سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٢، ح ٣٧٨٨)
أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، قال: حدثنا أبو الزعراء، عن عمه أبي الأحوص، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت ابن عم لي أتيته أسأله فلا يعطيني ولا يصلني، ثم يحتاج إلي فيأتيني فيسألني، وقد حلفت أن لا أعطيه ولا أصله،
«فأمرني أن آتي الذي هو خير، وأكفر عن يميني»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10827- عن أبي الأحوص، عوف بن مالك الجشمي، عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد في البصر وصوبه، ثم قال: أرب إبل أنت، أو رب غنم؟ وكان يعرف رب الإبل من رب الغنم بهيئته، فقلت: من كل قد آتاني الله فأكثر وأيطب (2)، فقال: ألست تنتجها وافية أعينها وآذانها؟ فتجدع هذه وتقول: صرم، وتهن هذه فتقول: بحيرة، فساعد الله أشد، وموساه أحد، لو شاء أن يأتيك بها صرماء فعل، فقلت: يا رسول الله، إلام تدعو؟ قال: لا شيء إلا الله، والرحم، قلت: يا رسول الله، ما بعثت به؟ قال: أتتني رسالة من ربي، فضقت بها ذرعا، وخفت أن يكذبني قومي، فقيل لي: لتفعلن، أو لنفعلن كذا وكذا، قلت: يا رسول الله، يأتيني ابن عمي، فأحلف أن لا أعطيه، ولا أصله، قال: كفر عن يمينك، قال: ثم قال: أرأيت لو كان لك عبدان، أحدهما لا يخونك، ولا يكتمك حديثا، ولا يكذبك، والآخر يكذبك، ويكتمك، ويخونك، أيهما أحب إليك؟ قلت: الذي لا يكذبني، ولا يخونني، ولا يكتمني، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكذلك أنتم عند ربكم» (3). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد في النظر وصوب، قلت: إلام تدعو، وعما تنهى؟ قال: لا شيء إلا الله، والرحم، قال: أتتني رسالة من ربي، فضقت بها ذرعا، ورأيت أن الناس سيكذبوني، فقيل لي: لتفعلن، أو ليفعلن بك» (4). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أرأيت ابن عم لي أتيته أسأله، فلا يعطيني، ولا يصلني، ثم يحتاج إلي، فيأتيني فيسألني، وقد حلفت أن لا أعطيه، ولا أصله، فأمرني أن آتي الذي هو خير، وأكفر عن يميني» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد في النظر وصوبه، وقال: أرب إبل، أو غنم؟ قلت: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطاب، فقال: ألست تنتجها وافية أعيانها وآذانها، فتجدع هذه، وتقول: بحيرة، وتفقأ هذه ... ؟! ساعد الله أشد، وموساه أحد» (2). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، يأتيني ابن عمي فأحلف أن لا أعطيه، ولا أصله، قال: كفر عن يمينك» (3). أخرجه الحميدي (907). وأحمد 4/ 136 (17360). والبخاري، في «خلق أفعال العباد» (330) قال: حدثنا علي. و«ابن ماجة» (2109) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر العدني. و«النسائي» 7/ 11، وفي «الكبرى» (4712) قال: أخبرنا محمد بن منصور. وفي «الكبرى» (11090) قال: أخبرنا مجاهد بن موسى. ستتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ومحمد بن أبي عمر، ومحمد بن منصور، ومجاهد بن موسى) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو الزعراء، عمرو بن عمرو، عن عمه أبي الأحوص، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) قال المزي: مالك بن نضلة، ويقال: مالك بن عوف بن نضلة بن خديج، ويقال: جريج، بن حبيب بن حدير بن غنم بن كعب بن عصيم بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، الجشمي، والد أبي الأحوص، له صحبة، عداده في أهل الكوفة. «تهذيب الكمال» 27/ 163. (2) هي لغة صحيحة فصيحة في «أطيب»، كجذب، وجبذ. انظر «النهاية في غريب الحديث والأثر» 5/ 297. (3) اللفظ للحميدي. (4) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ للنسائي 7/ 11. (2) اللفظ للنسائي (11090). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) المسند الجامع (11329)، وتحفة الأشراف (11204 و11207)، وأطراف المسند (7036)، ومجمع الزوائد 4/ 32، وإتحاف الخيرة المهرة (4822). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1261)، والطبراني 19/ (622)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4379).