سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/١٦٩، ح ٣١٦)
أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن سلمة، عن أبي مالك، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كنا عند عمر فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ربما نمكث الشهر والشهرين ولا نجد الماء، فقال عمر: أما أنا فإذا لم أجد الماء لم أكن لأصلي حتى أجد الماء، فقال عمار بن ياسر: أتذكر يا أمير المؤمنين حيث كنت بمكان كذا وكذا ونحن نرعى الإبل، فتعلم أنا أجنبنا. قال: نعم. أما أنا فتمرغت في التراب، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فضحك فقال:
«إن كان الصعيد لكافيك، وضرب بكفيه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه». فقال: اتق الله يا عمار. فقال: يا أمير المؤمنين إن شئت لم أذكره. قال: لا. ولكن نوليك من ذلك ما توليت
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن ابزيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3794 عبد الرحمن بن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي مقصور الخزاعي مولاهم صحابي صغير وكان في عهد عمر رجلا وكان على خراسان لعلي ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم مختلف في صحبته عن أبي بكر وعمر وعنه ابناه: عبد الله وسعيد وأبو إسحاق ولي خراسان لعلي. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن أبزى، الخزاعي، مولاهم، صحابي صغير، وكان في عهد عمر رجلا، وكان على خراسان لعلي. (ع).# _فوائد/__________ ـ قال البخاري: عبد الرحمن بن أبزى، مولى خزاعة، الكوفي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 5/245. ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد الرحمن بن أبزى، مولى خزاعة، كوفي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى خلفه. «الجرح والتعديل» 5/209.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٦) ↗