البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٠٧، ح ٤٠٦٧)

أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثني أحمد بن مفضل قال: حدثنا أسباط قال: زعم السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، إلا أربعة نفر وامرأتين وقال:

«اقتلوهم، وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة، عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح»، فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا، وكان أشب الرجلين فقتله، وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه، وأما عكرمة فركب البحر، فأصابتهم عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا. فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص، لا ينجيني في البر غيره، اللهم إن لك علي عهدا، إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا صلى الله عليه وسلم حتى أضع يدي في يده، فلأجدنه عفوا كريما، فجاء فأسلم، وأما عبد الله بن سعد بن أبي السرح، فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة، جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، بايع عبد الله، قال: فرفع رأسه، فنظر إليه، ثلاثا كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: «أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله» فقالوا: وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك، هلا أومأت إلينا بعينك؟ قال: «إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4352- عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: «لما كان يوم فتح مكة، أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، إلا أربعة نفر، وامرأتين، وقال: اقتلوهم، وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة، عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي السرح، فأما عبد الله بن خطل، فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعيد بن حريث، وعمار بن ياسر، فسبق سعيد عمارا، وكان أشب الرجلين، فقتله، وأما مقيس بن صبابة، فأدركه الناس في السوق، فقتلوه، وأما عكرمة، فركب البحر، فأصابتهم عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا، فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص، لا ينجيني في البر غيره، اللهم إن لك علي عهدا، إن أنت عافيتني مما أنا فيه، أن آتي محمدا صلى الله عليه وسلم، حتى أضع يدي في يده، فلأجدنه عفوا كريما، فجاء فأسلم، وأما عبد الله بن سعد بن أبي السرح، فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة، جاء به، حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، بايع عبد الله، قال: فرفع رأسه، فنظر إليه ثلاثا، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: أما كان فيكم رجل رشيد، يقوم إلى هذا، حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟ فقالوا: وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك، هلا أومأت إلينا بعينك؟ قال: إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 491 (38068). و«أبو داود» (2683 و4359) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و«النسائي» 7/ 105، وفي «الكبرى» (3516) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. و«أبو يعلى» (757) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وعثمان، والقاسم) قالوا: حدثنا أحمد بن المفضل، قال: حدثنا أسباط بن نصر، قال: زعم السدي، عن مصعب بن سعد، فذكره (1). ـ قال أبو داود: كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة، وكان الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمه، وضربه عثمان الحد إذ شرب الخمر.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي 7/ 105. (1) المسند الجامع (4110) , وتحفة الأشراف (3937) , والمقصد العلي (975)، ومجمع الزوائد 6/ 168، وإتحاف الخيرة المهرة (4612). والحديث؛ أخرجه البزار (1151)، والدارقطني (3022 و4345 و4346)، والبيهقي 7/ 40 و8/ 202 و205 و9/ 212.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/١٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مصعب بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6688 مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو زرارة المدني ثقة من الثالثة أرسل عن عكرمة بن أبي جهل مات سنة ثلاث ومائة ع (2) [الكاشف] مصعب بن سعد بن أبي وقاص أبو زرارة، عن أبيه، وعلي، وطلحة، وعنه عمرو بن مرة، وأبو إسحاق، ثقة، نزل الكوفة، توفى 103. ع. (3) [رجال الحديث] مصعب بن سعد ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من مصعب بن سعد شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (299). ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير. فقال: لم يلق الأعمش مطرفا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (300). ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: الأعمش، عن همام بن الحارث، مرسل، بينهما إبراهيم. «المراسيل» لابن أبي حاتم (300). (4) [رجال الحديث] - مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو زرارة المدني، ثقة، من الثالثة، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل، مات سنة ثلاث ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٣) ↗
ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗
احمد بن المفضلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 109 أحمد بن المفضل الحفري بفتح المهملة والفاء أبو علي الكوفي صدوق شيعي في حفظه شيء من التاسعة مات سنة خمس عشرة د س (2) [الكاشف] أحمد بن المفضل الكوفي، عن الثوري، وإسرائيل، وعنه الحنيني، وأبو زرعة، وطائفة، شيعي صدوق. د س. (3) [رجال الحديث] - أحمد بن المفضل الحفري، بفتح المهملة، والفاء، أبو علي الكوفي، صدوق، شيعي في حفظه شيء، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة. (د س)#. ليس بحجة. من رؤوساء الشيعة. له حديث باطل عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، مرفوعا، إذا تقرب الناس إلي خالقهم بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل. ت. التهذيب.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٤) ↗
اسباط بن نصرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 321 أسباط بن نصر الهمداني بسكون الميم أبو يوسف ويقال أبو نصر صدوق كثير الخطأ يغرب من الثامنة خت م 4 (2) [الكاشف] أسباط بن نصر الهمداني، عن السدي، وسماك، وعنه علي بن قادم، وأبو غسان مالك، وجمع، توقف فيه أحمد. م 4. (3) [رجال الحديث] - أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر، صدوق كثير الخطأ يغرب، من الثامنة. (خت م 4). ليس بثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 119 - أسباط بن نصر الهمداني، أبو يوسف ويقال: أبو نصر، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن أسباط بن نصر. فقال: ما كتبت من حديثه عن أحد شيئا، ولم أره عرفه. ثم قال: وكيع وأبو نعيم يحدثان عن مشايخ الكوفة، ولم أرهما يحدثان عنه. «العلل» (1678) . • وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: سألت ابن المبارك، عن أسباط، ومحمد بن فضيل بن غزوان، فسكت، فلما كان بعد أيام رآني فقال لي: يا حسن، صاحباك، لا أرى أصحابنا يرضونهما. «العلل» (6078) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗