البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٢٠٠، ح ٤٣١٦)

أخبرنا كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي قال: أخبرني الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الله بن عباس، عن خالد بن الوليد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بضب مشوي، فقرب إليه، فأهوى إليه بيده ليأكل منه، قال له: من حضر يا رسول الله، إنه لحم ضب، فرفع يده عنه، فقال له خالد بن الوليد: يا رسول الله، أحرام الضب؟ قال:

«لا، ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه» فأهوى خالد إلى الضب فأكل منه ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن ابن عباس، أخبره أن خالد بن الوليد، الذي يقال له سيف الله، أخبره أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة، وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قد قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له، فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٧١، ح ٥٣٩١) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَ مَيْمُونَةَ فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ ‏.‏ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فَقُلْتُ أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٤٤، ح ١٩٤٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3855- عن عبد الله بن عباس، عن خالد بن الوليد بن المغيرة؛ «أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل منه، فقيل: هو ضب يا رسول الله، فرفع يده، فقلت: أحرام هو، يا رسول الله؟ فقال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، أن خالد بن الوليد أخبره، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث، وهي خالته، فقدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم ضب، جاءت به أم حفيد بنت الحارث من نجد، وكانت تحت رجل من بني جعفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل شيئا حتى يعلم ما هو، فقال بعض النسوة: ألا تخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأكل، فأخبرنه أنه لحم ضب، فتركه، فقال خالد: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحرام هو؟ قال: لا، ولكنه طعام ليس في قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته إلي فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر». قال ابن شهاب: وحدثه الأصم، يعني يزيد بن الأصم، عن ميمونة، وكان في حجرها (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس، أن خالد بن الوليد، الذي يقال له: سيف الله، أخبره، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالته، وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلما يقدم يده لطعام، حتى يحدث به، ويسمى له، فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن إليه، قلن: هو الضب، يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي، فلم ينهني» (3). - وفي رواية: «عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي، فأهوى إليه ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال خالد: أحرام هو؟ قال: لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه، فأكل خالد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر» (1). أخرجه مالك (2) (2775). و«أحمد» 4/ 88 (16935 و16936) و6/ 331 (27350 و27351) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبي، عن صالح بن كيسان. وفي 4/ 89 (16939) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: حدثنا يونس. و«الدارمي» (2148) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«البخاري» 7/ 71 (5391) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي 7/ 72 (5400) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. قال البخاري عقبه: قال مالك، عن ابن شهاب: «بضب محنوذ». وفي7/ 97 (5537) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. و«مسلم» 6/ 68 (5075) قال: وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، جميعا عن ابن وهب، قال حرملة: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (5076 و5077) قال: وحدثني أبو بكر بن النضر، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرني، وقال أبو بكر: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان. و«ابن ماجة» (3241) قال: حدثنا محمد بن المصفى الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي. و«أبو داود» (3794) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«النسائي» 7/ 197، وفي «الكبرى» (4809) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي 7/ 198، وفي «الكبرى» (4810) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. خمستهم (مالك، وصالح، ويونس، ومعمر بن راشد، والزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 88 (16937) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الله بن عباس، وخالد بن الوليد (1)؛ «أنهما دخلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعض النسوة: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يريد أن يأكل، فقالوا: هو ضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر». - وأخرجه عبد الرزاق (8671) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«أحمد» 1/ 332 (3068) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«مسلم» 6/ 67 (5074) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك: عن ابن شهاب. وفي 6/ 69 (5078) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي (5079) قال: وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثنا أبي، عن جدي، قال: حدثني خالد بن يزيد، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، عن ابن المنكدر. و«النسائي»، في «الكبرى» (6619) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري. و«ابن حبان» (5263) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (5267) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب. كلاهما (ابن شهاب الزهري، ومحمد بن المنكدر) عن أبي أمامة بن سهل (1) بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، قال: «دخلت أنا وخالد بن الوليد، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس؛ أن خالد بن الوليد دخل بيت ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعض النسوة اللائي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل منه، فقالوا: هو ضب، فرفع يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، فاحتززته، فأكلته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر» (3). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبين مشويين، وعنده خالد بن الوليد، فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم يده ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال له خالد: أحرام هو، يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه، فأكل خالد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه» (4). صار من مسند عبد الله بن عباس، لم يقل: عن خالد، وفي بعضه ما جعل آخره عن خالد (5). ـ فوائد: ـ رواه سعيد بن جبير، ويزيد بن الأصم، وعمر بن حرملة، عن عبد الله بن عباس، وسيأتي ذلك في مسنده، إن شاء الله تعالى.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (16935). (3) اللفظ لأحمد (16939). (1) اللفظ للبخاري (5400). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2037)، وسويد بن سعيد (1407)، و«مسند الموطأ» (130). (1) قال الشافعي: أشك، أقال مالك: عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، أو: عن ابن عباس، وخالد بن الوليد، رضي الله عنهم. «السنن الكبرى» للبيهقي (19440). (1) تصحف في طبعة المجلس العلمي، لمصنف عبد الرزاق، إلى: «سهيل»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (8702). (2) اللفظ لمسلم (5074). (3) اللفظ للنسائي (6619). (4) اللفظ لأحمد (3068). (5) المسند الجامع (3581 و17461)، وتحفة الأشراف (3504 و5360)، وأطراف المسند (2293 و3197 و12494). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (702)، وأبو عوانة (7700: 7704)، والطبراني (3815: 3823)، والبيهقي 9/ 323، والبغوي (2799).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥٣٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗
خالد بن الوليد بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1684 خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي سيف الله يكنى أبا سليمان من كبار الصحابة وكان إسلامه بين الحديبية والفتح وكان أميرا على قتال أهل الردة وغيرها من الفتوح إلى أن مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين خ م س ق (2) [الكاشف] خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، أبو سليمان سيف الله، أسلم قبل غزوة مؤتة بشهرين، وكان النصر على يده يومئذ، عنه ابن خالته ابن عباس، وعلقمة، وجبير بن نفير، مات 21. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، سيف الله، يكنى أبا سليمان، من كبار الصحابة، وكان إسلامه بين الحديبية والفتح، وكان أميرا على قتال أهل الردة وغيرها من الفتوح إلى أن مات سنة إحدى، أو اثنتين وعشرين. (خ م د س ق). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 689 - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي، سيف الله يكنى أبا سليمان. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس، عن خالد بن الوليد. قال: فقام رجل. فقال: يا أبا سليمان. «العلل» (5098) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كنية خالد بن الوليد أبو سليمان. «سؤالانه» (2061) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩١) ↗
وقال ابو بكرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم: رأى أحمد بن حنبل، يحيى بن معين بصنعاء، في زاوية، وهو يكتب صحيفة معمر, عن أبان, عن أنس, فإذا طلع عليه إنسان كتمه, فقال له أحمد بن حنبل: تكتب صحيفة معمر, عن أبان, عن أنس, وتعلم أنها موضوعة ؟!, فلو قال لك قائل: إنك تتكلم في أبان, ثم تكتب حديثه على الوجه؟! فقال: رحمك الله يا أبا عبد الله, أكتب هذه الصحيفة عن عبد الرزاق, عن معمر, على الوجه, فأحفظها كلها, وأعلم أنها موضوعة, حتى لا يجيء بعده إنسان، فيجعل بدل أبان ثابتا, ويرويها عن معمر, عن ثابت, عن أنس بن مال (2) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء ليست بمحفوظة، سمعته يقول: إن كانت محفوظة فقد نزل عنها، يعني: عطاء نزل عنها. «الضعفاء» للعقيلي 2/67. ـ قال العقيلي: له عن عطاء غير حديث، لا يتابع عليه. «الضعفاء» 2/67. ـ قال علي بن المديني: حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، رضي الله عنهم. «جامع التحصيل» (117). ـ قال الترمذي: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام. «السنن» (1257). (3) [رجال الحديث] وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، وحدثنا بحديث عن محمد بن زياد، قال: ابن أخت حميد جزي خيرا، يعني حماد بن سلمة . «الكامل» (431). (4) [رجال الحديث] ـ وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: سليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (293). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس. «المجتبى» 8/229. ـ قال البيهقي: قال الشافعي، في «سنن» حرملة: حديث سليمان بن يسار، عن المقداد، مرسل، لا نعلم سمع منه شيئا. قال البيهقي: هو كما قال. «معرفة السنن والآثار» 1/353.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٧١، ح ٥٣٩١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٤٤، ح ١٩٤٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٥٤، ح ٣٧٩٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/١٤، ح ١٦٨١٣)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٩٦٩، ح ١٠)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗