سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٧١، ح ٤٢٣١)
أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد وهو ابن زريع، قال: أنبأنا خالد، عن أبي المليح، عن نبيشة، قال: نادى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إنا كنا نعتر عتيرة - يعني في الجاهلية - في رجب، فما تأمرنا؟ قال:
«اذبحوها في أي شهر كان، وبروا الله عز وجل وأطعموا». قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، قال: «في كل سائمة فرع، حتى إذا استحمل ذبحته وتصدقت بلحمه، فإن ذلك هو خير»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11356- عن أبي المليح بن أسامة، عن نبيشة الهذلي، قال: «قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، عز وجل، في أي شهر ما كان، وبروا الله، تبارك وتعالى، وأطعموا، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه ـ قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل ـ فإن ذلك هو خير. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا، واتجروا». «ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله، تبارك وتعالى». قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة (1). - وفي رواية: «أيام التشريق أيام أكل وشرب، وذكر الله، عز وجل» (2). - وفي رواية: «ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: كنا نعتر في الجاهلية، قال: اذبحوا لله، عز وجل، في أي شهر ما كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا» (3). - وفي رواية: «نادى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إنا كنا نعتر عتيرة، يعني في الجاهلية، في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوها في أي شهر كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية؟ قال: في كل سائمة فرع، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه، فإن ذلك هو خير» (1). - وفي رواية: «كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي، فوق ثلاثة أيام، فكلوا وادخروا» (2). أخرجه أحمد 5/ 75 (20997) و5/ 76 (21004) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا خالد. وفي 5/ 75 (20998: 21000) و5/ 76 (21005 و21006) قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء. وفي 5/ 76 (21003) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: ابن عون حدثنا عن جميل. و«مسلم» 3/ 153 (2647) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا خالد. و«ابن ماجة» (3160) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن خالد الحذاء. وفي (3167) قال: حدثنا أبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء. و«أبو داود» (2813) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء. و«النسائي» 7/ 169، وفي «الكبرى» (4540) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، قال: حدثنا جميل. وفي 7/ 170 قال: أخبرنا أبو الأشعث، أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: أنبأنا خالد. وفي «الكبرى» (4168) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، وابن علية، عن خالد. وفي (4543) قال: أخبرنا أبو الأشعث، أحمد بن المقدام، ومحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا يزيد، قال: حدثنا خالد. كلاهما (خالد الحذاء، وجميل) عن أبي المليح بن أسامة، فذكره. - وأخرجه أحمد 5/ 76 (21007 و21008 و21009) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (2090) قال: أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله الطحان. و«مسلم» 3/ 153 (2648) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية. و«أبو داود» (2830) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا (ح) وحدثنا نصر بن علي، عن بشر بن المفضل، المعنى. و«النسائي» 7/ 170، وفي «الكبرى» (4542) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي 7/ 171، وفي «الكبرى» (4544) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن علية. أربعتهم (شعبة، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل ابن علية، وبشر) عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، عن نبيشة، رجل من هذيل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، كيما تسعكم، فقد جاء الله، عز وجل، بالخير، فكلوا وتصدقوا وادخروا، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله، عز وجل، فقال رجل: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، عز وجل، في أي شهر ما كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا، فقال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في كل سائمة من الغنم فرع تغذوه غنمك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير» (1). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، عز وجل، في أي شهر ما كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا» (1). - وفي رواية: «إنا كنا نهيناكم عن لحوم الأضاحي، أن تأكلوها فوق ثلاثة أيام، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا وادخروا وائتجروا» (2). - وفي رواية: «نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ـ قال نصر: استحمل للحجيج ـ ذبحته فتصدقت بلحمه ـ قال خالد: أحسبه قال: على ابن السبيل ـ فإن ذلك خير». قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة (3). ـ في رواية شعبة، قال خالد الحذاء: وأحسبني قد سمعته من أبي المليح. ـ وفي رواية إسماعيل ابن علية، عند مسلم، والنسائي 7/ 171، قال خالد: فلقيت أبا المليح، فسألته، فحدثني به. ـ قال أبو محمد الدارمي: ائتجروا: اطلبوا فيه الأجر. - وأخرجه النسائي 7/ 169، وفي «الكبرى» (4541) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المفضل، عن خالد، وربما قال: عن أبي المليح، وربما ذكر أبا قلابة، عن نبيشة، قال: «نادى رجل وهو بمنى، فقال: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: اذبحوا في أي شهر ما كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (20998). (2) اللفظ لأحمد (20997). (3) اللفظ للنسائي 7/ 169. (1) اللفظ للنسائي 7/ 170 (4168). (2) اللفظ لابن ماجة (3160). (1) اللفظ للنسائي 7/ 170 (4542). (1) اللفظ للنسائي 7/ 171. (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (11834)، وتحفة الأشراف (11585: 11587)، وأطراف المسند (7430: 7432). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1071 و1072)، وأبو عوانة (2916)، والبيهقي 3/ 312 و4/ 297 و9/ 292 و311.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو المليح بن اسامهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8390 أبو المليح بن أسامة بن عمير أو عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية الهذلي اسمه عامر وقيل زيد وقيل زياد ثقة من الثالثة مات سنة ثمان وتسعين وقيل ثمان ومائة وقيل بعد ذلك ع (2) [الكاشف] أبو المليح بن أسامة بن عمير الهذلي، عن أبيه، وبريدة، وعنه أيوب، وحجاج بن أرطاة، ثقة، مات 112، وقيل 108، ولي إمرة الأبلة. ع. (3) [رجال الحديث] - أبو المليح بن أسامة بن عمير، أو عامر بن عمير، بن حنيف بن ناجية، الهذلي، اسمه عامر، وقيل: زيد، وقيل: زياد، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان وتسعين، وقيل: ثمان ومئة، وقيل بعد ذلك. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3752 - أبو المليح بن أسامة بن عمير، أو عامر، بن حنيف بن ناجية الهذلي اسمه عامر، وقيل: زيد، وقيل: زياد. • قال أبو داود: قلت لأحمد: أبو المليح أحب إليك، أو عبيد الله بن عمرو؟ قال: هو، يعني أبا المليح، بينهما كثير. سمعت أحمد يقول: أبو المليح ثقة ورع، بخ بخ. سمعت أحمد قال: أسند أبو المليح فأقام الإسناد، وروي عنه آداب ميمون بن مهران، وما بها من الحسن. «سؤالاته» (326) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٥) ↗نبيشه الهذليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] نبيشة الهذلي، الصحابي، عنه أم عاصم، وأبو المليح الهذلي. م 4.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣١٧) ↗محمد بن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي عدي هو بن إبراهيم (2) [رجال الحديث] - محمد بن أبي عدي، هو ابن إبراهيم.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٦) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗