سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/٥٢، ح ٣٨٧٢)
أخبرنا عبد الرحمن بن خالد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، عن عبد الملك، عن عطاء، وطاوس، ومجاهد، عن رافع بن خديج، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهانا عن أمر كان لنا نافعا وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لنا، قال:
«من كان له أرض فليزرعها، أو ليذرها، أو ليمنحها» ومما يدل على أن طاوسا لم يسمع هذا الحديث "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
ـ لم يسم ابن رافع بن خديج (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 6/ 347 (21673). و«أحمد» 3/ 465 (15916). و«أبو داود» (3397) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع، قال: حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: «جاءنا أبو رافع (2) من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان يرفق بنا، وطاعة الله وطاعة رسوله أرفق بنا، نهانا أن يزرع أحدنا الأرض إلا أرضا يملك رقبتها، أو منيحة يمنحها رجل» (3). جعله عن أبي رافع (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 6/ 344 (21662) قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«أحمد» 4/ 141 (17396) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شريك. و«الترمذي» (1384) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. و«النسائي» 7/ 35، وفي «الكبرى» (4581) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. ثلاثتهم (أبو بكر، وشريك، وأبو عوانة) عن أبي حصين، عثمان بن عاصم، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، قال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، نهانا إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها بثلث، أو نصف، قال: ومن كانت له أرض فليزرعها، أو ليمنحها أخاه» (2). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستأجر الأرض بالدراهم المنقودة، أو بالثلث والربع» (1). - وفي رواية: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أمر كان لنا نافعا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين، نهانا أن نتقبل الأرض ببعض خرجها» (2). ـ ليس بين مجاهد وبين رافع أحد (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي عقب (1385): وحديث رافع فيه اضطراب، يروى هذا الحديث، عن رافع بن خديج، عن عمومته، ويروى عنه، عن ظهير بن رافع، وهو أحد عمومته، وقد روي هذا الحديث، عنه، على روايات مختلفة. - وأخرجه النسائي 7/ 35، وفي «الكبرى» (4582) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، عن عبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم على أرض رجل من الأنصار، قد عرف أنه محتاج، فقال: لمن هذه الأرض؟ قال: لفلان، أعطانيها بالأجر، فقال: لو منحها أخاه، فأتى رافع الأنصار، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفع لكم» (4). ـ ليس بين مجاهد وبين رافع أحد أيضا (1). - وأخرجه أحمد 1/ 286 (2598) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النسائي» 7/ 35، وفي «الكبرى» (4584) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن خالد، وهو ابن الحارث. وفي 7/ 36، وفي «الكبرى» (4585) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن خالد، قال: حدثنا حجاج. ثلاثتهم (ابن جعفر، وخالد، وحجاج بن محمد) عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، وعطاء، ومجاهد، عن رافع بن خديج، قال: «خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهانا عن أمر كان لنا نافعا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لنا، مما نهانا عنه، قال: من كانت له أرض فليزرعها، أو ليذرها، أو ليمنحها». قال: فذكرت ذلك لطاووس، وكان يرى أن ابن عباس من أعلمهم، قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له أرض، أن يمنحها أخاه، خير له». ـ في رواية محمد بن جعفر، قال شعبة: وكان عبد الملك يجمع هؤلاء: طاووسا، وعطاءا، ومجاهدا، وكان الذي يحدث عنه مجاهد. قال شعبة: كأنه صاحب الحديث. ـ وفي رواية حجاج، لم يذكر حديث ابن عباس. ـ ورواية خالد، ليس فيها: «عطاء، وطاووس»، ولم يذكر حديث ابن عباس. • وأخرجه أحمد 1/ 338 (3135) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 5/ 26 (3961) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة. كلاهما (شعبة، وزيد) عن أبي زيد، عبد الملك بن ميسرة (1)، عن طاووس، قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له أرض، أن يمنحها أخاه، خير له». - لفظ زيد: «من كانت له أرض، فإنه أن يمنحها أخاه، خير». ليس فيه حديث رافع (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: أسيد ابن أخي رافع بن خديج الأنصاري. قال لنا موسى: عن عبد الواحد، عن سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، عن مجاهد، عن أسيد، عن رافع بن خديج؛ في الزرع. وقال منصور: عن مجاهد، عن أسيد بن ظهير، عن رافع. وقال خصيف: عن مجاهد، عن ابن رافع، عن أبيه. وقال أبو حصين: عن مجاهد، قال: رافع بن خديج. وقال لنا عبد الله: حدثني الليث، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، سمع أسيدا، أو أسيد بن رافع بن خديج، الأنصاري، أنهم منعوا المحاقلة. وقال لي أحمد: حدثنا ابن وهب: أخبرني عمرو، سمع بكيرا، أن أسيد بن رافع حدثه، أن أخا رافع أتى عشيرته، فقال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحقل. وقال لي قيس بن حفص: حدثنا خالد بن الحارث، سمع عبد الحميد بن جعفر، سمع أباه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه؛ نهانا النبي صلى الله عليه وسلم .... وقال لي محمد: أخبرنا عبد الله، سمع سعيد بن يزيد، سمع عيسى بن سهل بن رافع، سمع رافعا، جده، نحوه. «التاريخ الكبير» 2/ 48. ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: لم يسمع عطاء بن أبي رباح من رافع بن خديج. «المراسيل» (569). ـ وقال البرديجي: مجاهد لم يسمع من رافع بن خديج. «جامع التحصيل» (736)، و«تهذيب التهذيب» 10/ 43.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (3678)، وتحفة الأشراف (3591). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5182). (2) قوله: «أبو رافع» لم يرد في عامة النسخ الخطية، والطبعات الثلاث للمسند، عالم الكتب، والرسالة، والمكنز، وفيه سقط لا ريب. ـ والحديث؛ أخرجه الخطيب، في «موضح أوهام الجمع والتفريق» 1/ 68، قال: أخبرني الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عمر بن ذر (ح) وأخبرنا علي بن أبي علي البصري، واللفظ له، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثني أبي، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا فلان من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث. والطريق الأول هو طريق «مسند أحمد». ـ وقد أفرد المزي ترجمة لأبي رافع، ولم ينسبه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وساق فيه هذا الحديث من طريق أبي داود، ثم قال: روي عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي عن رافع بن خديج، عن عميه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي عن رافع بن خديج، عن بعض عمومته، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فإن كان ظهير يكنى أبا رافع، فيحتمل أن يكون هذا، وإلا فيحتمل أن يكون أحد عمومة رافع بن خديج، والله أعلم. «تحفة الأشراف» (12033). ـ والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 347 (21673)، ومن طريقه «أبو داود» (3397) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، (وهو شيخ أحمد في هذا الحديث)، قال: حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا أبو رافع من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ... الحديث. ـ وأخرجه الطبراني (4360)، من طريق وكيع، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا أبو رافع. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (12433)، وتحفة الأشراف (12033)، وأطراف المسند (2338). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4360). ـ قال المزي: أبو رافع، غير منسوب، في حديث مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا أبو رافع، من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد، وأخوه عثمان. • ابن أبي الصعبة، اسمه عبد العزيز. • ابن أبي صعصعة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، وله ولدان: محمد، وعبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗عمر بن ذرالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4893 عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المرهبي أبو ذر الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة ثلاث وخمسين وقيل غير ذلك خ د ت س فق (2) [الكاشف] عمر بن ذر الهمداني، عن أبيه، وسعيد بن جبير، ومعاذة، وعنه ابن مهدي، وأبو نعيم، والفريابي، ثقة بليغ واعظ صالح لكنه مرجئ، مات 156. خ د ت س. (3) [رجال الحديث] - عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، أبو ذر، الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين، وقيل غير ذلك. (خ د ت س فق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، مرجئ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (124). ـ قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عمر بن ذر، فقال: قد روي عنه، وكان مرجئا. «العلل ومعرفة الرجال» (884).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٢) ↗ابن رافع بن خديجحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] * - ابن رافع بن خديج، عن أبيه، وعنه مجاهد. [= 2617، 5949]. (2) [رجال الحديث] • ابن رافع بن خديج، عن أبيه، في النهي عن المزارعة، له ولدان هرير، وعباية، تقدما. (م س). • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله. • ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، هو عبد الرحمن.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٧) ↗عثمان بن عاصمالطبقة الرابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4484 عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي أبو حصين بفتح المهملة ثقة ثبت سني وربما دلس من الرابعة مات سنة سبع وعشرين ويقال بعدها وكان يقول إن عاصم بن بهدلة أكبر منه بسنة واحدة ع (2) [الكاشف] عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي، عن ابن عباس، وشريح، وطائفة، وعنه شعبة، والسفيانان، وخلق، ثقة ثبت صاحب سنة، توفي سنة 127، وقيل سنة 128. ع. (3) [رجال الحديث] - عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، أبو حصين، ثقة ثبت سني وربما دلس، من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين، ويقال: بعدها، وكان يقول: إن عاصم بن بهدلة أكبر منه بسنة واحدة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1734 - عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي، الكوفي، أبو حصين. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان. قال: أبو حصين أبيض الرأس واللحية. «العلل» (52 و2438) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: قال شعبة: قال أبو مريم لأبي حصين: حدثك يحيى بن وثاب، أن مسروقا حدثه، أن عبد الله حدثه. قال: واجترئ عليه. قال: فقال أبو حصين: نعم. وقال شعبة: لو كلمته، أو أعدت على أبي حصين، للطم عيني. «العلل» (56) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا قبيصة. قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعب
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٤) ↗