البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٧٧، ح ٣٤٧٥)

أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته، قال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال:

«الله يعلم إن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟» قال لهما ثلاثا فأبيا، ففرق بينهما قال أيوب: وقال عمرو بن دينار: " إن في هذا الحديث شيئا لا أراك تحدث به؟ قال: قال الرجل: مالي؟ قال: لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهي أبعد منك "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7268- عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، رجل لاعن امرأته؟ فقال لي ابن عمر بيده هكذا، بأصبعه السبابة والوسطى: «فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أخوي بني عجلان، وقال: الله تعالى يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟». قال سفيان: وكان أيوب حدثناه أولا في مجلس عمرو، ثم حدث عمرو بحديثه هذا، فقال له أيوب: أنت يا أبا محمد أحسن له حديثا مني (1). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته؟ فقال: فرق النبي صلى الله عليه وسلم، بين أخوي بني العجلان، وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، فقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، ففرق بينهما». قال أيوب: فقال لي عمرو بن دينار: إن في الحديث شيئا لا أراك تحدثه، قال: «قال الرجل: مالي؟ قال: قيل: لا مال لك، إن كنت صادقا، فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا، فهو أبعد منك» (2). - وفي رواية: «عن أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كنا بالكوفة نختلف في الملاعنة، يقول بعضنا: لا نفرق بينهما، قال سعيد: فلقيت ابن عمر، فسألته عن ذلك؟ فقال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين (1) أخوي بني العجلان، وقال: والله، إن أحدكما لكاذب، فهل منكما تائب؟ فلم يعترف واحد منهما، فتلاعنا، ثم فرق بينهما». قال أيوب: فحدثني عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛ «قال: يا رسول الله، صداقي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت صادقا، فهو لها بما استحللت منها، وإن كنت كاذبا، فذلك أوجب لها، أو كما قال» (2). أخرجه عبد الرزاق (12454) عن معمر. و«الحميدي» (688) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 57 (398) و2/ 37 (4945) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 4 (4477) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 7/ 55 (5311) و7/ 61 (5349) قال: حدثني عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي 7/ 55 (5312) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 4/ 207 (3742) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي 4/ 208 (3743) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (2258) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل. و«النسائي» 6/ 177، وفي «الكبرى» (5639) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا ابن علية. أربعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد بن زيد) عن أيوب السختياني، أنه سمع سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ في رواية علي ابن المديني، عند البخاري، قال سفيان: حفظته من عمرو وأيوب، كما أخبرتك. • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 353:2 (17672) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن داود، عن سعيد بن جبير؛ «أنه فرق بين المتلاعنين، قال: فتعلق بها فقال: مالي؟ فقلت: لا مال لك». قال: فانطلق إلى أبي بردة، وقال: يذهب مالي وامرأتي جميعا؟ قال: لا، قال: إن الذي أمرته أن يلاعن بيننا، قال: لا شيء لك، قال: وفعل ذلك؟ قال: نعم، قال: فجئت، قال: فقال أبو بردة: ما يقول هذا؟ قال: قلت: وما يقول؟ قال: يقول: ذهبت امرأته وماله، قال: قلت: ما يحمل الفساق على أن يزنوا؟ يتزوج المرأة، ثم يقذفها، ثم يلاعنها، ويأخذ ماله! قال: فكتب به إلى الحجاج، قال: فقال: صدق، قال: ثم إن رجلا أتاني، قال: فظننت أن الحجاج أمره، فقال: الذي قلت أشيء قلته برأيك، أو شيء بلغك؟ قلت: قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أخت بني العجلان.، «مرسل».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (5311). (1) قوله: «بين» لم يرد في المطبوع من «المصنف» لعبد الرزاق، وأثبتناه عن «التفسير» لعبد الرزاق (2013) ومسند أبي عوانة (4687) حيث أورده من طريق عبد الرزاق عينه. (2) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (7715)، وتحفة الأشراف (7050)، وأطراف المسند (4276). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4687 و4694: 4696)، والطبراني (13715)، والبيهقي 7/ 401.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٢٣٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
عبد الاعليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3729 عبد الأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان ضعيف من السابعة ق (2) [تقريب التهذيب] 3730 عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري أبو يحيى المعروف بالنرسى بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة لا بأس به من كبار العاشرة مات سنة ست أو سبع وثلاثين خ م د س (3) [تقريب التهذيب] 3731 عبد الأعلى بن عامر الثعلبي بالمثلة والمهملة الكوفي صدوق يهم من السادسة 4 (4) [تقريب التهذيب] 3732 عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز بالتصغير أبو عبد الرحمن البصري مقبول من الخامسة قد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣١) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗