سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٢٠٨، ح ٢٨٨٠)
أخبرنا الحسين بن عيسى، قال: حدثنا سفيان، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان، سمع جده، يقول: حدثتني حفصة، أنه قال صلى الله عليه وسلم:
«ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بأوسطهم، فينادي أولهم وآخرهم، فيخسف بهم جميعا، ولا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم» فقال له رجل: أشهد عليك أنك ما كذبت على جدك، وأشهد على جدك أنه ما كذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو - قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ، يَقُولُ أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢١١، ح ٢٨٨٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17411- عن عبد الله بن صفوان، قال: سمعت حفصة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بأوسطهم، فينادي أولهم آخرهم، فلا يفلت منهم أحد إلا الشريد، الذي يخبر عنهم». فقال رجل لجدي: فأشهد أنك لم تكذب على حفصة، وأن حفصة لم تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). أخرجه الحميدي (288). وأحمد 6/ 285 (26976). ومسلم 8/ 167 (7344) قال: حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر. و «ابن ماجة» (4063) قال: حدثنا هشام بن عمار. و «النسائي» 5/ 207, وفي «الكبرى» (3849) قال: أخبرنا الحسين بن عيسى. و «أبو يعلى» (7043) قال: حدثنا هارون بن عبد الله البزاز. سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وهشام بن عمار، والحسين بن عيسى، وهارون بن عبد الله) عن سفيان بن عيينة, قال: حدثنا أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي, قال: سمعت جدي عبد الله بن صفوان، في إمارة ابن الزبير في الحجر يقول، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: وكان عمير بن قيس يحدثه، عن أمية، وكنت لا أجترئ أن أسأله عنه، كان يجالس خالد بن محمد، وعبد الله بن شيبة، وكانوا من أكبر قريش يومئذ، وكانوا يجلسون في سوق الليل، وهم يومئذ على باب المسجد، واستعانني أمية أنظر له خالد بن محمد، فما أدري وجدته له أم لا، فلما استعانني اجترأت عليه فسألته، فحدثني به. · حديث عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيعوذ بهذا البيت، يعني الكعبة، قوم ليست لهم منعة، ولا عدد، ولا عدة، يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم». قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين، ولم يسمها، الحديث رقم (19511)، وانظر فوائده هناك، وقول الدارقطني في «العلل» (4099).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (1) المسند الجامع (15874)، وتحفة الأشراف (15739 و15799)، وأطراف المسند (11336). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (345 و356).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن صفوانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3394 عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي أبو صفوان المكي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صحبة مشهورة وقتل مع بن الزبير وهو متعلق بأستار الكعبة سنة ثلاث وسبعين ذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين م س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن صفوان بن أمية أبو صفوان أحد الأشراف عن أبيه وعمر وعنه الزهري وعمرو بن دينار قدم ألفي شاة لمعاوية لما حج قتل مع ابن الزبير. م س ق (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أبو صفوان المكي، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأبيه صحبة مشهورة، وقتل مع ابن الزبير، وهو متعلق بأستار الكعبة، سنة ثلاث وسبعين، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين. (م س ق). _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٨) ↗