سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢١٦، ح ٤٤٣)
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا نعس أحدكم في صلاته فلينصرف وليرقد»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
333 - عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا نعس أحدكم في الصلاة، فلينم حتى يعلم ما يقرأ» (1). - وفي رواية: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي، فلينصرف فلينم، حتى يعلم ما يقول» (2). - وفي رواية: «إذا نعس أحدكم في صلاته، فلينصرف وليرقد» (3). - وفي رواية: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي، فلينصرف حتى يعقل ما يقول» (4). أخرجه أحمد 3/ 100 (11994) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. وفي 3/ 142 (12473) و3/ 150 (12548) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي. وفي 3/ 250 (13646) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «البخاري» 1/ 53 (213) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث. و «النسائي» 1/ 215 قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. و «أبو يعلى» (2800) قال: حدثنا جعفر بن مهران السباك، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (2802) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (2803) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. ثلاثتهم (محمد، وعبد الوارث، ووهيب) عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (5). • أخرجه أبو يعلى (2801) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قرئ علينا كتاب أبي قلابة، عن أنس، قال: إذا نعس أحدكم فلينصرف، حتى يعلم ما يفعل. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا سليمان، يعني ابن حرب، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد, عن أيوب, قال: وجدت في كتاب أبي قلابة، عن أنس، قال: إذا نعس أحدكم، وهو في الصلاة، فلينم حتى يعقل ما يقول. قال سليمان: وفي موضع: عن أيوب, عن أبي قلابة. قال، يعني سليمان: قال حماد: قرأ جرير بن حازم على أيوب كتابا لأبي قلابة، فقال: قد سمعت هذا كله من أبي قلابة، وفيه ما أحفظه، وفيه ما لا أحفظه. قال: فكان حماد ربما حدثنا بالشيء فيقول: هذا مما كان في الكتاب. حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد قال: مات أبو قلابة بالشام، فأوصى بكتبه لأيوب، فأرسل أيوب، فجيء بها عدل راحلة، قال أيوب: فلما جاءني قلت لمحمد: جاءتني كتب أبي قلابة، فأحدث منها؟ قال: نعم. ثم قال: لا آمرك ولا أنهاك. «المعرفة والتاريخ» 2/ 88 و3/ 22. ـ وأخرجه ابن عدي في «الكامل» 9/ 223، في مناكير محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه الطفاوي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس يرويه، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المحفوظ عن أيوب. ورواه عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، حدثني أصحابي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (2672). · حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، وحبل ممدود بين ساريتين، فقال: ما هذا؟ قالوا: لزينب تصلي، فإذا كسلت، أو فترت، أمسكت به، فقال: حلوه، ثم قال: ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل، أو فتر، فليقعد». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (601).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد (12473). (3) اللفظ للنسائي. (4) اللفظ لأبي يعلى (2800). (5) المسند الجامع (313)، وتحفة الأشراف (953)، وأطراف المسند (653). والحديث؛ أخرجه البزار (6784)، وابن نصر المروزي، في «قيام الليل» (253).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الصمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4077 عبد الصمد بن حبيب أو بن عبد الله بن حبيب الأزدي ضعفه أحمد وقال بن معين لا بأس به من الثامنة د (2) [تقريب التهذيب] 4078 عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطرف العتكي أبو بكر البلخي الأعرج لقبه عبدوس ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين ت (3) [تقريب التهذيب] 4079 عبد الصمد بن سليمان الأزرق منكر الحديث من الثامنة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٥) ↗حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗