3) المسند الجامع (9898)، وتحفة الأشراف (9970). والحديث؛ أخرجه الطبراني 17/ (952). (1) كذا وقع عند أبي داود, قال ابن حجر: أبو أسيد البراد, عن معاذ بن عبد الله بن خبيب, وعنه ابن أبي ذئب, صوابه: عن ابن أبي ذئب, عن أبي سعيد أسيد بن أبي أسيد البراد, عن معاذ. «تهذيب التهذيب» 12/ 12. (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (3) اللفظ للنسائي 8/ 250, لفظ زيد بن أسلم. (4) المسند الجامع (5790)، وتحفة الأشراف (5250)، وأطراف المسند (3116)، وإتحاف الخيرة المهرة (5914). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2572)، والطبراني، في «الأوسط» (2796).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن خبيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3292 عبد الله بن خبيب بمعجمة وموحدتين مصغرا الجهني حليف الأنصار مدني له صحبة بخ 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن خبيب والد معاذ عن عمه اسمه عبيد سماه بن منده ق م (3) [الكاشف] عبد الله بن خبيب الجهني صحابي عنه ابناه: معاذ و عبد الله. 4 (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن خبيب الجهني، حليف الأنصار، مدني، له صحبة. (بخ 4). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠١) ↗عقبه بن عامر الجهنيالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4641 عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين ع (2) [الكاشف] عقبة بن عامر الجهني، صحابي كبير، أمير شريف، فصيح مقرئ، فرضي شاعر، ولي غزو البحر، روى عنه علي بن رباح، وأبو عشانة، وخلق، مات بمصر 58. ع. (3) [رجال الحديث] - عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه، أبو حماد، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان فقيها فاضلا، مات في قرب الستين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٥) ↗ابن ابي فديكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي فديك وقتيبة وثقه ابن معين مات 174 لقبه سحبل. د
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٩٦) ↗اسيد بن ابي اسيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 510 أسيد بن أبي أسيد البراد أبو سعيد المديني صدوق واسم أبيه يزيد وهو غير أسيد بن على من الخامسة مات في أول خلافة المنصور بخ 4 (2) [تقريب التهذيب] 511 أسيد بن أبي أسيد شيخ لحجاج عامل عمر بن عبد العزيز قال المزي كأنه غير الأول قلت بل هو هو د (3) [تقريب التهذيب] $ 8791 أسيد بن أبي أسيد البراد عن امرأة من المبايعات لم أقف على اسمها وهي صحابية لها حديث د (4) [الكاشف] أسيد بن أبي أسيد البراد، عن عبد الله بن أبي قتادة، وجمع، وعنه سليمان بن بلال، والداروردي، صدوق. 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗ابو سعيد البرادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سعيد البراد هو أسيد بن أبي أسيد (2) [الكاشف] أبو سعيد البراد: أسيد. [= 428]. (3) [رجال الحديث] • أبو سعيد البراد، هو أسيد بن أبي أسيد. • أبو سعيد الجعفي، هو يحيى بن سليمان.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٤) ↗