سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٨٤، ح ٣٤٩٢)
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت الشعبي، يحدث عن أبي الخليل أو ابن أبي الخليل:
«أن ثلاثة نفر اشتركوا في طهر»، فذكر نحوه، ولم يذكر زيد بن أرقم ولم يرفعه، قال أبو عبد الرحمن: «هذا صواب، والله سبحانه وتعالى أعلم» #0
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4064- عن عبد الله بن أبي الخليل، عن زيد بن أرقم، قال: «أتي علي بن أبي طالب باليمن، في ثلاثة نفر وقعوا على جارية لهم في طهر واحد، فجاءت بولد، فقال علي لاثنين منهم: أتطيبان به نفسا لصاحبكما؟ قالا: لا، ثم قال للآخرين: أتطيبان نفسا لصاحبكما؟ قالا: لا، ثم قال للآخرين: أتطيبان نفسا لصاحبكما؟ قالا: لا، فقال علي: أنتم شركاء متشاكسون، إنني مقرع بينكم، فأيكم أصابته القرعة ألزمته الولد، وأغرمته ثلثي قيمة الجارية لصاحبيه، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرنا ذلك له، فقال: ما أعلم فيها إلا ما قال علي» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الخليل الحضرمي، عن زيد بن أرقم، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أتاه رجل من اليمن، وعلي بها، فجعل يحدث النبي صلى الله عليه وسلم ويخبره، قال: يا رسول الله، أتى عليا ثلاثة نفر، فاختصموا في ولد، كلهم زعم أنه ابنه، وقعوا على امرأة في طهر واحد، فقال علي: إنكم شركاء متشاكسون، وإني مقرع بينكم، فمن قرع فله الولد، وعليه ثلثا الدية لصاحبيه، قال: فأقرع بينهم، فقرع أحدهم، فدفع إليه الولد، وجعل عليه ثلثي الدية، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، أو أضراسه» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أرقم، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من اليمن، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا، يختصمون إليه في ولد، وقد وقعوا على امرأة، في طهر واحد، فقال لاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا، فغليا، ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغليا، ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغليا، فقال: أنتم شركاء متشاكسون، إني مقرع بينكم، فمن قرع فله الولد، وعليه لصاحبيه ثلثا الدية، فأقرع بينهم، فجعله لمن قرع، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت أضراسه، أو نواجذه» (3). أخرجه الحميدي (803) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 7/ 352 (23854) و11/ 379 (32121) قال: حدثنا علي بن مسهر. و«أحمد» 4/ 374 (19557) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (19559) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هشيم. و«أبو داود» (2269) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي» 6/ 182، وفي «الكبرى» (5653 و5995) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا علي بن مسهر. وفي 6/ 183، وفي «الكبرى» (5654) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وعلي، وهشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد) عن الأجلح بن عبد الله، عن عامر الشعبي، عن أبي الخليل، عبد الله بن أبي الخليل الحضرمي، فذكره. ـ في رواية ابن أبي شيبة، وأبي داود: «عبد الله بن الخليل». ـ وفي رواية أحمد (19559): «عن أبي الخليل». • أخرجه النسائي 6/ 183، وفي «الكبرى» (5655 و5994) قال: أخبرنا إسحاق بن شاهين، قال: حدثنا خالد، عن الشيباني، عن الشعبي، عن رجل من حضرموت، عن زيد بن أرقم، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا على اليمن، فأتي بغلام، تنازع فيه ثلاثة». وساق الحديث. - وأخرجه أبو داود (2271) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة، سمع الشعبي، عن الخليل، أو ابن الخليل، قال: أتي علي بن أبي طالب، في امرأة ولدت من ثلاثة ... نحوه. ولم يذكر «اليمن»، ولا «النبي صلى الله عليه وسلم» ولا قوله: «طيبا بالولد». - وأخرجه النسائي 6/ 184، وفي «الكبرى» (5656) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت الشعبي يحدث، عن أبي الخليل، أو ابن الخليل (1)، أن ثلاثة نفر اشتركوا في طهر ... فذكر نحوه، ولم يذكر «زيد بن أرقم»، ولم يرفعه (2). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا صواب، والله سبحانه وتعالى أعلم. ـ وقال في «الكبرى» (5656): وسلمة بن كهيل أثبتهم، وحديثه أولى بالصواب، والله أعلم. ـ وقال أيضا (5654): هذه الأحاديث كلها مضطربة الأسانيد. • أخرجه الحميدي (804) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو سهل، عن الشعبي، عن علي بن ذري (3)، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بمثله (4). ـ فوائد: ـ قال البخاري: عبد الله بن خليل الحضرمي، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في القرعة. قاله خالد بن عبد الله، وابن نمير، عن الأجلح، عن الشعبي، يعد في الكوفيين، ولا يتابع عليه. وقال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن صالح الهمداني، عن الشعبي، عن عبد خير الحضرمي، عن زيد. وقال عبيد الله: أخبرنا داود بن يزيد، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، أن عليا، رضي الله عنه، كان باليمن. «التاريخ الكبير» 5/ 79. ـ وقال أبو حاتم الرازي: قد اختلفوا في هذا الحديث، فاضطربوا، والصحيح حديث سلمة بن كهيل. «علل الحديث» (1204). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 1/ 357، في ترجمة الأجلح، وقال: لا يتابع الأجلح على هذا، مع اضطرابه فيه، إلا من هو دونه: محمد بن سالم. ـ وأخرجه العقيلي أيضا، في «الضعفاء» 3/ 203، في ترجمة عبد الله بن الخليل، وساق طرق الخلاف فيه، وقال: الحديث مضطرب الإسناد، متقارب في الضعف. ـ وقال الدارقطني: يرويه الشعبي، عن عبد الله بن الخليل، واختلف عنه؛ فرواه الأجلح بن عبد الله، وجابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل. واختلف عن الشيباني؛ رواه أبو إسحاق الفزاري عنه، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل. وخالفه خالد بن عبد الله الواسطي، عن الشيباني، عن الشعبي، عن رجل من حضرموت غير مسمى. ورواه الثوري، عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم. واختلف عن الثوري؛ فقال ابن عسكر، وأبو الأزهر: عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن صالح الهمداني، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم. وقال غيرهما: عن الثوري، عن أجلح، عن الشعبي. وروى هذا الحديث داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، واختلف عنه؛ فرواه عبيد الله بن موسى، عن داود الأودي، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي. وخالفه الحسن بن يزيد الأصم، صاحب السدي، رواه عن داود الأودي، عن الشعبي، مرسلا. ورواه سلمة بن كهيل، عن الشعبي، عن أبي الخليل، عن علي، موقوفا. قال ذلك شعبة، عن سلمة. «العلل» (313).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (32121). (3) اللفظ لأبي داود. (1) وكذلك في «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (3802)، وتحفة الأشراف (3669)، وأطراف المسند (2408). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4990)، والبيهقي 10/ 267. (3) قال الدارقطني: علي بن ذري، الحضرمي، يروي عن زيد بن أرقم، روى عنه الشعبي. «المؤتلف والمختلف» 2/ 997، وانظر: «الإكمال» 3/ 383، و«توضيح المشتبه» 4/ 36، و«تبصير المنتبه» 2/ 561. (4) المسند الجامع (3803). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4992).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
زيد بن ارقمالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2116 زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي مشهور أول مشاهده الخندق وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين مات سنة ست أو ثمان وستين ع (2) [الكاشف] زيد بن أرقم الخزرجي بالكوفة غزا سبع عشرة مرة عنه طاوس وأبو إسحاق وكان من خواص علي توفي 68 وقيل 66 ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗عبيد الله بن معاذالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4341 عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري أبو عمرو البصري ثقة حافظ رجح بن معين أخاه المثنى عليه من العاشرة مات سنة سبع وثلاثين خ م د س (2) [الكاشف] عبيد الله بن معاذ بن معاذ أبو عمرو العنبري عن أبيه ومعتمر والطبقة وعنه مسلم وأبو داود (3) [رجال الحديث] - عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو عمرو، البصري، ثقة حافظ، رجح ابن معين أخاه المثنى عليه، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 2778- عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري، أبو عمرو البصري الحافظ.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٤) ↗