سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٤٨، ح ٤٩٦)
أخبرنا كثير بن عبيد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري قال: أخبرني أنس،
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٣، ح ٥٤٠) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى لَهُمْ صَلاَةَ الظُّهْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ وَذَكَرَ أَنَّ قَبْلَهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٣٥، ح ٢٣٥٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1345 - عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم، ما دمت في مقامي هذا، فأكثر الناس في البكاء، وأكثر أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ قال: أبوك حذافة، ثم أكثر أن يقول: سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فسكت، ثم قال: عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كالخير والشر» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم، قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله، لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا، قال أنس: فأكثر الناس البكاء، وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: سلوني، فقال أنس: فقام إليه رجل، فقال: أين مدخلي، يا رسول الله؟ قال: النار، فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي، يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة، قال: ثم أكثر أن يقول: سلوني، سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا، في عرض هذا الحائط، وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج حين زاغت الشمس، فصلى لهم صلاة الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن قبلها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسألني عن شيء فليسألني عنه، فوالله لا تسألونني عن شيء إلا أخبرتكم به، ما دمت في مقامي هذا، قال أنس بن مالك: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة، فلما أكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يقول: سلوني، برك عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولى والذي نفس محمد بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر». قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قالت أم عبد الله بن حذافة، لعبد الله بن حذافة: ما سمعت بابن قط أعق منك، أأمنت أن تكون أمك قد قارفت بعض ما تقارف نساء أهل الجاهلية، فتفضحها على أعين الناس؟! قال عبد الله بن حذافة: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقته (1). - وفي رواية شعيب، عند مسلم (6197): قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال: حدثني رجل من أهل العلم، أن أم عبد الله بن حذافة قالت: ... بمثل حديث يونس. زاد فيه: «حدثني رجل من أهل العلم». - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى الظهر حين زالت الشمس» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج فصلى الظهر، حين زاغت الشمس» (2). أخرجه عبد الرزاق (2046 و20796) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» 3/ 161 (12671) و3/ 162 (12688) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«الدارمي» (1318) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و«البخاري» 1/ 30 (93) و1/ 113 (540) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 95 (7294) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي «الأدب المفرد» (1184) قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى الكلبي. و«مسلم» 7/ 93 (6195 و6196) قال: حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (6197) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«الترمذي» (156) قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«النسائي» 1/ 246، وفي «الكبرى» (1495) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. و«أبو يعلى» (3601) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«ابن حبان» (106) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (1502) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. خمستهم (معمر، وشعيب، وإسحاق، ويونس، والزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، فذكره (1). ـ قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (540). (2) اللفظ للبخاري (7294). (1) اللفظ لمسلم (6195 و6196). (1) اللفظ لأحمد (12671). (2) رواية عبد الرزاق (2046)، والدارمي، والنسائي، وابن حبان (1502)، مختصرة على هذا اللفظ. (1) المسند الجامع (1195)، وتحفة الأشراف (1493 و1535 و1538 و1548 و1567)، وأطراف المسند (965 و968). والحديث؛ أخرجه السراج (313)، والطبراني، في «الأوسط» (1698)، والبغوي (3720).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗