البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٦٢، ح ٤٨٦٢)

أخبرنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أنه كان يصلي، فإذا بابن لمروان يمر بين يديه فدرأه، فلم يرجع فضربه، فخرج الغلام يبكي حتى أتى مروان فأخبره، فقال مروان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال: ما ضربته، إنما ضربت الشيطان. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إذا كان أحدكم في صلاة فأراد إنسان يمر بين يديه فيدرؤه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنه شيطان»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12580- عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري؛ أنه كان يصلي، فإذا بابن لمروان يمر بين يديه، فدرأه، فلم يرجع، فضربه، فخرج الغلام يبكي، حتى أتى مروان فأخبره، فقال مروان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال: ما ضربته، إنما ضربت الشيطان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا كان أحدكم في صلاة، فأراد إنسان يمر بين يديه، فيدرؤه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنه شيطان» (1). - وفي رواية: «عن عطاء، قال: أراد داود بن مروان أن يجيز بين يدي أبي سعيد، وهو يصلي، وعليه حلة له، ومروان يومئذ أمير الناس بالمدينة، فرده، فكأنه أبى، فلهز في صدره، فذهب الفتى إلى أبيه فأخبره، فدعا مروان أبا سعيد، وهو يظن أنه لهزه من أجل حلته، قال: فذكر ذلك؟ قال: فقال: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اردده، فإن أبى فجاهده» (2). أخرجه عبد الرزاق (2331) عن ابن جريج، قال: سمعت سليمان بن موسى يحدث. و«النسائي» 8/ 61، وفي «الكبرى» (7038) قال: أخبرنا محمد بن مصعب (3)، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن صفوان بن سليم. كلاهما (سليمان، وصفوان) عن عطاء بن يسار، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبا زرعة، عن حديث؛ رواه يعقوب بن حميد بن كاسب، عن عبد العزيز الدراوردي، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري. وعن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إذا صلى أحدكم فلا يدعن أحدا يمر بين يديه. فقال أبو زرعة: حديث زيد بن أسلم صحيح، ورواه مالك، وحديث صفوان لا أدري أي شيء هو. «علل الحديث» (353).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي 8/ 61. (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) في «تحفة الأشراف»: «محمد بن محمد بن مصعب»، وهو: محمد بن محمد بن مصعب الشامي، أبو عبد الله الصوري، لقبه وحشي، وقد ينسب إلى جده. (4) المسند الجامع (4252)، وتحفة الأشراف (4183).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/١١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗