البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٧٥، ح ٤٩٠٠)

أخبرنا أبو بكر بن إسحق، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إسمعيل بن أمية، عن محمد بن مسلم، عن عروة، عن عائشة قالت: سرقت امرأة من قريش من بني مخزوم، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يكلمه فيها؟ قالوا: أسامة بن زيد فأتاه فكلمه، فزبره وقال:

«إن بني إسرائيل كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الوضيع قطعوه، والذي نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتها»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٥، ح ٣٤٧٥) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنَ عَائِشَةَ، أَنَّ قُرَيْشًا، أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣١٥، ح ١٦٨٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18394- عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ «أن قريشا أهمهم شان المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا، ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختطب، فقال: إنما هلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (1). - وفي رواية: «كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه، فكلم أسامة النبي صلى الله عليه وسلم فيها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أسامة، ألا أراك تكلمني في حد من حدود الله، عز وجل، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: إنما هلك من كان قبلكم، بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها، فقطع يد المخزومية» (2). - وفي رواية: «أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فقالوا: من يكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم؟ فلم يجترئ أحد أن يكلمه، فكلمه أسامة بن زيد، فقال: إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف قطعوه، لو كانت فاطمة لقطعت يدها» (3). - وفي رواية: «أن أسامة كلم النبي صلى الله عليه وسلم في امرأة، فقال: إنما هلك من كان قبلكم، أنهم كانوا يقيمون الحد على الوضيع، ويتركون الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها» (1). - وفي رواية: «أن قريشا أهمهم شان المرأة التي سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، في غزوة الفتح، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه فيها أسامة بن زيد، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتشفع في حد من حدود الله؟ فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختطب، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإني والذي نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت، فقطعت يدها». قال يونس: قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فحسنت توبتها بعد، وتزوجت، وكانت تاتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). - وفي رواية: «استعارت امرأة على ألسنة أناس يعرفون، وهي لا تعرف، حليا، فباعته، وأخذت ثمنه، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسعى أهلها إلى أسامة بن زيد، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمه، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشفع إلي في حد من حدود الله؟ فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيتئذ، فأثنى على الله، عز وجل، بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم قطع تلك المرأة» (1). أخرجه عبد الرزاق (18830) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 6/ 162 (25811) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و «الدارمي» (2451) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا الليث. و «البخاري» 4/ 213 (3475) و5/ 29 (3732) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي 5/ 29 (3733) قال: وحدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، قال: ذهبت أسأل الزهري عن حديث المخزومية، فصاح بي، قلت لسفيان: فلم تحتمله عن أحد؟ قال: وجدته في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى. وفي 8/ 199 (6787) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا الليث. وفي (6788) قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 201 (6800) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس. و «مسلم» 5/ 114 (4428) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (4429) قال: وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، واللفظ لحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. وفي 5/ 115 (4430) قال: وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «ابن ماجة» (2547) قال: حدثنا محمد بن رمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «أبو داود» (4373) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، قال: حدثني الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا الليث. وفي (4374 و4397) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (4396) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا أبو صالح، عن الليث، قال: حدثني يونس. و «الترمذي» (1430) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النسائي» 8/ 72، وفي «الكبرى» (7340) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان قال: كانت مخزومية تستعير متاعا وتجحده، فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم فيها، فقال: لو كانت فاطمة لقطعت يدها، قيل لسفيان: من ذكره؟ قال: أيوب بن موسى. وفي 8/ 72، وفي «الكبرى» (7341) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي 8/ 72، وفي «الكبرى» (7342) قال: أخبرنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي 8/ 73، وفي «الكبرى» (7344) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا بشر بن شعيب، قال: أخبرني أبي. وفي 8/ 73، وفي «الكبرى» (7345) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 8/ 74، وفي «الكبرى» (7346) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق (1)، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إسماعيل بن أمية. وفي 8/ 74، وفي «الكبرى» (7347) قال: أخبرني محمد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين، قال: حدثنا أبي، عن إسحاق بن راشد. وفي 8/ 74، وفي «الكبرى» (7348) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «ابن حبان» (4402) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. سبعتهم (معمر بن راشد، والليث بن سعد، وأيوب بن موسى، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسماعيل بن أمية، وإسحاق بن راشد) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 6/ 41 (24639) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارق، فأمر به فقطع، قالوا: يا رسول الله، ما كنا نرى أن يبلغ منه هذا، قال: لو كانت فاطمة لقطعتها». ثم قال سفيان: لا أدري كيف هو؟. - وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 466 (28662). والنسائي 8/ 72، وفي «الكبرى» (7343) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «أبو يعلى» (4549) قال: حدثنا محمد بن عباد. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن زكريا، ومحمد بن عباد) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ «أن امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما نكلمه فيها، ما من أحد يكلمه إلا حبه أسامة، فكلمه، فقال: يا أسامة، إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإن سرق فيهم الدون قطعوه، وإنها لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم في شيء، فقال: لو كانت فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بسارق، أو سارقة، فأمر بها فقطعت، وقال: لو كانت فاطمة لأقمت عليها الحد» (1). ليس فيه: «أيوب بن موسى». - وأخرجه البخاري 3/ 223 (2648) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب (ح) قال البخاري تعليقا: وقال الليث. وفي 5/ 192 (4304) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و «النسائي» 8/ 75، وفي «الكبرى» (7349) قال: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله. ثلاثتهم (عبد الله بن وهب، والليث بن سعد، وعبد الله بن المبارك) عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير؛ «أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه، قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها، تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتكلمني في حد من حدود الله؟ قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة فقطعت يدها، فحسنت توبتها بعد ذلك، وتزوجت». قالت عائشة: فكانت تاتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2). لم يرفع إلا آخر الحديث (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. واختلف عن يونس، فرواه ابن وهب، والليث بن سعد، عن يونس، عن الزهري، مثل ذلك. وقيل: عن الليث، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، مرسلا، ورفعه في آخر الحديث. قال ذلك أبو صالح، كاتب الليث، عن الليث، عن يونس. وهو صحيح عن عروة، عن عائشة. ورواه ابن أبي حمزة، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة؛ أن تلك المرأة المقطوعة تابت، فكانت تأتيني فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك صحيح عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة. «العلل» (3466).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأحمد (25811). (3) اللفظ للبخاري (3733). (1) اللفظ للبخاري (6787). (2) اللفظ لمسلم (4429). (1) اللفظ للنسائي 8/ 73 (7344). (1) تصحف في المطبوع من المجتبى إلى: «عمار بن زريق»، بتقديم الزاي، انظر «الإكمال» لابن ماكولا 4/ 57، و «توضيح المشتبه» 4/ 179، و «تهذيب الكمال» 21/ 189، وهو: عمار بن رزيق، الضبي التميمي، أبو الأحوص الكوفي. (1) اللفظ للنسائي 8/ 72. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (28662). (1) اللفظ لأبي يعلى (4549). (2) اللفظ للبخاري (4304). (3) المسند الجامع (16806)، وتحفة الأشراف (16412 و16414 و16415 و16454 و16486 و16578 و16643 و16694)، وأطراف المسند (11780 و11781). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1551)، وإسحاق بن راهوية (860 و861 و1729)، وابن الجارود (804: 806)، وأبو عوانة (6237: 6240 و6242)، والبيهقي 8/ 253 و267 و280 و332، والبغوي (2603).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٤٠٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
ايوب بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 625 أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو موسى المكي الأموي ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ أيوب بن موسى في حديث عقبة بن عامر صوابه موسى بن أيوب يأتي د (3) [تقريب التهذيب] 626 أيوب بن موسى ويقال بن محمد أبو كعب السعدي البلقاوي بفتح الموحدة وسكون اللام ثم قاف صدوق من الثامنة د (4) [الكاشف] أيوب بن موسى ابن الأشدق الأموي، عن عطاء، ومكحول، وعنه شعبة، و عبد الوارث، وخلق، كان أحد الفقهاء، توفي 132. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٩) ↗
ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗
سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٥، ح ٣٤٧٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣١٥، ح ١٦٨٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٣٣، ح ٤٣٧٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٧، ح ١٤٣٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٥١، ح ٢٥٤٧)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗