البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/١٥٨، ح ٢٧٤٥)

أخبرني أحمد بن محمد بن جعفر، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحق، عن أبي إسحق، عن البراء، قال: كنت مع علي حين أمره النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن، فأصبت معه أواقي، فلما قدم علي على النبي صلى الله عليه وسلم، قال علي: وجدت فاطمة قد نضحت البيت بنضوح، قال: فتخطيته، فقالت لي: ما لك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلوا، قال: قلت إني أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي:

«كيف صنعت؟» قلت: إني أهللت بما أهللت، قال: «فإني قد سقت الهدي، وقرنت»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يحيي بن معينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7651 يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل من العاشرة مات سنة ثلاث وثلاثين بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون سنة ع (2) [الكاشف] يحيى بن معين أبو زكريا المري البغدادي الحافظ، إمام المحدثين، عن عباد بن عباد، وهشيم، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والفريابي، والصوفي، فضائله كثيرة، ولد 158، ومات طالب الحج بالمدينة في ذي القعدة 233، وحمل على أعواد النبي صلى الله عليه وسلم، كذا قيل! وما احتاج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعواد، لأنه في حجرته غسل، وفيها صلى عليه ودفن، إلا أن يراد بالأعواد التخت الذي غسل عليه. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗