سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢٤٦، ح ٥٤١٧)
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن زوج بريرة كان عبدا يقال له: مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس:
«يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟» فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «لو راجعتيه، فإنه أبو ولدك» قالت: يا رسول الله، أتأمرني؟ قال: «إنما أنا شفيع» قالت: فلا حاجة لي فيه
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد، أخبرنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٤٨، ح ٥٢٨٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6009- عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لما خيرت بريرة، رأيت زوجها يتبعها في سكك المدينة، ودموعه تسيل على لحيته، فكلم العباس ليكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبريرة: إنه زوجك، قالت: تأمرني به يا رسول الله؟ قال: إنما أنا شافع، قال: فخيرها، فاختارت نفسها، وكان عبدا لآل المغيرة، يقال له: مغيث» (1). - وفي رواية: «أن مغيثا كان عبدا، فقال: يا رسول الله، اشفع إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بريرة، اتقي الله، فإنه زوجك، وأبو ولدك، فقالت: يا رسول الله، تأمرني بذلك؟ قال: لا، إنما أنا شافع، فكان دموعه تسيل على خده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: ألا تعجب من حب مغيث بريرة، وبغضها إياه؟!» (2). - وفي رواية: «كان زوج بريرة عبدا، يقال له: مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها ويبكي، ودموعه تسيل على خده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: لو راجعتيه، فإنه أبو ولدك، قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: إنما أشفع، قالت: لا حاجة لي فيه» (3). أخرجه أحمد 1/ 215 (1844) قال: حدثنا هشيم. و«الدارمي» (2440) قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. و«البخاري» 7/ 48 (5283) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الوهاب. و«ابن ماجة» (2075) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن خلاد الباهلي، قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. و«أبو داود» (2231) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«النسائي» 8/ 245، وفي «الكبرى» (5937) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب. و«ابن حبان» (4273) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. أربعتهم (هشيم بن بشير، وخالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوهاب الثقفي، وحماد بن سلمة) عن خالد الحذاء، عن عكرمة، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا حديث صالح. • أخرجه عبد الرزاق (13010) قال: أخبرنا ابن جريج، ومعمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ «أن زوج بريرة كان عبدا لبني فلان، ناس من الأنصار، يقال له: مغيث، والله، لكأني أنظر إليه الآن، يتبعها في سكك المدينة، وهو يبكي. فقال أيوب، عن ابن سيرين: «كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بريرة أن ترجع إلى زوجها، فقالت: يا رسول الله، أتأمرني بذلك؟ فقال: إنما أنا شفيع له، فقالت: لا والله، لا أرجع إليه أبدا»، «مرسل». - وأخرجه عبد الرزاق (13012) عن الثوري، عن خالد، عن عكرمة، قال: «كان عبد يقال له: مغيث، وقال غير خالد: يتبعها في السكك، تسيل عيناه»، «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (6490)، وتحفة الأشراف (6048)، وأطراف المسند (3652). والحديث؛ أخرجه الطبراني (11962)، والدارقطني (2140 و3773)، والبيهقي 7/ 222، والبغوي (2299).