سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٠٤، ح ٣٣١٧)
أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: استأذن علي عمي أفلح بعدما نزل الحجاب، فلم آذن له، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال:
«ائذني له فإنه عمك» قلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قال: «ائذني له، تربت يمينك فإنه عمك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الجبار بن العلاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3743 عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار البصري أبو بكر نزيل مكة لا بأس به من صغار العاشرة مات سنة ثمان وأربعين م ت س (2) [الكاشف] عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار البصري العطار بمكة عن ابن عيينة ووكيع وعنه مسلم والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن صاعد ثقة سريع القراءة توفي 248. م ت س (3) [رجال الحديث] - عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، البصري، أبو بكر، نزيل مكة، لا بأس به، من صغار العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين. (م ت س)#. ليس به بأس. (4) [أقوال الدارقطني] 2022 - عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، أبو بكر، البصري، مولى الأنصار، سكن مكة. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال سلمة بن شبيب قال لي أحمد بن حنبل ما فعل ابن العلاء عبد الجبار؟ فقلت اشتغل بالتجارة عن الحديث، فقال: أحمد بن حنبل قد كنت أراه عند سفيان بن عيينة جد الأخذ. (260) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٢) ↗