سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٣١٤، ح ٤٦٨٣)
حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إسمعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده، قال: استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا، فجاءه مال فدفعه إلي، وقال:
«بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعد ذا غنى، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالي نصفين وأزوجك، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا، فأتى به أهل منزله، فمكثنا يسيرا أو ما شاء الله، فجاء وعليه وضر من صفرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٤٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5271- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن جده؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه، حين غزا حنينا، ثلاثين، أو أربعين ألفا، فلما قدم، قضاها إياه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد» (2). - وفي رواية: «استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا، فجاءه مال، فدفعه إلي، وقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء» (3). أخرجه أحمد 4/ 36 (16524) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (2424) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«النسائي» 7/ 314، وفي «الكبرى» (6236 و10132) قال: أخبرني عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. كلاهما (وكيع، وسفيان) عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي (4)، عن أبيه، عن جده، فذكره (5). ـ فوائد: ـ قال أبو عبد الله البخاري: إبراهيم لا أدري سمع من أبيه أم لا؟. «التاريخ الكبير» 5/ 9. - عبد الله بن رفاعة الزرقي • حديث عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه، قال: «لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استووا» الحديث. سلف في مسند رفاعة بن رافع الزرقي، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) قال المزي: عبد الله بن أبي ربيعة، القرشي، المخزومي، أبو عبد الرحمن المكي، أخو عياش بن أبي ربيعة، له صحبة. «تهذيب الكمال» 14/ 492. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ للنسائي. (4) في النسخ الخطية العتيقة لمسند أحمد: «إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي»، قال ابن حجر: وقع في «مسند أحمد»: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة، وكأنه انقلب، نبه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي. «تهذيب التهذيب» 1/ 238، وقد جاء على الصواب: «إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي»، في «جامع المسانيد والسنن» 3/الورقة 43، و«أطراف المسند» (3118)، كما نقله المزي، عن طريق «مسند أحمد» على الصواب. «تهذيب الكمال» 14/ 493. (5) المسند الجامع (5792)، وتحفة الأشراف (5252)، وأطراف المسند (3118). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (722 و723)، والبيهقي 5/ 355.