سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٨٨، ح ٣٩٩٨)
أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم قال: حدثنا حجاج قال: أخبرني شعبة، عن أبي عمران الجوني قال: قال جندب: حدثني فلان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول: سل هذا فيم قتلني، فيقول: قتلته على ملك فلان "، قال جندب: «فاتقها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16707- عن أبي عمران الجوني، قال: قلت لجندب: إني قد بايعت هؤلاء، يعني ابن الزبير، وإنهم يريدون أن أخرج معهم إلى الشام، فقال: أمسك، فقلت: إنهم يابون، فقال: افتد بمالك، قال: قلت: إنهم يابون إلا أن أضرب معهم بالسيف، فقال جندب: حدثني فلان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة، فيقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟ (قال شعبة: وأحسبه قال: فيقول: علام قتلته؟) فيقول: قتلته على ملك فلان». قال: فقال جندب: فاتقها (1). - وفي رواية: «عن أبي عمران، قال: قلت لجندب: إني بايعت ابن الزبير على أن أقاتل أهل الشام، قال: فلعلك تريد أن تقول: أفتاني جندب، وأفتاني جندب، قال: قلت: ما أريد ذاك إلا لنفسي، قال: افتد بمالك، قلت: إنه لا يقبل مني، قال: إني قد كنت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، غلاما حزورا، وإن فلانا أخبرني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يجيء المقتول يوم القيامة متعلقا بالقاتل، فيقول: يا رب، سله فيم قتلني؟ فيقول: في ملك فلان، فاتق لا تكون ذلك الرجل» (2). - وفي رواية: «عن أبي عمران الجوني، قال: قال جندب: حدثني فلان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة، فيقول: سل هذا فيم قتلني، فيقول: قتلته على ملك فلان، قال جندب: فاتقها» (1). أخرجه أحمد 4/ 63 (16717) و5/ 375 (23576) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 367 (23498) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 373 (23552) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النسائي» 7/ 84, وفي «الكبرى» (3447) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم، قال: حدثنا حجاج, قال: أخبرني شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن أبي عمران الجوني، عبد الملك بن حبيب، فذكره (2). - حارثة بن مضرب • حديث حارثة بن مضرب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: إن منكم رجالا لا أعطيهم شيئا، أكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان، قال: من بني عجل». سلف في مسند فرات بن حيان، رضي الله عنه. - الحارث، غير منسوب عن رجل. سلف حديثه في مسند الحارث، غير منسوب.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (16717). (2) اللفظ لأحمد (23552). (1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (15418)، وأطراف المسند (11003)، ومجمع الزوائد 7/ 294. والحديث؛ أخرجه الروياني (964)، والطبراني (1677)، والبيهقي 8/ 191.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو عمران الجونيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب البصري (2) [تقريب التهذيب] 8277 أبو عمران الجوني الحافظ ويقال الجويني متأخر سكن بغداد وهو ثقة من الثانية عشرة تمييز (3) [الكاشف] أبو عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب. [= 4446]. (4) [رجال الحديث] • أبو عمران الجوني، هو عبد الملك بن حبيب البصري.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦١) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗