سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٢٧١، ح ٣٧١٣)
أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا حجاج، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، قال:
«لا تصلح العمرى ولا الرقبى، فمن أعمر شيئا أو أرقبه، فإنه لمن أعمره وأرقبه حياته وموته» أرسله حنظلة "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 138 (23063) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن حجاج. و«أحمد» 1/ 250 (2250) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا حجاج. وفي (2251) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حجاج. و«النسائي» 6/ 267 و269، وفي «الكبرى» (6497 و6505) قال: أخبرنا أحمد بن حرب, قال: حدثنا أبو معاوية, عن حجاج. وفي 6/ 269، وفي «الكبرى» (6504) قال: أخبرني محمد بن وهب, قال: حدثنا محمد بن سلمة, قال: حدثني أبو عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. و«ابن حبان» (5126) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر, قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة, قال: حدثنا محمد بن سلمة, عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. كلاهما (حجاج بن أرطاة، وزيد بن أبي أنيسة) عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعمر عمرى، فهي لمن أعمرها جائزة، ومن أرقب رقبى، فهي لمن أرقبها جائزة، ومن وهب هبة، ثم عاد فيها، فهو كالعائد في قيئه» (1). - وفي رواية: «العمرى لمن أعمرها، والرقبى لمن أرقبها، والعائد في هبته، كالعائد في قيئه» (2). - وفي رواية: «العمرى جائزة لمن أعمرها» (3). - وفي رواية: «لا ترقبوا أموالكم, فمن أرقب شيئا، فهو لمن أرقبه» (4). ـ زاد في رواية ابن حبان: والرقبى؛ أن يقول الرجل هذا لفلان ما عاش، فإذا مات فلان، فهو لفلان. ليس بين طاووس وابن عباس أحد (1). - وأخرجه عبد الرزاق (16912) عن معمر، عن ابن طاووس. وفي (16913) عن معمر، عن ابن أبي نجيح. و«ابن أبي شيبة» 7/ 144 (23083) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حنظلة. وفي (23084) قال: حدثنا ابن علية، عن ابن أبي نجيح. و«النسائي» 6/ 270, وفي «الكبرى» (6509) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن حنظلة. وفي 6/ 272, وفي «الكبرى» (6522) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا مكحول. أربعتهم (عبد الله بن طاووس، وعبد الله بن أبي نجيح، وحنظلة بن أبي سفيان، ومكحول) عن طاووس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الرقبى، ومن أرقب شيئا فهو له» (2). - وفي رواية: «لا رقبى، فمن أرقب رقبى، فهي لمن أرقبها» (3). - وفي رواية: «لا رقبى، من أرقب رقبى، فهي لورثة المرقب» (1). - وفي رواية: «لا تحل الرقبى، فمن أرقب رقبى، فهو سبيل الميراث» (2). - وفي رواية: «بتل رسول الله صلى الله عليه وسلم العمرى والرقبى» (3). «مرسل»، ليس فيه: «ابن عباس» (4). • أخرجه عبد الرزاق (16885 و16914) قال: أخبرنا الثوري، عن أبي الزبير. و«ابن أبي شيبة» 7/ 142 (23076) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. وفي 7/ 145 (23087) قال: حدثنا يحيى بن سعيد, عن سفيان، عن أبي الزبير. و«النسائي» 6/ 269, وفي «الكبرى» (6503) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء, قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح. وفي 6/ 270، وفي «الكبرى» (6506) قال: أخبرنا محمد بن بشار, قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. وفي 6/ 270, وفي «الكبرى» (6507) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا يعلى, قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. وفي 6/ 270, وفي «الكبرى» (6508) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا حجاج، عن أبي الزبير. كلاهما (أبو الزبير محمد بن مسلم، وعبد الله بن أبي نجيح) عن طاووس، عن ابن عباس، قال: من أعمر عمرى، فهي له ولورثته (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: العمرى والرقبى سواء». قال وكيع: العمرى، والهبة، والعطية، والنحلة، إذا قبضت، فهي جائزة (2). - وفي رواية: «عن طاووس، لعله عن ابن عباس، قال: لا رقبى، فمن أرقب شيئا، فهو سبيل الميراث» (3). - وفي رواية: «لا تحل الرقبى، ولا العمرى، فمن أعمر شيئا، فهو له، ومن أرقب شيئا، فهو له» (4). - وفي رواية: «لا تصلح العمرى، ولا الرقبى، فمن أعمر شيئا، أو أرقبه، فإنه لمن أعمره وأرقبه، حياته وموته» (5). «موقوف» (6). - وأخرجه عبد الرزاق (16878) عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن طاووس، عن أبيه، قال: سمعته يقول: العمرى جائزة، ويقضى بها. ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 8/ 185، في مفاريد معاذ بن هشام، وقال: هذا رواه الثقات أصحاب عمرو، عن طاووس، عن جحدر المدري، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ رواه معمر, عن عبد الله بن طاووس, عن أبيه, عن حجر المدري الحجوري, عن زيد بن ثابت, عن النبي صلى الله عليه وسلم, وسلف في مسنده.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (2251). (2) اللفظ لأحمد (2250). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (23063). (4) اللفظ للنسائي 6/ 269 (6504). (1) المسند الجامع (6559)، وتحفة الأشراف (5755 و5756)، وأطراف المسند (3477)، وإتحاف الخيرة المهرة (2866). والحديث؛ أخرجه البزار (4843)، والطبراني (10995 و10999 و11000). (2) اللفظ لعبد الرزاق (16912). (3) اللفظ لعبد الرزاق (16913). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (23084). (2) اللفظ للنسائي 6/ 270. (3) اللفظ للنسائي 6/ 272 (6522). (4) تحفة الأشراف (5756). والحديث؛ أخرجه مرسلا، من هذا الوجه؛ ابن أبي خيثمة، في «تاريخه» 3/ 1/304. (1) اللفظ لابن أبي شيبة (23076). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (23087). (3) اللفظ للنسائي 6/ 269. (4) اللفظ للنسائي 6/ 270 (6507). (5) اللفظ للنسائي 6/ 270 (6508). (6) تحفة الأشراف (5728). والحديث؛ أخرجه موقوفا؛ إسحاق، «مسند ابن عباس» (827).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابن ابي زايدهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن أبي زائدة، هو زكريا، وولده يحيى. • ابن زبر، هو عبد الله. • ابن زحر، هو عبيد الله. • ابن زرير، هو عبد الله.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٠) ↗حجاج بن ارطاهالطبقة السابعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1119 حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (118) م 4 حجاج بن أرطاة الفقيه الكوفي المشهور أخرج له مسلم مقرونا وصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء وممن أطلق عليه التدليس بن المبارك ويحيى بن القطان ويحيى بن معين وأحمد وقال أبو حاتم إذا قال حدثنا فهو صالح وليس بالقوي (3) [الكاشف] حجاج بن أرطاة الكوفي، أحد الأعلام، على لين فيه، عن عكرمة، وعطاء، وعنه شعبة، و عبد الرزاق، وخلق، قال الثوري: ما بقي أحد أعلم بما يقول منه. وقال حماد بن زيد: كان أفهم لحديثه من سفيان. وقال أحمد: كان من حفاظ الحديث. وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء، وقال أبو حاتم: صدوق يدلس فإذا قال " حدثنا ": فهو صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي، مات 145. م قرنه، 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٢) ↗ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗