البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٤٠، ح ٣١٦٩)

أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن زهرة بن معبد، قال: حدثني أبو صالح، مولى عثمان، قال: سمعت عثمان بن عفان، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٥، ح ٢٨٩٢) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ، بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٠١، ح ١٨٨١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4502- عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم وليلة، خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» (1). - وفي رواية: «من رابط يوما وليلة في سبيل الله، كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا، أجري له مثل ذلك من الأجر، وأجري عليه الرزق، وأمن من الفتان» (2). - وفي رواية: «عن شرحبيل بن السمط؛ أنه مر عليه سلمان، وهو مرابط، فقال: ما تصنع هاهنا يا شرحبيل؟ فقال شرحبيل: أرابط في سبيل الله، قال سلمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رباط يوم، أو ليلة، خير من صيام شهر وقيامه» (3). - وفي رواية: «من مات مرابطا في سبيل الله، أومن عذاب القبر، ونما له أجره إلى يوم القيامة» (4). أخرجه أحمد 5/ 441 (24137) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن ثوبان، قال: حدثني من سمع خالد بن معدان. و«مسلم» 6/ 50 (4973) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن أيوب بن موسى، عن مكحول. وفي 6/ 51 (4974) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن عقبة. و«النسائي» 6/ 39, وفي «الكبرى» (4361) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن شريح، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن عقبة. وفي 6/ 39, وفي «الكبرى» (4362) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني أيوب بن موسى، عن مكحول. و«ابن حبان» (4623 و4626) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد، عن أيوب بن موسى، عن مكحول. وفي (4625) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا النعمان، عن مكحول. ثلاثتهم (خالد بن معدان، ومكحول، وأبو عبيدة) عن شرحبيل بن السمط، فذكره (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: النعمان هذا, هو النعمان بن المنذر الغساني، من أهل دمشق. - وأخرجه عبد الرزاق (9618) عن عبد الوهاب. و«ابن أبي شيبة» 5/ 327 (19801) قال: حدثنا عيسى بن يونس. كلاهما (عبد الوهاب، وعيسى) عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن سلمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رباط يوم في سبيل الله، خير من قيام شهر وصيامه، يقام فلا يقعد، ويصام فلا يفطر، ومن مات مرابطا في سبيل الله، نجا من عذاب القبر، ويجرى عليه صالح عمله إلى يوم القيامة» (2). ليس فيه: «شرحبيل بن السمط». - وأخرجه عبد الرزاق (9617) عن محمد بن راشد, قال: حدثنا مكحول، قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط، وهو مرابط على قلعة بأرض فارس، فقال له سلمان: ألا أحدثك حديثا لعله أن يكون عونا لك على ما أنت فيه؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم في سبيل الله، خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله، أجير من عذاب القبر، ونمي له صالح عمله إلى يوم القيامة». لم يقل مكحول: «عن سلمان». - وأخرجه عبد الرزاق (9620) عن ابن جريج, قال: أخبرني مصعب بن محمد، أن سلمان الفارسي مر بالسمط بن ثابت، وهو في مرابط قد شق عليه، وهم بالتحول عنه، فقال: ألا أخبرك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ثم ذكر مثل حديث محمد بن راشد. - وأخرجه عبد الرزاق (9619) عن الثوري، عن يزيد بن جابر، عن خالد بن معدان، عن شرحبيل بن السمط، قال: كنا بأرض فارس، فأصابنا (أدل) وشدة، فجاءنا سلمان الفارسي، فقال: أبشروا، ثم أبشروا، ما من مسلم يرابط في سبيل الله، إلا كان كصيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله، جرى عليه عمله إلى يوم القيامة، وأجير من فتنة القبر. «موقوف». • وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 337 (19842) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: أخبرني موسى بن عبيدة، قال: أخبرني محمد بن أبي منصور، عن السمط بن عبد الله، عن سلمان، أنه كان في جند من المسلمين, فأصابهم حصر وضر، فقال سلمان لأمير الجند: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم, يكن عونا لك على هذا الجند؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رابط يوما، أو ليلة في سبيل الله, كان عدل صيام شهر وصلاته, الذي لا يفطر، ولا ينصرف إلا لحاجة, ومن مات مرابطا في سبيل الله, أجري له أجره حتى يقضي الله بين أهل الجنة وأهل النار». ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: حديث سلمان في الرباط، يرويه عن محمد بن عمرو، عن مكحول، أن سلمان، فذكر الحديث مرسلا. «علل الحديث» (969).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (4973). (2) اللفظ للنسائي 6/ 39. (3) اللفظ لابن حبان (4623). (4) اللفظ لابن حبان (4625). (1) المسند الجامع (4862)، وتحفة الأشراف (4491)، وأطراف المسند (2643)، ومجمع الزوائد 5/ 290. والحديث؛ أخرجه البزار (2516)، وأبو عوانة (7466: 7470)، والطبراني (6177: 6180)، والبيهقي 9/ 38، والبغوي (2617). (2) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٢٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شرحبيل بن السمطحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2766 شرحبيل بن السمط بكسر المهملة وسكون الميم الكندي الشامي جزم بن سعد بأن له وفادة ثم شهد القادسية وفتح حمص وعمل عليها لمعاوية ومات سنة أربعين أو بعدها م 4 (2) [الكاشف] شرحبيل بن السمط الكندي مختلف في صحبته عن عمر وسلمان وعنه مكحول وسليم بن عامر مرسلا لأنه هلك بصفين. م 4 (3) [رجال الحديث] - شرحبيل بن السمط الكندي الشامي، جزم ابن سعد بأن له وفادة، ثم شهد القادسية وفتح حمص، وعمل عليها لمعاوية، ومات سنة أربعين، أو بعدها. (م 4)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٥) ↗
ابن ثوبانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] * - ابن ثوبان: محمد بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن ثابت. [= 4988، 3157]. (2) [رجال الحديث] • ابن ثوبان، هو محمد بن عبد الرحمن، مدني، وعبد الرحمن بن ثابت، شامي. • ابن أبي ثور، جعفر، وعبيد الله بن عبد الله. • ابن جابر بن عبد الله، عن جابر، في قتلى أحد، هو عبد الرحمن، أو محمد. (ق). • ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، في الغيرة، هو عبد الرحمن، أو أخ له لم يسم. (د س).

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٥) ↗
خالد بن معدانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1678 خالد بن معدان الكلاعي الحمصي أبو عبد الله ثقة عابد يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (46) خالد بن معدان الشامي الثقة المشهور قال الذهبي كان يرسل ويدلس (3) [الكاشف] خالد بن معدان الكلاعي، عن معاوية، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وثوبان، وعنه بجير، وثور، وصفوان بن عمرو، فقيه كبير ثبت مهيب مخلص، يقال: كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة! توفي 104، يرسل عن الكبار. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٠) ↗
وابو عبيدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] وأبو عبيدة الحداد، ضعف، وقواه ابن حبان. د ت س.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٥، ح ٢٨٩٢)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٠١، ح ١٨٨١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٠٨، ح ٢٨٤٢)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/١٨٠، ح ١٦٤٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٢١، ح ٢٧٥٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٥٣٤، ح ٤٧٠)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗