سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢١٤، ح ٥٣٥٣)
أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا داود بن أبي هند، قال: حدثنا عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن ابن هشام، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طير مستقبل البيت إذا دخل الداخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يا عائشة، حوليه، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا» قالت: «وكان لنا قطيفة لها علم فكنا نلبسها فلم نقطعه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18502- عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: «كان لنا ستر فيه تمثال طائر، فكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا، وكانت لنا قطيفة كنا نقول: علمها من حرير، فكنا نلبسها» (1). - زاد عبد الأعلى في روايته: «فلم يامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه». - وفي رواية: «كان لنا قرام ستر فيه تماثيل على بابي، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: انزعيه، فإنه يذكرني الدنيا، قالت: وكان لنا سمل قطيفة علمها من حرير، كنا نلبسها» (2). - وفي رواية: «كان لنا ستر فيه تمثال طير، مستقبل البيت إذا دخل الداخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، حوليه، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا، قالت: وكان لنا قطيفة لها علم، فكنا نلبسها، فلم نقطعه» (3). أخرجه أحمد 6/ 49 (24722) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 6/ 53 (24771) و6/ 241 (26571) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و «مسلم» 6/ 158 (5572) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (5573) قال: حدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى. و «الترمذي» (2468) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. و «النسائي» 8/ 213، وفي «الكبرى» (9690) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و «أبو يعلى» (4468) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. و «ابن حبان» (672) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. ستتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، ويزيد بن زريع، وحماد بن سلمة) عن داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن سعد بن هشام، فذكره (1). ـ في رواية ابن حبان: «عزرة، هو ابن سعد الأعور»، وفي باقي الروايات: «عزرة» غير منسوب، وفي «تحفة الأشراف»: «عزرة، وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن من هذا الوجه. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (9689) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، هو محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن عزرة، عن عائشة؛ «أنه كان على بابها ستر مصور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، أخري هذا، فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا». ليس فيه: «حميد بن عبد الرحمن، ولا سعد بن هشام». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه داود بن أبي هند، وقد اختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الأعلى، وصالح بن عمر، وأبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن سعد بن هشام، عن عائشة. ورواه ... عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن عائشة، ولم يذكر سعد بن هشام. ورواه الخليل بن موسى أبو موسى البصري، عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة. وذكر زرارة، في إسناده وهم من الخليل، أو ممن دونه. والصحيح: قول حماد بن سلمة، ومن تابعه «العلل» (3659). ـ وقال المزي: عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي، روى عن عائشة أم المؤمنين، مرسل. «تهذيب الكمال» 20/ 51.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24722). (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (16900)، وتحفة الأشراف (16101)، وأطراف المسند (11507). والحديث؛ أخرجه هناد، في «الزهد» (745)، وإسحاق بن راهوية (1321)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (5694).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعد بن هشام
(1) - سعد بن هشام بن عامر، الأنصاري، المدني، ثقة، من الثالثة، استشهد بأرض الهند. (ع). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٩٨) ↗