سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٢٤، ح ٤٥٠)
أخبرنا عمرو بن هشام قال: حدثنا مخلد، عن سعيد بن عبد العزيز قال: حدثنا يزيد بن أبي مالك قال: حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" أتيت بدابة فوق الحمار ودون البغل خطوها عند منتهى طرفها، فركبت ومعي جبريل عليه السلام فسرت فقال: انزل فصل ففعلت. فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطيبة وإليها المهاجر، ثم قال: انزل فصل فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطور سيناء حيث كلم الله عز وجل موسى عليه السلام، ثم قال: انزل فصل فنزلت فصليت. فقال: أتدري أين صليت؟ صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى عليه السلام. ثم دخلت بيت المقدس فجمع لي الأنبياء عليهم السلام , فقدمني جبريل حتى أممتهم، ثم صعد بي إلى السماء الدنيا , فإذا فيها آدم عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الثانية , فإذا فيها ابنا الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فإذا فيها يوسف عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الرابعة , فإذا فيها هارون عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الخامسة فإذا فيها إدريس عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء السادسة فإذا فيها موسى عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء السابعة , فإذا فيها إبراهيم عليه السلام. ثم صعد بي فوق سبع سماوات فأتينا سدرة المنتهى، فغشيتني ضبابة , فخررت ساجدا , فقيل لي: إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة، فقم بها أنت وأمتك، فرجعت إلى إبراهيم فلم يسألني عن شيء، ثم أتيت على موسى فقال: كم فرض الله عليك وعلى أمتك؟ قلت: خمسين صلاة , قال: فإنك لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا أمتك , فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فرجعت إلى ربي فخفف عني عشرا، ثم أتيت موسى فأمرني بالرجوع فرجعت فخفف عني عشرا، ثم ردت إلى خمس صلوات. قال: فارجع إلى ربك , فاسأله التخفيف؛ فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتين , فما قاموا بهما. فرجعت إلى ربي عز وجل , فسألته التخفيف , فقال: إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فخمس بخمسين، فقم بها أنت وأمتك. فعرفت أنها من الله تبارك وتعالى صرى، فرجعت إلى موسى عليه السلام فقال: ارجع فعرفت أنها من الله صرى - أي: حتم - فلم أرجع "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1558- عن يزيد بن أبي مالك، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت بدابة فوق الحمار، ودون البغل، خطوها عند منتهى طرفها، فركبت، ومعي جبريل، عليه السلام، فسرت، فقال: انزل فصل، ففعلت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطيبة، وإليها المهاجر، ثم قال: انزل فصل، فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطور سيناء، حيث كلم الله، عز وجل، موسى، عليه السلام، ثم قال: انزل فصل، فنزلت فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت ببيت لحم، حيث ولد عيسى، عليه السلام، ثم دخلت بيت المقدس، فجمع لي الأنبياء، عليهم السلام، فقدمني جبريل حتى أممتهم، ثم صعد بي إلى السماء الدنيا، فإذا فيها آدم، عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الثانية، فإذا فيها ابنا الخالة عيسى ويحيى، عليهما السلام، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة، فإذا فيها يوسف، عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الرابعة، فإذا فيها هارون، عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الخامسة، فإذا فيها إدريس، عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء السادسة، فإذا فيها موسى، عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء السابعة، فإذا فيها إبراهيم، عليه السلام، ثم صعد بي فوق سبع سماوات، فأتينا سدرة المنتهى، فغشيتني ضبابة، فخررت ساجدا، فقيل لي: إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة، فقم بها أنت وأمتك، فرجعت إلى إبراهيم، فلم يسألني عن شيء، ثم أتيت على موسى، فقال: كم فرض الله عليك وعلى أمتك؟ قلت: خمسين صلاة، قال: فإنك لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا أمتك، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فرجعت إلى ربي، فخفف عني عشرا، ثم أتيت موسى، فأمرني بالرجوع، فرجعت، فخفف عني عشرا، ثم ردت إلى خمس صلوات، قال: فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتين، فما قاموا بهما، فرجعت إلى ربي، عز وجل، فسألته التخفيف، فقال: إني يوم خلقت السماوات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة، فخمس بخمسين، فقم بها أنت وأمتك، فعرفت أنها من الله، تبارك وتعالى، صرى، فرجعت إلى موسى، عليه السلام، فقال: ارجع، فعرفت أنها من الله صرى، أي حتم، فلم أرجع». أخرجه النسائي 1/ 221 قال: أخبرنا عمرو بن هشام، قال: حدثنا مخلد، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: حدثنا يزيد بن أبي مالك، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال المزي: تابعه الوليد بن مسلم، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعبد الله بن صالح المصري، عن سعيد، وقال أبو مسهر، وعمرو بن أبي سلمة: عن سعيد، عن يزيد بن أبي مالك، عن بعض أصحابه، عن أنس بن مالك. «التحفة» (1701).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (1403)، وتحفة الأشراف (1701). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (341).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن ابي مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ يزيد بن أبي مالك هو بن عبد الرحمن (2) [رجال الحديث] يزيد بن أبي مالك، هو ابن عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٤) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗عمرو بن هشامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5129 عمرو بن هشام الحراني أبو أمية ثقة من العاشرة مات سنة خمس وأربعين س (2) [الكاشف] عمرو بن هشام أبو أمية الحراني، عن جده لأمه عتاب بن بشير، وابن عيينة، وعنه النسائي، وأبو عروبة، وعدة، ثقة، مات 245. س. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن هشام، الحراني، أبو أمية، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. (س). ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3303- عمرو بن هشام الجزري، أبو أمية الحراني.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٨) ↗سعيد بن عبد العزيزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2358 سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر لكنه اختلط في آخر أمره من السابعة مات سنة سبع وستين وقيل بعدها وله بضع وسبعون بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن عبد العزيز عن مولى يزيد بن نمران قيل اسمه سعيد (3) [الكاشف] سعيد بن عبد العزيز التنوخي مفتي دمشق وعالمها قرأ على ابن عامر وسمع مكحولا وزياد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٨) ↗وقال ابو مسهرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] وقال أبو مسهر: سمعته يقول: ما لي كتاب. وقال النسائي: ثقة ثبت مات 167 من أبناء الثمانين. م 4
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٤١) ↗