سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٢٧٨، ح ٤٥٦٣)
أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت، وكان بدريا، - وكان بايع النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يخاف في الله لومة لائم -، أن عبادة قام خطيبا فقال:
«أيها الناس، إنكم قد أحدثتم بيوعا لا أدري ما هي، ألا إن الذهب بالذهب، وزنا بوزن تبرها وعينها، وإن الفضة بالفضة، وزنا بوزن تبرها وعينها، ولا بأس ببيع الفضة بالذهب يدا بيد، والفضة أكثرهما، ولا تصلح النسيئة ألا إن البر بالبر، والشعير بالشعير مديا بمدي، ولا بأس ببيع الشعير بالحنطة يدا بيد، والشعير أكثرهما، ولا يصلح نسيئة، ألا وإن التمر بالتمر مديا بمدي حتى ذكر الملح مدا بمد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5032- عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الذهب بالذهب، تبرها وعينها، والفضة بالفضة، تبرها وعينها، والبر بالبر، مدي بمدي، والشعير بالشعير، مدي بمدي، والتمر بالتمر، مدي بمدي، والملح بالملح، مدي بمدي، فمن زاد، أو ازداد، فقد أربى، ولا بأس ببيع الذهب بالفضة، والفضة أكثرهما، يدا بيد، وأما نسيئة فلا، ولا بأس ببيع البر بالشعير، والشعير أكثرهما، يدا بيد، وأما النسيئة فلا» (1). - وفي رواية: «الذهب بالذهب، تبره وعينه، وزنا بوزن، والفضة بالفضة، تبره وعينه، وزنا بوزن، والملح بالملح، والتمر بالتمر، والبر بالبر، والشعير بالشعير، سواء بسواء، مثلا بمثل، فمن زاد، أو ازداد، فقد أربى». واللفظ لمحمد، لم يذكر يعقوب: «والشعير بالشعير» (2). ـ في «السنن الكبرى»: « ... والشعير بالشعير، كيلا بكيل، فمن زاد، أو ازداد، فقد أربى، ولا بأس ببيع الشعير بالبر، والشعير أكثرهما، يدا بيد». أخرجه أبو داود (3349) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا بشر بن عمر. و«النسائي» 7/ 276، وفي «الكبرى» (6111) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، وإبراهيم بن يعقوب (3)، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم. كلاهما (بشر بن عمر، وعمرو بن عاصم) قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أبي الخليل، عن مسلم المكي، عن أبي الأشعث الصنعاني، فذكره. ـ قال أبو داود: روى هذا الحديث سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، بإسناده. • أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 157 (20984) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النسائي» 7/ 276، وفي «الكبرى» (6110) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة. كلاهما (يزيد بن هارون، وعبدة بن سليمان) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت، وكان بدريا، وكان بايع النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن لا يخاف في الله لومة لائم، أن عبادة قام خطيبا، فقال: أيها الناس، إنكم قد أحدثتم بيوعا لا أدري ما هي، ألا إن الذهب بالذهب، وزنا بوزن، تبرها وعينها، وإن الفضة بالفضة، وزنا بوزن، تبرها وعينها، ولا بأس ببيع الفضة بالذهب، يدا بيد، والفضة أكثرهما، ولا تصلح النسيئة، ألا إن البر بالبر، والشعير بالشعير، مديا بمدي، ولا بأس ببيع الشعير بالحنطة، يدا بيد، والشعير أكثرهما، ولا يصلح نسيئة، ألا وإن التمر بالتمر، مديا بمدي، حتى ذكر الملح، مدا بمد، فمن زاد، أو استزاد، فقد أربى (1). - وفي رواية: «عن أبي الأشعث الصنعاني، أن عبادة بن الصامت قال: لا بأس ببيع الحنطة بالشعير، والشعير أكثر منه، يدا بيد، ولا يصلح نسيئة» (2). «موقوف»، وليس فيه: «أبو الخليل» (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للنسائي 7/ 276. (3) في «المجتبى»: «يعقوب بن إبراهيم» قال المزي: وهو وهم، إنما هو«إبراهيم بن يعقوب» كما وقع في رواية أبي الحسن بن حيوية، وأبي علي الأسيوطي، عن النسائي «تحفة الأشراف»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى». (1) اللفظ للنسائي 7/ 276. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) المسند الجامع (5552)، وتحفة الأشراف (5089). والحديث؛ أخرجه البزار (2733)، والدارقطني (2854)، والبيهقي 5/ 276 و277 و283 و291.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عباده بن الصامتحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عبادة بن الصامت بن قيس، الأنصاري، الخزرجي، أبو الوليد، المدني، أحد النقباء، بدري مشهور، مات بالرملة، سنة أربع وثلاثين، وله اثنتان وسبعون، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية، قال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠٥٢) ↗الحسن بن عليحاله في كتب الرجال ↗
(1) - الحسن بن علي بن راشد، الواسطي، نزيل البصرة، صدوق رمي بشيء من التدليس، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين. (د)#. ليس بحجة. (2) - الحسن بن علي بن أبي رافع، المدني، ثقة، من الخامسة. (د س)#. _فوائد__________ - ثقة -. روى عن جده، وقيل: عن أبيه، عن جده. «تهذيب الكمال». (3) - الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، وقد صحبه وحفظ عنه، مات شهيدا بالسم، سنة تسع وأربعين، وهو ابن سبع وأربعين، وقيل: بل مات سنة خمسين، وقيل: بعدها. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٣٣٦) ↗بشر بن عمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) - بشر بن عمر بن الحكم الزهراني الأزدي، أبو محمد، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع، وقيل: تسع، ومئتين. (ع). ثقة. (2) 281 - بشر بن عمر بن الحكم، الزهراني، الأزدي، أبو محمد البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ورأيت بشر بن عمر، يعني الزهراني وكان إنسانا غلقا، سيء الخلق، فلم يقدر أن أكب عنه شئا. «العلل» (4555) . • • • (3) 523- بشر بن عمر بن الحكم، الزهراني، الأزدي، أبو محمد البصري. 524- بشر بن غياث المريسي
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧٥٢) ↗