سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/١٦٧، ح ٣١٢)
أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة، عن سلمة، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رجلا أتى عمر فقال: إني أجنبت فلم أجد الماء. قال عمر: لا تصل. فقال عمار بن ياسر: يا أمير المؤمنين، أما تذكر إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد الماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب فصليت، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال:
«إنما كان يكفيك، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم يديه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه - وسلمة شك لا يدري فيه إلى المرفقين أو إلى الكفين -». فقال عمر: نوليك ما توليت
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن عبد الرحمن بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن عبد الرحمن بن أبزى، هو سعيد، وأخوه عبد الله، وسعيد أشهر، تقدما. (2) [رجال الحديث] - ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، شيخ لزيد بن الحباب، نسب لجده، اسمه عمر، ويقال: عمرو، مقبول، من السابعة. (بخ). مجهول. (3) [أقوال الإمام أحمد] ابن عبد الرحمن بن عوف، وحميد روى عن عمر، فلا أدري سمع منه أم لا، وقال ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد، رأيت عمر، وإبراهيم بن عبد الرحمن، لا شك فيه سمع من عمر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وربيعة بن عبد الله بن الهدير، ومالك بن أبي عامر، ومالك بن أوس بن الحدثان، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وأبو عبيد مولى ابن أزهر، ومالك الدار، روى عنه أبو صالح السمان، ويحيى بن عبد الله بن مالك الدار، عن أبيه، عن جده، رأيت عمر، رواه ابن عجلان، وعلقمة بن وقاص، وزبيد بن الصلت، والشريد، وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ،
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٩٧) ↗