البيانابحثاسألالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٢٤٧، ح ٣٦٣٨)

أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، قال: توفي عبد الله بن عمرو بن حرام، قال: وترك دينا فاستشفعت برسول الله صلى الله عليه وسلم على غرمائه أن يضعوا من دينه شيئا، فطلب إليهم فأبوا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم:

«اذهب فصنف تمرك أصنافا، العجوة على حدة، وعذق ابن زيد على حدة، وأصنافه ثم ابعث إلي»، قال: ففعلت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس في أعلاه أو في أوسطه، ثم قال: «كل للقوم»، قال: فكلت لهم حتى أوفيتهم، ثم بقي تمري كأن لم ينقص منه شيء

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3264- عن عامر الشعبي، عن جابر، قال: «توفي عبد الله بن عمرو بن حرام، يعني أباه، أو استشهد، وعليه دين، فاستعنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على غرمائه أن يضعوا من دينه شيئا، فطلب إليهم فأبوا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فصنف تمرك أصنافا: العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، وأصنافه، ثم ابعث إلي، قال: ففعلت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس على أعلاه، أو في وسطه، ثم قال: كل للقوم، قال: فكلت للقوم حتى أوفيتهم، وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء» (1). - وفي رواية: «أصيب عبد الله، وترك عيالا ودينا، فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه، فأبوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستشفعت به عليهم، فأبوا، فقال: صنف تمرك كل شيء منه على حدته، عذق ابن زيد على حدة، واللين على حدة، والعجوة على حدة، ثم أحضرهم حتى آتيك، ففعلت، ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقعد عليه، وكال لكل رجل حتى استوفى، وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس» (2). - وفي رواية: «أن أباه استشهد يوم أحد، وترك ست بنات، وترك عليه دينا، فلما حضر جداد النخل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد، وترك عليه دينا كثيرا، وإني أحب أن يراك الغرماء، قال: اذهب فبيدر كل تمر على ناحيته، ففعلت، ثم دعوت، فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون، أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات، ثم جلس عليه، ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم، حتى أدى الله أمانة والدي، وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي، ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلم والله البيادر كلها، حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة واحدة» (1). - وفي رواية: «أن أباه توفي وعليه دين، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن أبي ترك عليه دينا، وليس عندي إلا ما يخرج نخله، ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه، فانطلق معي لكي لا يفحش علي الغرماء، فمشى حول بيدر من بيادر التمر، فدعا، ثم آخر، ثم جلس عليه، فقال: انزعوه، فأوفاهم الذي لهم، وبقي مثل ما أعطاهم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 469 (32368) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و«أحمد» 3/ 313 (14411) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. وفي 3/ 365 (14997) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. و«البخاري» 3/ 67 (2127) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا جرير، عن مغيرة. قال البخاري: وقال فراس، عن الشعبي، قال: حدثني جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فما زال يكيل لهم حتى أداه. وفي 3/ 119 (2405) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة. وفي 4/ 14 (2781) قال: حدثنا محمد بن سابق، أو الفضل بن يعقوب، عنه، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن فراس. وفي 4/ 194 (3580) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي 5/ 96 (4053) قال: حدثني أحمد بن أبي سريج، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن فراس. و«النسائي» 6/ 244، وفي «الكبرى» (6430) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا عبيد الله، عن شيبان، عن فراس. وفي 6/ 245، وفي «الكبرى» (6431) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاق، وهو الأزرق، قال: حدثنا زكريا. وفي 6/ 245، وفي «الكبرى» (6432) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و«أبو يعلى» (1921) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. ثلاثتهم (مغيرة بن مقسم، وزكريا بن أبي زائدة، وفراس بن يحيى) عن عامر الشعبي، فذكره (1). ـ صرح زكريا بالسماع، عند أحمد (14997)، والبخاري (3580).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (14411). (2) اللفظ للبخاري (2405). (1) اللفظ للبخاري (2781). (2) اللفظ للبخاري (3580). (1) المسند الجامع (2537)، وتحفة الأشراف (2344)، وأطراف المسند (1547). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 149، والبغوي (3722).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٨٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عامر الشعبي

(1) • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٩٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٦٧، ح ٢١٢٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٢/٢٧٣، ح ١٤٣٥٩)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗