سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٢١٧، ح ٣٥٦١)
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا مروان وهو ابن محمد، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل الكندي، قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال:
«كذبوا الآن، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4580- عن جبير بن نفير، أن سلمة بن نفيل أخبرهم؛ «أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني سئمت الخيل، وألقيت السلاح، ووضعت الحرب أوزارها، قلت: لا قتال، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: الآن جاء القتال، لا تزال طائفة من أمتي، ظاهرين على الناس، يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم، ويرزقهم الله منهم، حتى يأتي أمر الله، عز وجل، وهم على ذلك، ألا إن عقر دار المؤمنين الشام، والخيل معقود في نواصيها الخير، إلى يوم القيامة» (2). - وفي رواية: «عن سلمة بن نفيل الكندي، قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال: كذبوا، الآن، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم، حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام» (3). - وفي رواية: «بينا أنا جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، إن الخيل قد سيبت، ووضع السلاح، وزعم أقوام أن لا قتال، وأن قد وضعت الحرب أوزارها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبوا، الآن جاء القتال، وإنه لا تزال من أمتي أمة يقاتلون في سبيل الله، لا يضرهم من خالفهم, يزيغ الله قلوب قوم يرزقهم منهم، يقاتلون حتى تقوم الساعة, ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج» (1). أخرجه أحمد 4/ 104 (17090) قال: حدثنا الحكم بن نافع, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إبراهيم بن سليمان، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. و«النسائي» 6/ 214، وفي «الكبرى» (4386) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد, قال: حدثنا مروان، وهو ابن محمد, قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري, قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. وفي «الكبرى» (8659) قال: أخبرنا هشام بن عمار، عن يحيى، وهو ابن حمزة، قال: حدثني أبو علقمة، نصر بن علقمة. كلاهما (الوليد، وأبو علقمة) عن جبير بن نفير، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذه الألفاظ إلا سلمة بن نفيل، وهذا أحسن طريقا يروى في ذلك عن سلمة، ورجاله رجال معروفون من أهل الشام مشهورون، إلا إبراهيم بن سليمان الأفطس. «مسنده» (3702). ـ رواه الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: سلمة بن نفيل، السكوني، الشامي، له صحبة، ويقال: التراغمي. «التاريخ الكبير» 4/ 70. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للنسائي 6/ 214. (1) اللفظ للنسائي (8659). (2) المسند الجامع (4938)، وتحفة الأشراف (4563)، وأطراف المسند (2696)، ومجمع الزوائد 10/ 60. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2460 و2625)، والبزار (3702)، وأبو عوانة (7280)، والطبراني (6357: 6360).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جبير بن نفيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 904 جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها بخ م 4 (2) [الكاشف] جبير بن نفير الحضرمي، عن خالد وأبي الدرداء، وعبادة، وعنه ابنه عبد الرحمن، ومكحول، وربيعة القصير، ثقة، توفي 75. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗الحكم بن نافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1464 الحكم بن نافع البهراني بفتح الموحدة أبو اليمان الحمصي مشهور بكنيته ثقة ثبت يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ع (2) [الكاشف] الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني الحمصي، عن حريز بن عثمان، وشعيب، وصفوان بن عمرو، وعنه البخاري، والدارمي، وأبو حاتم، سأله ابن معين عن حديث شعيب فقال: المناولة لم أخرجها إلى أحد، توفي 221 بحمص. ع. (3) [رجال الحديث] - الحكم بن نافع البهراني، أبو اليمان الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين. (ع). _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1082 - الحكم بن نافع البهراني، أبو اليمان الحمصي. • قال الدارقطني، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: سهيل بن أبي صالح خير من أبي اليمان. انظر ترجمة سهيل بن أبي صالح، رقم (1554) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٦) ↗اسماعيل بن عياشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 473 إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وله بضع وسبعون سنة ي 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (68) 4 إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس (3) [الكاشف] إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي، عالم الشاميين، عن شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗ابراهيم بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 181 إبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب الأردني بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال بعدها نون ثقيلة نزيل بغداد مشهور بكنيته صدوق يغرب من التاسعة وقيل اسم أبيه إسماعيل ق (2) [تقريب التهذيب] 182 إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي ثقة ثبت إلا أنه يرسل من الثامنة ت ق (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (34) إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقي عن مكحول وغيره وعن يحيى بن حمزة وجماعة قال أبو حاتم لا بأس به وأشار البخاري إلى أنه كان يدلس (4) [الكاشف] إبراهيم بن سليمان البغدادي، أبو إسماعيل المؤدب، عن عاصم بن بهدلة، و عبد الملك بن عمير، وعدة، وعنه سريج، وابن عرفة، وخلق، وثقه ابن معين. ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٠) ↗