البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢١٧، ح ٤٤٥)

أخبرنا عمران بن موسى قال: حدثنا محمد بن سواء، عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

و «ابن أبي شيبة» 1/ 163 (1737) قال: حدثنا ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر. و «أحمد» 6/ 406 (27836) قال: حدثنا إسماعيل ابن علية, قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم. وفي (27837) قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وفي 6/ 407 (27838م) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو اليمان, قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري. و «الدارمي» (770) قال: أخبرنا أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر. و «ابن ماجة» (479) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير, قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة. و «أبو داود» (181) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر. و «الترمذي» (83) قال: حدثنا إسحاق بن منصور, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة (1). و «النسائي» 1/ 100 قال: أخبرنا هارون بن عبد الله, قال: حدثنا معن, قال: أنبأنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم, قال: أنبأنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وفي 1/ 100 قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، عن شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم. وفي «الكبرى» (159) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله, قال: حدثنا معن, قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر. و «ابن خزيمة» (33) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. و «ابن حبان» (1112) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وفي (1113) قال: أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح الحراني، أبو بدر بسرغامرطا، من ديار مضر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة. وفي (1114) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني ربيعة بن عثمان، عن هشام بن عروة. وفي (1116) قال: أخبرنا أبو نعيم، عبد الرحمن بن قريش، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. كلاهما (عبد الله بن أبي بكر، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير قال: دخلت على مروان بن الحكم، فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: ومن مس الذكر الوضوء، فقال عروة: ما علمت هذا، فقال مروان بن الحكم: أخبرتني بسرة بنت صفوان، فذكرته. • أخرجه عبد الرزاق (411) عن معمر، عن الزهري (ح) قال معمر: وأخبرني هشام بن عروة. و «النسائي» 1/ 216 قال: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. كلاهما (ابن شهاب الزهري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير، قال: تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الفرج، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان؛ «أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يامر بالوضوء من مس الفرج». فكأن عروة لم يقنع بحديثه، فأرسل مروان إليها شرطيا، فرجع فأخبرهم، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يامر بالوضوء من مس الفرج (1). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، أنه قال: الوضوء من مس الذكر، فقال مروان: أخبرتنيه بسرة بنت صفوان، فأرسل عروة، قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتوضأ منه، فقال: من مس الذكر» (2). ليس فيه: «عبد الله بن أبي بكر». - وأخرجه أحمد 6/ 406 (27838) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. و «الدارمي» (769) قال: أخبرنا أبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري, قال: حدثني ابن حزم. و «الترمذي» (82) قال: حدثنا إسحاق بن منصور, قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن عروة. وفي (84) قال: حدثنا علي بن حجر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. و «النسائي» 1/ 216 قال: أخبرنا قتيبة، عن سفيان، عن عبد الله، يعني ابن أبي بكر. وفي 1/ 216 قال: أخبرنا إسحاق بن منصور, قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة. و «ابن حبان» (1115) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن هشام بن عروة. ثلاثتهم (هشام بن عروة، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان) عن عروة بن الزبير، أن بسرة بنت صفوان أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ» (1). - وفي رواية: «يتوضأ الرجل من مس الذكر» (2). - وفي رواية: «من مس فرجه فليعد الوضوء» (3). ليس فيه: «مروان بن الحكم». … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. هكذا روى غير واحد مثل هذا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: قال محمد، يعني البخاري: أصح شيء في هذا الباب حديث بسرة. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديث، والله سبحانه وتعالى أعلم. - وأخرجه النسائي 1/ 216 قال: أخبرنا عمران بن موسى, قال: حدثنا محمد بن سواء، عن شعبة (1)، عن معمر، و «ابن حبان» (1117) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن نمر اليحصبي. كلاهما (معمر بن راشد، وعبد الرحمن بن نمر) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضا» (2). - وفي رواية: «إذا مس أحدكم فرجه فليتوضا، والمرأة مثل ذلك» (3). ليس فيه: «عبد الله بن أبي بكر، ولا مروان بن الحكم». - وأخرجه عبد الرزاق (412) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مس أحدكم ذكره فليتوضا». زاد فيه: «زيد بن خالد الجهني» (4). ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: الحديث الذي يحدث به يحيى القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثتني بسرة، هو خطأ. «تاريخه» (4718). ـ قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن أحاديث مس الذكر؟ فقال: أصح شيء عندي في مس الذكر حديث بسرة ابنة صفوان، والصحيح: عن عروة، عن مروان، عن بسرة. قلت له: فحديث محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد؟ قال: إنما روى هذا الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، ولم يعد حديث زيد بن خالد محفوظا. قلت: فحديث عروة، عن عائشة؟ وعروة، عن أروى ابنة أنيس؟ قال: ما يصنع بهذا، هذا لا يشتغل به، ولم يعبا بهما. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (50: 53). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يأمر بالوضوء من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك. فقال أبي: هذا حديث وهم فيه في موضعين: أحدهما؛ أن الزهري يرويه، عن عبد الله بن أبي بكر، وليس في الحديث ذكر المرأة. «علل الحديث» (81). ـ وقال الدارقطني: رواه أيوب السختياني، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وحماد بن زيد، واختلف عنه، ويحيى القطان، وأبان بن يزيد، وعلي بن المبارك، وحماد بن سلمة، واختلف عنه، وزمعة بن صالح، واختلف عنه، والدراوردي، وابن أبي حازم، وأبو معشر نجيح، وقيل: عن ابن أبي معشر البراء، وليس بمحفوظ، ومعمر، واختلف عنه، وعباد بن صهيب، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وأبو علقمة الفروي، وحفص بن ميسرة، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي. وقيل: عن عبد العزيز بن عبد الصمد. كلهم عن هشام، عن أبيه، عن بسرة. وكذلك رواه عبد الله بن بزيع، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة. وخالفه يزيد بن هارون، وعبد الأعلى، وعبد الوهاب الثقفي، وعمرو بن حمران، وعثمان بن عمرو، رووه عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة. وكذلك رواه ابن حساب. وخالفه خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، عن هشام، ............ ، واختلف عنه؛ فرواه العدنيان، وأبو حذيفة، ويحيى بن آدم، وقبيصة، وأبو قرة، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن بسرة، وزاد فيه الثوري لفظة حسنة وهي قوله: حتى يتوضأ وضوءه للصلاة. ورواه ابن جريج، وربيعة بن صالح، وعبد الله بن إدريس، وحماد بن سلمة، وسلام بن أبي مطيع، ووهيب بن خالد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وإسماعيل بن عياش، ومالك بن أنس، واختلف عنه، وشعيب بن إسحاق، وعمر بن علي المقدمي، وابن هشام بن عروة، وأبو أسامة، واختلف عنه، وعلي بن مسهر، وأبو ضمرة أنس بن عياض، ومعمر، وأبو علقمة الفروي، واختلف عنه، ومحمد بن إبراهيم بن دينار من أهل المدينة صندل لقبه، ويحيى بن هاشم الغساني. رووه عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة. وقال عبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي في هذا الحديث: من مس ذكره، أو أنثييه، أو رفغه فليتوضأ. وكذلك قال أبو حميد المصيصي: عن حجاج، عن ابن جريج، عن هشام. وكل من قال هذا عن هشام فقد وهم في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لأن المحفوظ عن هشام ما قال أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومن تابعهما، أن ذكر الأنثيين، والرفغ من قول عروة غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا إلى بسرة. ورواه داود بن عبد الرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة. وكذلك قال البزار، عن عبيد بن إسماعيل الهباري، عن أبي أسامة، عن هشام. والمحفوظ: عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، وليس فيه عبد الله بن أبي بكر. ورواه همام بن يحيى، عن هشام، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، ويذكر ذلك في أحاديث عبد الله بن أبي بكر، بعد هذا. وكذلك ما رواه هشام بن زياد أبو المقدام، عن هشام، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس. ورواه يحيى بن أيوب المصري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قيل عن الدراوردي، رفعاه جميعا، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يصح هذا القول عن هشام. ورواه عثمان بن سعد الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا. ورواه عبد الرحمن العمري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ آخر. وعبد الرحمن هذا متروك الحديث. فلما اختلف على هشام بن عروة في إسناد هذا الحديث؛ فرواه عنه جماعة من الرفعاء الثقات منهم أيوب السختياني، ويحيى القطان، ومن قدمنا ذكره معهما، فرووه عن هشام، عن أبيه، عن بسرة. وخالفهم جماعة من الرفعاء الثقات أيضا منهم سفيان الثوري، وهشام بن حسان، وعبد الله بن إدريس، وغيرهم ممن قدمنا ذكره معهم، رووه عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة. فلما ورد هذا الاختلاف عن هشام أشكل أمر هذا الحديث، وظن كثير من الناس من لم ينعم النظر في الاختلاف أن هذا الخبر غير ثابت لاختلافهم فيه، ولأن الواجب في الحكم أن يكون القول قول من زاد في الإسناد، لأنهم ثقات فزيادتهم مقبولة، فحكم قوم من أهل العلم بضعف الحديث لطعنهم على مروان، فلما نظرنا في ذلك وبحثنا عنه وجدنا جماعة من الثقات الحفاظ منهم شعيب بن إسحاق الدمشقي، وربيعة بن عثمان التيمي، والمنذر بن عبد الله الحزامي، وعنبسة بن عبد الواحد الكوفي، وعلي بن مسهر القاضي الكوفي، وحميد بن الأسود أبو الأسود البصري، وزهير بن معاوية الجعفي، فرووا هذا الحديث عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، ذكروا في روايتهم في آخر الحديث، أن عروة قال: ثم لقيت بسرة بعد فسألتها عن الحديث، فحدثتني به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما حدثني مروان عنها. فدل ذلك من رواية هؤلاء النفر على صحة الروايتين الأوليين جميعا، وزال الاختلاف والحمد لله، وصح الخبر وثبت أن عروة سمعه من بسرة شافهته به بعد أن أخبره مروان عنها بعد إرساله الشرطي إليها. ومما يقوي ذلك ويدل على صحته، وأن هشاما كان يحدث به مرة عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، عن السماع الأول، عن عروة، وكان يحدث به تارة أخرى عن أبيه، عن بسرة، على مشافهة عروة لبسرة، وسماعه منها بعد أن سمعه من مروان عنها، ما قدمنا ذكره من رواية ابن جريج، وحماد بن سلمة، وزمعة، وأبي علقمة الفروي، وسعيد الجمحي، وابن أبي الزناد، ومعمر، وهشام بن حسان، فإنهم رووه عن هشام على الوجهين جميعا، وكان هشام ربما نشط فحدث به على الوجهين جميعا، في وقت آخر كما رواه شعيب بن إسحاق ومن تابعه.

حواشي المحقق

(1) هذا الحديث لم يذكره المزي في «تحفة الأشراف» منسوبا إلى الترمذي (15785)، وهو ثابت في النسخة الخطية النفيسة من رواية الكروخي (10/الورقة ب). (1) اللفظ لعبد الرزاق (411). (2) اللفظ للنسائي 1/ 216. (1) اللفظ لأحمد (27838). (2) اللفظ للدارمي (769). (3) اللفظ لابن حبان (1115). (1) في تحفة الأشراف: «عن سعيد»، وهو ابن أبي عروبة. (2) اللفظ للنسائي 1/ 216. (3) اللفظ لابن حبان (1117). (4) المسند الجامع (15841)، وتحفة الأشراف (15785)، وأطراف المسند (11321)، وإتحاف الخيرة المهرة (598). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1762)، وإسحاق بن راهوية (2171: 2173)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3220: 3235)، وابن الجارود (16: 18)، والطبراني 24/ (485: 520)، والدارقطني (527: 530 و533 و536 و537 و539)، والبيهقي 1/ 128 و129 و132 و137 و138، والبغوي (165).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/١٢٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗