البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/١٥١، ح ٥١١٨)

أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن الطفاوي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«طيب الرجال ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه، وخفي ريحه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14681- عن رجل من الطفاوة، قال: نزلت على أبي هريرة، قال: ولم أدرك من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجلا أشد تشميرا، ولا أقوم على ضيف منه، فبينما أنا عنده، وهو على سرير له، وأسفل منه جارية له سوداء، ومعه كيس فيه حصى، أو نوى، يقول: سبحان الله، سبحان الله، حتى إذا أنفذ ما في الكيس ألقاه إليها، فجمعته فجعلته في الكيس، ثم دفعته إليه، فقال لي: ألا أحدثك عني، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: «فإني بينما أنا أوعك في مسجد المدينة، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فقال: من أحس الفتى الدوسي؟ من أحس الفتى الدوسي؟ فقال له قائل: هو ذاك يوعك في جانب المسجد، حيث ترى يا رسول الله، فجاء فوضع يده علي، وقال لي معروفا، فقمت، فانطلق حتى قام في مقامه الذي يصلي فيه، ومعه يومئذ صفان من رجال، وصف من نساء، أو صفان من نساء، وصف من رجال، فأقبل عليهم، فقال: إن نساني الشيطان شيئا من صلاتي، فليسبح القوم، وليصفق النساء، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينس من صلاته شيئا، فلما سلم أقبل عليهم بوجهه، فقال: مجالسكم، هل منكم الرجل الذي إذا أتى أهله أغلق بابه، وأرخى ستره، ثم يخرج فيحدث فيقول: فعلت بأهلي كذا، وفعلت بأهلي كذا؟ فسكتوا، فأقبل على النساء، فقال: هل منكن من تحدث؟ فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها، وتطاولت ليراها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسمع كلامها، فقالت: إي والله، إنهم ليحدثون، وإنهن ليحدثن، قال: فهل تدرون ما مثل من فعل ذلك؟ إن مثل من فعل ذلك، مثل شيطان وشيطانة، لقي أحدهما صاحبه بالسكة، فقضى حاجته منها، والناس ينظرون إليه، ثم قال: ألا لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد، قال: وذكر ثالثة فنسيتها، ألا إن طيب الرجل ما وجد ريحه، ولم يظهر لونه، ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه، ولم يوجد ريحه» (1). - وفي رواية: «عن الطفاوي, عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عسى أحدكم يخبر بما يصنع بأهله؟ وعسى إحداكن أن تخبر بما يصنع بها زوجها، فقامت امرأة سوداء, فقالت: يا رسول الله، إنهم ليفعلون ذلك، وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بمثل ذلك؟ إنما مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فوقع عليها في الطريق، والناس ينظرون، فقضى حاجته منها، والناس ينظرون» (1). - وفي رواية: «لا يباشر الرجل الرجل، ولا المرأة المرأة، إلا الوالد ولده، أو الولد والده» (2). - وفي رواية: «لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد، قال: وذكر الثالثة فنسيتها» (3). - وفي رواية: «طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 391:2 (17850) و4/ 396:2 (17884) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «أحمد» 2/ 447 (9774) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 2/ 540 (10990) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «عبد بن حميد» (1457) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. و «أبو داود» (2174) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر (ح) وحدثنا مؤمل، قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا حماد. وفي (4019) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن علية (ح) وحدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل. و «الترمذي» (2787)، وفي «الشمائل» (219) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان. وفي (2787م)، وفي «الشمائل» (220) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. و «النسائي» 8/ 151، وفي «الكبرى» (9348) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود، يعني الحفري، عن سفيان. وفي 8/ 151، وفي «الكبرى» (9349) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان. خمستهم (مروان بن معاوية، وسفيان بن سعيد الثوري، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وبشر بن المفضل، وحماد بن سلمة) عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل من الطفاوة، فذكره. ـ في رواية مروان بن معاوية، وفي رواية وكيع، وقبيصة، والفريابي، عن سفيان، وفي رواية ابن حجر، عن إسماعيل ابن علية، وفي رواية حماد: «عن الطفاوي». ـ وفي رواية أبي داود الحفري، عن سفيان: «عن رجل» ولم ينسبه. ـ وفي رواية بشر، ورواية مؤمل بن هشام، عن إسماعيل ابن علية، عند أبي داود (2174): «شيخ من طفاوة». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه، وحديث إسماعيل بن إبراهيم أتم وأطول. • أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 390 (7743) قال: حدثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل من الطفاوة، قال: نزلت على أبي هريرة، ومعه كيس فيه حصى، أو نوى، فيقول: سبحان الله، سبحان الله، حتى إذا نفد ما في الكيس، ألقاه إلى جارية سوداء فجمعته، ثم دفعته إليه. - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 341 (7331) و14/ 212 (37427) قال: حدثنا هشيم، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم، بالناس ذات يوم، فلما قام ليكبر، قال: إن أنساني الشيطان شيئا من صلاتي، فالتسبيح للرجال، والتصفيق للنساء». ليس فيه: «عن رجل». - وأخرجه ابن حبان (5583) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: أخبرنا سفيان، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تباشر المرأة المرأة، ولا الرجل الرجل، إلا الوالد الولد». ليس فيه: «عن رجل» (1). - وأخرجه عبد الرزاق (4073) عن ابن جريج، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، يوما إلى المسجد، فقال: أين الفتى الدوسي؟ قال: هو ذاك يا رسول الله، يوعك في مؤخر المسجد، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم، فمسح على راسي، وقال لي معروفا، ثم أقبل على الناس، فقال: إن أنا سهوت في صلاتي، فليسبح الرجال، وليصفق النساء، قال: فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسه في شيء من صلاته، ومع النبي صلى الله عليه وسلم، صفان ونصف من الرجال، وصفان من النساء، أو صفان من الرجال، وصفان ونصف من النساء». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سعيد الجريري، واختلف عنه. فرواه هشيم، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة. وخالفه الثوري، وغيره، ورووه عن الجريري، عن أبي نضرة، عن الطفاوي، عن أبي هريرة. وكذلك قال عدي بن الفضل، عن الجريري، وهو الصواب. «العلل» (1627).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (10990). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (17850). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (17884). (3) اللفظ لأبي داود (4019). (4) اللفظ للترمذي (2787). (1) المسند الجامع (12843)، وتحفة الأشراف (15486)، وأطراف المسند (10919 و10920). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (124)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2752)، والبزار (9583)، والبيهقي 7/ 98 و194، والبغوي (3162).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/٧٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٠٧، ح ٢٧٨٧)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗