سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٢٥، ح ٣٣٦١)
أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا أبان، عن قتادة، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير: أن رجلا يقال له عبد الرحمن بن حنين وينبز قرقورا، أنه وقع بجارية امرأته، فرفع إلى النعمان بن بشير، فقال:
«لأقضين فيها بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت أحلتها لك جلدتك، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة»، فكانت أحلتها له، فجلد مائة قال قتادة: فكتبت إلى حبيب بن سالم، فكتب إلي بهذا
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11379- عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: «أتته امرأة، فقالت: إن زوجها وقع على جاريتها، قال: أما إن عندي في ذلك خبرا شافيا، أخذته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت أذنت له ضربته مئة، وإن كنت لم تأذني له رجمته، قال: فأقبل الناس عليها، فقالوا: زوجك يرجم، قولي إنك قد كنت أذنت له، فقالت: قد كنت أذنت له، فقدمه فضربه مئة» (1). - وفي رواية: «عن حبيب بن سالم، قال: رفع إلى النعمان بن بشير رجل أحلت له امرأته جاريتها، فقال: لأقضين فيها بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كانت أحلتها له لأجلدنه مئة جلدة، وإن لم تكن أحلتها له لأرجمنه، قال: فوجدها قد أحلتها له، فجلده مئة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في رجل وقع بجارية امرأته: إن كانت أحلتها له فأجلده مئة، وإن لم تكن أحلتها له فأرجمه» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 12 (29126) قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر. و«أحمد» 4/ 272 (18587) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، وأبو العلاء، عن قتادة. وفي 4/ 273 (18595) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد الحذاء. وفي 4/ 277 (18636) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الله بن بكر، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (18637) قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر. و«ابن ماجة» (2551) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. و«الترمذي» (1451) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا هشيم، عن سعيد بن أبي عروبة، وأيوب بن مسكين، عن قتادة. وفي (1452) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر. و«النسائي» 6/ 124، وفي «الكبرى» (5530 و7189) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وفي «الكبرى» (5527 و7188) قال: أخبرنا يعقوب بن ماهان البغدادي، عن هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر. ثلاثتهم (أبو بشر، جعفر بن إياس، وقتادة بن دعامة، وخالد الحذاء) عن حبيب بن سالم، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: ويروى عن قتادة، أنه قال: كتب به إلي حبيب بن سالم. حديث النعمان في إسناده اضطراب. سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: لم يسمع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث، إنما رواه عن خالد بن عرفطة، وأبو بشر لم يسمع من حبيب بن سالم هذا أيضا، إنما رواه عن خالد بن عرفطة. • أخرجه أحمد 4/ 275 و276 (18615 و18616) قال: حدثنا بهز. وفي 4/ 276 (18617) قال: حدثنا عفان. و«أبو داود» (4458) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«النسائي» 6/ 124، وفي «الكبرى» (5529 و7190) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان. أربعتهم (بهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وموسى، وحبان بن هلال) عن أبان بن يزيد العطار، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثني خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير؛ «أن رجلا يقال له: عبد الرحمن بن حنين، وينبز قرقورا، أنه وقع بجارية امرأته، فرفع إلى النعمان بن بشير، فقال: لأقضين فيها بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كانت أحلتها لك جلدتك، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة، فكانت أحلتها له، فجلد مئة». قال قتادة: فكتبت إلى حبيب بن سالم، فكتب إلي بهذا (1). - وأخرجه الدارمي (2481) قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبان بن يزيد، عن قتادة، قال: كتب إلي خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم؛ أن غلاما كان ينبز قرقورا، فوقع على جارية امرأته، فرفع ذلك إلى النعمان بن بشير، فقال: لأقضين فيه بقضاء شاف: إن كانت أحلتها له جلدته مئة، وإن كانت لم تحل له رجمته، فقيل لها: زوجك، فقالت: إني قد أحللتها له، فضربه مئة». قال يحيى: هو مرفوع. - وأخرجه أحمد 4/ 277 (18635). والدارمي (2482) قال: أخبرنا صدقة بن الفضل. و«أبو داود» (4459) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النسائي» 6/ 123، وفي «الكبرى» (5526 و7187) قال: أخبرنا محمد بن بشار. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وصدقة، وابن بشار) عن محمد بن جعفر، غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير؛ «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال في الرجل يأتي جارية امرأته، قال: إن كانت أحلتها له جلدته مئة، وإن لم تكن أحلتها له رجمته» (2). ـ زاد فيه: خالد بن عرفطة (1). - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (5528 و7191) قال: أخبرني محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا حبان، يعني ابن هلال، قال: حدثنا همام، قال: سئل قتادة عن رجل وطئ جارية امرأته، فحدث، ونحن جلوس، عن حبيب بن سالم، عن حبيب بن يساف (2)؛ «أنها رفعت إلى النعمان بن بشير، فقال: لأقضين فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كانت أحلتها له جلدته مئة، وإن لم تكن أحلتها له رجمته» (3). ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا هشيم، عن سعيد بن أبي عروبة، وأيوب بن مسكين، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، قال: رفع إلى النعمان بن بشير رجل وقع على جارية امرأته فقال: لأقضين فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن كانت أحلتها له لأجلدنه مئة، وإن لم تكن أحلتها له رجمته. حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير، عن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقال شعبة: عن أبي بشر، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب، عن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: أنا أتقي هذا الحديث. إنما رواه قتادة، عن خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير. قال محمد: ويروى عن قتادة أنه قال: كتب به إلي حبيب بن سالم. قال محمد: ورواه أبو بشر، عن خالد بن عرفطة أيضا، عن حبيب بن سالم. وسمعت إسحاق بن منصور يذكر عن أحمد، وإسحاق أنهما قالا بحديث حبيب بن سالم، عن النعمان. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (424). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه هشيم، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قضى في رجل وقع على جارية امرأته بغير إذنها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت لم تأذني له رجمته، وإن كنت أذنت له جلدته مئة. وروى الحسن، عن سلمة بن محبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رجلا وقع على جارية امرأته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كانت طاوعته فهي له، وعليه مثلها، وإن كان استكرهها فهي حرة، ولمولاتها عليه مثلها. قلت لأبي: هما صحيحين؟ قال: نعم. قلت: حبيب عن النعمان متصل؟ قال: نعم. قلت: الحسن عن سلمة متصل؟ قالا: لا، حدثنا القاسم بن سلام، عن أبيه، عن الحسن، قال: حدثني قبيصة بن حريث، عن سلمة بن محبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم فأدخلا بينهما قبيصة بن حريث، فاتصل الإسناد. قلت: الحسن سمع من سلمة، وروى محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن الحسن، قال: سمعت سلمة بن المحبق؟. قال: هذا عندي غلط غير محفوظ. قلت: فإن قتادة يختلف عليه في هذا؛ يروي أبان، عن قتادة، قال: حدثنا خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير. وروى همام، عن قتادة، عن حبيب بن يساف، عن حبيب بن سالم، عن النعمان. فأي هذا أشبه؟ قال: حديث همام أشبه، وحبيب بن يساف مجهول، لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة هذا الحديث الواحد، وكذلك خالد بن عرفطة مجهول، لا نعرف أحدا يقال له: خالد بن عرفطة إلا واحدا، الذي له صحبة. «علل الحديث» (1346). ـ وقال البزار: وهذا الحديث لا يثبت، لأن خالد بن عرفطة مجهول، لا نعلم روى عنه غير قتادة، ولا نعلم روى عنه غير هذا الحديث. وقد روى هذا الحديث شعبة، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بشر لم يلق حبيب بن سالم. «مسنده» (3239).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18637). (2) اللفظ لأحمد (18587). (3) اللفظ للنسائي 6/ 124 (5530 و7189). (1) اللفظ للنسائي 6/ 124 (5529 و7190). (2) اللفظ لأحمد (18635). (1) المسند الجامع (11882)، وتحفة الأشراف (11613)، وأطراف المسند (7441). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (833)، والبزار (3239)، والطبراني 21/ (177: 182)، والبيهقي 8/ 239. (2) هكذا أخرجه النسائي: «عن حبيب بن سالم، عن حبيب بن يساف». وأخرجه الطحاوي، في «شرح معاني الآثار» 3/ 145 (4872)، وفيه: «عن حبيب بن يساف، عن حبيب بن سالم». ـ وقال أبو حاتم الرازي: حبيب بن يساف، روى عن حبيب بن سالم، روى عنه قتادة، هو مجهول، لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة، حديثا واحدا، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير؛ أن رجلا وقع على جارية امرأته. «الجرح والتعديل» 3/ 111. وقال المزي: س: حبيب بن يساف، عن النعمان بن بشير، فيمن وقع على جارية امرأته، وعنه حبيب بن سالم (س)، وقيل: عن حبيب بن يساف، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، وقيل غير ذلك في إسناده. «تهذيب الكمال» 5/ 407. (3) قال المزي: قال النسائي عقب هذه الرواية: أحاديث النعمان هذه مضطربة. «تحفة الأشراف» (11613).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حبيب بن سالمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1092 حبيب بن سالم الأنصاري مولى النعمان بن بشير وكاتبه لا بأس به من الثالثة م (2) [الكاشف] حبيب بن سالم، عن مولاه النعمان بن بشير، وعنه قتادة، وأبو بشر، وجماعة، وثقه أبو حاتم، وقال البخاري: فيه نظر. م 4. (3) [رجال الحديث] - حبيب بن سالم، الأنصاري، مولى النعمان بن بشير وكاتبه، لا بأس به، من الثالثة. (م 4). ليس بحجة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 454 - حبيب بن سالم، الأنصاري، مولى النعمان بن بشير وكاتبه. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا شاذان. قال: حدثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن حبيب بن سالم، وكان كاتبا للنعمان بن بشير. «العلل» (210) . • وقال عبد الله: سألته (يعني أباه) عن حبيب بن سالم. قال: روى عنه قتادة، وأبو بشر. «العلل» (3507) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥١) ↗النعمان بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7152 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي له ولأبويه صحبة ثم سكن الشام ثم ولي إمرة الكوفة ثم قتل بحمص سنة خمس وستين وله أربع وستون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٣) ↗جعفر بن اياسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 930 جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشية بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد من الخامسة مات سنة خمس وقيل ست وعشرين ع (2) [رجال الحديث] - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس، وقيل: ست وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ (3) [أقوال الإمام أحمد] 372 - جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، اليشكري، الواسطي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو. قلت: أحب إليك من المنهال؟ قال: نعم شديدا، إلا أن المنهال (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 667- جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري، أبو بشر الواسطي، بصري الأصل.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٩) ↗