سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٧٢، ح ٤٨٩٠)
أخبرني محمد بن الخليل، عن شعيب بن إسحق، عن عبيد الله، عن نافع: أن امرأة كانت تستعير الحلي في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستعارت من ذلك حليا، فجمعته ثم أمسكته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لتتب هذه المرأة، وتؤدي ما عندها مرارا»، فلم تفعل، فأمر بها فقطعت
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7392- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما؛ «كانت امرأة مخزومية، تستعير متاعا على ألسنة جاراتها، وتجحده، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع يدها» (1). - وفي رواية: «أن امرأة كانت تستعير الحلي للناس، ثم تمسكه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتتب هذه المرأة إلى الله ورسوله، وترد ما تأخذ على القوم، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا بلال فخذ بيدها فاقطعها» (2). أخرجه عبد الرزاق (3) (18830م) عن معمر، عن أيوب. و«أحمد» 2/ 151 (6383) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب. و«أبو داود» (4395) قال: حدثنا الحسن بن علي، ومخلد بن خالد، المعنى، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال مخلد: عن معمر، عن أيوب. و«النسائي» 8/ 70، وفي «الكبرى» (7333) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن أيوب. وفي 8/ 70، وفي «الكبرى» (7334) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن أيوب. وفي 8/ 71، وفي «الكبرى» (7335) قال: أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثني الحسن بن حماد، قال: حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي، أبو مالك، عن عبيد الله بن عمر. كلاهما (أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (1). ـ قال أبو داود: رواه جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، أو عن صفية بنت أبي عبيد، زاد فيه: «وأن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبا، فقال: هل من امرأة تائبة إلى الله، عز وجل، ورسوله، ثلاث مرات، وتلك شاهدة، فلم تقم ولم تتكلم». ورواه ابن عنج، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، قال فيه: «فشهد عليها». • أخرجه النسائي 8/ 71، وفي «الكبرى» (7336) قال: أخبرني محمد بن الخليل، عن شعيب بن إسحاق، عن عبيد الله، عن نافع؛ «أن امرأة كانت تستعير الحلي، في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستعارت من ذلك حليا، فجمعته، ثم أمسكته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتتب هذه المرأة، وتؤدي ما عندها، مرارا، فلم تفعل، فأمر بها فقطعت»، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: روى هذا الحديث الليث بن سعد، عن محمد بن عبد الرحمن بن عنج، عن نافع؛ أن صفية بنت أبي عبيد، أخبرته أن امرأة كانت تستعير المتاع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تجحده، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها، في قصة طويلة مرسلا، وهذا أشبه، ولم يرو عن أيوب إلا معمر. وذكر حديث يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا. وقال: كذا رواه يونس. «علل الحديث» (1361). ـ وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم له أصلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى هذا الحديث عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن امرأة، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت تستعير المتاع وتجحده، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بقطعها، فكلم فيها، فأبى إلا أن يقطعها، أو كلاما هذا معناه. ولا يعلم لحديث معمر، عن أيوب، عن نافع أصل، ولا لحديث عبيد الله، عن نافع أصل من حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وهذا الحديث مما أنكره الناس على معمر، قالوا: حدث بحديث ليس له أصل، لأنه مخالف للكتاب والسنة، وعمرو بن هاشم كان يجب أن يترك حديثه لهذا الحديث، وأحسبه لقن، والله أعلم. «مسنده» (5745). ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه؛ فرواه أبو مالك الجنبي عمرو بن هاشم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر. وكذلك روي عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر. ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع: أن امرأة كانت ... ، مرسلا. وكذلك رواه الثقفي، عن أيوب مرسلا، والمرسل أشبه. «العلل» (2758).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي 8/ 70 (7334). (2) اللفظ للنسائي 8/ 71. (3) هذا الحديث ورد على حاشية طبعة المجلس العلمي 10/ 202، وقال محققها: وقد زاد في المرادية عقيبه، يعني عقب (18830)، حديثا، وهو، فذكر هذا، وهو في أصل طبعة الكتب العلمية (19102). (1) المسند الجامع (7823)، وتحفة الأشراف (7549 و8079)، وأطراف المسند (4578). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1730)، والبزار (5745)، وأبو عوانة (6243 و6244)، والطبراني (13360)، والبيهقي 8/ 281.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
صفيه بنت ابي عبيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8623 صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية زوج بن عمر قيل لها إدراك وأنكره الدارقطني وقال العجلي ثقة فهي من الثانية خت م د س ق $ 8624 صفية بنت عصمة لا تعرف من الثالثة ت س $ 8625 صفية بنت عطية لا تعرف من الثالثة أيضا د $ 8626 صفية بنت عليبة مقبولة من الثالثة بخ د ت (2) [تقريب التهذيب] $$ صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم هي حفصة أو أم سلمة م (3) [الكاشف] صفية بنت أبي عبيد الثقفية، أخت المختار، وزوجة ابن عمر، سمعت حفصة، وعائشة، ورأت عمر، وعنها نافع، وموسى بن عقبة. م د س ق. $ 7029 - صفية بنت عصمة، عن عائشة، وعنها مطيع بن ميمون. د س. $ 7030 - (4) [رجال الحديث] - صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية، زوج ابن عمر، قيل: لها إدراك، وأنكره الدارقطني، وقال العجلي: ثقة، فهي من الثانية. (خت م د س ق). _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٩) ↗