سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٢٨، ح ٣١٤٦)
أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد، عن الوليد، عن ابن جابر، عن أبي سلام الأسود، عن خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إن الله عز وجل يدخل ثلاثة نفر الجنة بالسهم الواحد: صانعه يحتسب في صنعه الخير، والرامي به، ومنبله "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9403- عن خالد بن زيد الجهني، قال: كان عقبة بن عامر يمر بي، فيقول: يا خالد، اخرج بنا نرمي، فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد، تعال أخبرك بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعه الخير، والرامي به، ومنبله». «وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا». «وليس اللهو إلا في ثلاثة: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه ونبله، ومن ترك الرمي بعد ما علمه، رغبة عنه، فإنها نعمة كفرها، أو قال: كفر بها» (1). - وفي رواية: «عن خالد بن زيد الأنصاري، قال: كنت مع عقبة بن عامر الجهني، وكان رجلا يحب الرمي، إذا خرج خرج بي معه، فدعاني يوما، فأبطأت عليه، فقال: تعال أقول لك ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما حدثني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله، عز وجل، يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه المحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله. وقال: «ارموا واركبوا، ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا. «وليس من اللهو إلا ثلاث: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه، ومن ترك الرمي بعد ما علمه، رغبة عنه، فإنها نعمة تركها» (2). - وفي رواية: «من علم الرمي، ثم تركه بعد ما علمه، فهي نعمة كفرها» (3). - وفي رواية: «إن الله، عز وجل، يدخل ثلاثة نفر الجنة بالسهم الواحد: صانعه يحتسب في صنعه الخير، والرامي به، ومنبله» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 320 (19779) و9/ 23 (26851) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«أحمد» 4/ 146 (17454) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن حمزة. وفي 4/ 148 (17468) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. وفي (17469) قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«أبو داود» (2513) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«النسائي» 6/ 28، وفي «الكبرى» (4339) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد، عن الوليد. وفي 6/ 222، وفي «الكبرى» (4404) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن مجالد (2)، قال: حدثنا عيسى بن يونس. خمستهم (عيسى بن يونس، ويحيى بن حمزة، وإسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو سلام الدمشقي، عن خالد بن زيد (3) الجهني، فذكره (4). ـ في رواية الوليد بن مسلم: «ابن جابر» غير مسمى.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي 6/ 222. (2) اللفظ لأحمد (17468). (3) اللفظ لأحمد (17469). (1) اللفظ للنسائي 6/ 28. (2) تصحف في المطبوع إلى: «الحسين بن إسماعيل بن مجالد»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (4404)، و«تحفة الأشراف» 7/ 306 (9922). (3) في «المجتبى» للنسائي 6/ 28 و222: «خالد بن يزيد»، وفي «السنن الكبرى» للنسائي (4339 و4404)، و«تحفة الأشراف» (9922): «خالد بن زيد». ـ قال المزي: خالد بن زيد، ويقال: ابن يزيد، الجهني. «تهذيب الكمال» 8/ 71. (4) المسند الجامع (9906)، وتحفة الأشراف (9922)، وأطراف المسند (6080). والحديث؛ أخرجه الروياني (247 و248)، وابن الجارود (1062)، وأبو عوانة (7495: 7497)، والطبراني 17/ (942)، والبيهقي 10/ 13 و218.