البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٦٧، ح ٤٨٧٥)

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرني ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده:

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس ناسا في تهمة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11095- عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، قال: «أخذ النبي صلى الله عليه وسلم، ناسا من قومي في تهمة، فحبسهم، فجاء رجل من قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يخطب، فقال: يا محمد، علام تحبس جيرتي؟ فصمت النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: إن ناسا ليقولون: إنك تنهى عن الشر وتستخلي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يقول؟ قال: فجعلت أعرض بينهما بالكلام مخافة أن يسمعها، فيدعو على قومي دعوة لا يفلحون بعدها أبدا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم به حتى فهمها، فقال: قد قالوها، أو قائلها منهم، والله، لو فعلت لكان علي وما كان عليهم، خلوا له عن جيرانه» (1). - وفي رواية: «أن أخاه مالكا قال: يا معاوية، إن محمدا أخذ جيراني، فانطلق إليه فإنه قد عرفك وكلمك، قال: فانطلقت معه، فقال: دع لي جيراني، فإنهم قد كانوا أسلموا، فأعرض عنه، فقام متمعطا، فقال: أما والله، لئن فعلت، إن الناس ليزعمون أنك تأمر بالأمر وتخالف إلى غيره، وجعلت أجره وهو يتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يقول؟ فقالوا: إنك والله، لئن فعلت ذلك، إن الناس ليزعمون أنك لتأمر بالأمر وتخالف إلى غيره، قال: فقال: أوقد قالوها، أو قائلهم، فلئن فعلت ذاك، وما ذاك إلا علي، وما عليهم من ذلك من شيء، أرسلوا له جيرانه» (2). - وفي رواية: «أن أخاه، أو عمه، قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: جيراني بم أخذوا؟ فأعرض عنه، قال: جيراني بم أخذوا؟ فأعرض عنه، ثم قال: جيراني بما أخذوا؟ فأعرض عنه، فقال: لئن قلت ذاك، لقد زعم الناس أن محمدا ينهى عن الغي ويستخلي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قال؟ فقام أخوه، أو ابن أخيه، فقال: يا رسول الله، إنه إنه، فقال: أما لقد قلتموها، أو قال قائلكم، ولئن كنت أفعل ذلك إنه لعلي وما هو عليكم، خلوا له عن جيرانه» (3). ـ في الموضع (20266) من «مسند أحمد»: «أن أباه، أو عمه». - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبس ناسا في تهمة» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبس رجلا في تهمة، ثم خلى سبيله» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، حبس رجلا ساعة في التهمة، ثم خلاه» (3). أخرجه عبد الرزاق (15313 و18891) قال: أخبرنا معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية. و«أحمد» 4/ 447 (20263) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو قزعة، سويد بن حجير الباهلي. وفي 5/ 2 (20266) و5/ 4 (20298) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا بهز بن حكيم. وفي 5/ 2 (20268) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية. و«أبو داود» (3630) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم. وفي (3631) قال: حدثنا محمد بن قدامة، ومؤمل بن هشام، قال ابن قدامة: حدثني إسماعيل، عن بهز بن حكيم. و«الترمذي» (1417) قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم. و«النسائي» 8/ 66، وفي «الكبرى» (7321/ 1) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرني ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم. وفي 8/ 67، وفي «الكبرى» (7321/ 2) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم. كلاهما (بهز بن حكيم، وأبو قزعة) عن حكيم بن معاوية، فذكره (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث بهز، عن أبيه، عن جده، حديث حسن، وقد روى إسماعيل بن إبراهيم، عن بهز بن حكيم، هذا الحديث أتم من هذا وأطول. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس في تهمة. قال أبي: روى هذا الحديث ابن علية، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أهلنا، فقالوا: إخواننا، فيم حبسوا؟ قال: أطلقوا لهم إخوانهم. اختصر معمر كما ترى. «علل الحديث» (1421). كتاب الأدب

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (20268). (2) اللفظ لأحمد (20263). (3) اللفظ لأحمد (20298). (1) اللفظ للنسائي 8/ 66. (2) اللفظ للنسائي 8/ 67. (3) اللفظ لعبد الرزاق (15313). (4) المسند الجامع (11601)، وتحفة الأشراف (11382 و11389)، وأطراف المسند (7242). والحديث؛ أخرجه الروياني (933)، وابن الجارود (1003)، والطبراني 19/ (996: 998)، والبيهقي 6/ 53. (1) اللفظ لعبد الرزاق «المصنف».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٥٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

حكيم بن معاويهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1478 حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري والد بهز صدوق من الثالثة خت 4 (2) [تقريب التهذيب] 1479 حكيم بن معاوية الزيادي البصري مستور من العاشرة تم (3) [تقريب التهذيب] 1480 حكيم بن معاوية النميري بالنون مصغر مختلف في صحبته له حديث وقيل إنما يروي عن أبيه أو عن عمه والصواب أنه تابعي من الثانية ت س (4) [الكاشف] حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، عن أبيه، وعنه ابنه بهز، والجريري، قال النسائي: ليس به بأس. 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗
بهز بن حكيمالطبقة السادسةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 772 بهز بن حكيم بن معاوية القشيري أبو عبد الملك صدوق من السادسة مات قبل الستين خت 4 (2) [الكاشف] بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة أبو عبد الملك، عن أبيه، وزرارة بن أوفى، وعنه القطان، ومكي، وثقه جماعة، قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا. 4. (3) [رجال الحديث] - بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك، صدوق، من السادسة، مات قبل الستين. (خت 4). ليس بحجة. تكلم فيه شعبة.. «سنن الترمذي" 1897. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا. المجرحون" 1/185. (4) [أقوال الدارقطني] 715 - بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، أبو عبد الملك القشيري. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن بهز بن حكيم، فقال: لا بأس به. (66) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: أخرج البخاري عن بقية بن الوليد، وعن بهز بن حكيم اعتبارا، لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. (75) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٨) ↗
سالت ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] سألت أبي، فقال: منكر. «العلل ومعرفة الرجال» (3926). ـ قال الآجري: سألت أبا داود عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة؟ فقال: سألت يحيى بن معين عنه؟ فقال: ضعيف، وكان نصر بن علي لا يحدث عنه. وكان نصر يحدث عن عوبد بن أبي عمران، ولا يحدث عن روح بن عطاء. «مسنده» (945). ـ قال البزار: ليس بالقوي. «مسنده» (447).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗