البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/١٢٩، ح ٢٦٦٥)

أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، والمسور بن مخرمة، أنهما اختلفا بالأبواء فقال ابن عباس: يغسل المحرم رأسه، وقال المسور: لا يغسل رأسه، فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري أسأله عن ذلك فوجدته يغتسل بين قرني البئر، وهو مستتر بثوب، فسلمت عليه، وقلت: أرسلني إليك عبد الله بن عباس أسألك، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم؟: فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا رأسه، ثم قال لإنسان: يصب على رأسه، ثم حرك رأسه بيديه، فأقبل بهما، وأدبر

"، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «عن نافع؛ خرج ابن عمر يريد العمرة، فأخبروه أن بمكة أمرا، فقال: أهل بالعمرة، فإن حبست، صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهل بالعمرة، فلما سار قليلا، وهو بالبيداء، قال: ما سبيل العمرة إلا سبيل الحج، أوجب حجا، وقال: أشهدكم أني قد أوجبت حجا، فإن سبيل الحج سبيل العمرة، فقدم مكة، فطاف بالبيت سبعا، وبين الصفا والمروة سبعا، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل، أتى قديدا، فاشترى هديا، فساقه معه» (1). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله، كلما عبد الله، حين نزل الحجاج لقتال ابن الزبير، فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام، فإنا نخشى أن يكون بين الناس قتال، وأن يحال بينك وبين البيت، قال: إن حيل بيني وبينه، فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معه، حين حالت كفار قريش بينه وبين البيت، أشهدكم أني قد أوجبت عمرة، فإن خلي سبيلي قضيت عمرتي، وإن حيل بيني وبينه، فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معه، ثم خرج حتى أتى ذا الحليفة، فلبى بعمرة، ثم تلا: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} ثم سار حتى إذا كان بظهر البيداء، قال: ما أمرهما إلا واحد، إن حيل بيني وبين العمرة، حيل بيني وبين الحج، أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فانطلق حتى ابتاع بقديد هديا، ثم طاف لهما طوافا واحدا بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم لم يزل كذلك إلى يوم النحر» (2). - في رواية: «عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان لا يدع الحج والعمرة، وأن عبد الله بن عبد الله دخل عليه فقال: إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال، فلو أقمت، فقال: قد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فإن يحل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله تبارك وتعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}، ثم قال: أشهدكم أني قد أوجبت عمرة، ثم سار حتى إذا كان بالبيداء، قال: والله ما أرى سبيلهما إلا واحدا، أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا، ثم طاف لهما طوافا واحدا» (3). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن عبد الله بن عبد الله وسالما، كلما ابن عمر ليالي نزل الحجاج بابن الزبير، قبل أن يقتل، فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام، نخاف أن يحال بينك وبين البيت، فقال: قد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وحلق رأسه، ثم رجع، فأشهدكم (1) أني قد أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبينه، فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معه، فأهل بالعمرة من ذي الحليفة، ثم سار فقال: إنما شأنهما واحد، أشهدكم أني قد أوجبت حجا مع عمرتي. قال نافع: فطاف لهما طوافا واحدا، وسعى لهما سعيا واحدا، ثم لم يحل حتى جاء يوم النحر، فأهدى. وكان يقول: من جمع العمرة والحج، فأهل بهما جميعا، فلا يحل حتى يحل منهما جميعا يوم النحر» (2). - وفي رواية: «عن نافع، قال: قال عبد الله بن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهم لأبيه: أقم، فإني لا آمنها أن ستصد عن البيت، قال: إذا أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}، فأنا أشهدكم أني قد أوجبت على نفسي العمرة، فأهل بالعمرة، قال: ثم خرج حتى إذا كان بالبيداء أهل بالحج والعمرة، وقال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، ثم اشترى الهدي من قديد، ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا، فلم يحل حتى حل منهما جميعا» (3). - وفي رواية: «عن نافع قال: أراد ابن عمر، رضي الله عنهما، الحج عام حجة الحرورية، في عهد ابن الزبير، رضي الله عنهما، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، ونخاف أن يصدوك، فقال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} إذا أصنع كما صنع، أشهدكم أني أوجبت عمرة حتى كان بظاهر البيداء، قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، أشهدكم أني جمعت حجة مع عمرة، وأهدى هديا مقلدا اشتراه، حتى قدم، فطاف بالبيت وبالصفا، ولم يزد على ذلك، ولم يحلل من شيء حرم منه حتى يوم النحر، فحلق ونحر، ورأى أن قد قضى طوافه الحج والعمرة بطوافه الأول، ثم قال: كذلك صنع النبي صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن بعض بني عبد الله قال له: لو أقمت العام، فإني أخاف أن لا تصل إلى البيت، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه، وحلق، وقصر أصحابه، وقال: أشهدكم أني أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبين البيت، صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسار ساعة، ثم قال: ما أرى شأنهما إلا واحدا، أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فطاف طوافا واحدا، وسعيا واحدا، حتى حل منهما جميعا» (2). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر أراد الحج، عام نزل الحجاج بابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، وإنا نخاف أن يصدوك، فقال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة، ثم خرج، حتى إذا كان بظاهر البيداء، قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، اشهدوا ـ قال ابن رمح: أشهدكم ـ أني قد أوجبت حجا مع عمرتي، وأهدى هديا اشتراه بقديد، ثم انطلق يهل بهما جميعا، حتى قدم مكة، فطاف بالبيت، وبالصفا والمروة، ولم يزد على ذلك، ولم ينحر، ولم يحلق، ولم يقصر، ولم يحلل من شيء حرم منه، حتى كان يوم النحر، فنحر وحلق، ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول، وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن نافع، قال: خرج عبد الله بن عمر، فلما أتى ذا الحليفة، أهل بالعمرة، فسار قليلا، فخشي أن يصد عن البيت، فقال: إن صددت، صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والله، ما سبيل الحج إلا سبيل العمرة، أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا، فسار حتى أتى قديدا، فاشترى منها هديا، ثم قدم مكة، فطاف بالبيت سبعا، وبين الصفا والمروة، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل» (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه لبى بالحج والعمرة، فطاف لهما طوافا واحدا، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع» (2). أخرجه مالك (1042) (3). والحميدي (695) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني. و«أحمد» 2/ 4 (4480) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي 2/ 11 (4595) و2/ 12 (4596) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى. وفي 2/ 54 (5165) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي 2/ 63 (5298) و2/ 138 (6227) قال: حدثنا عبد الرحمن (4)، عن مالك. وفي 2/ 64 (5322) قال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب. وفي 2/ 141 (6268) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 151 (6391) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبي رواد يحدثان. و«الدارمي» (2024) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله. و«البخاري» 2/ 156 (1639) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب. وفي (1640) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 2/ 168 (1693) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي 2/ 170 (1708) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أبو ضمرة، قال: حدثنا موسى بن عقبة. وفي 3/ 8 (1806) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 3/ 9 (1808) و5/ 127 (4185) قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. وفي 3/ 9 (1812) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أبو بدر، شجاع بن الوليد، عن عمر بن محمد العمري. وفي 3/ 10 (1813) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي 5/ 127 (4183) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. وفي (4184) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. و«مسلم» 4/ 50 (2961) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي 4/ 51 (2962) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عبيد الله. وفي (2963) قال: وحدثناه ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله. وفي (2964) قال: وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة، واللفظ له, قال: حدثنا ليث. وفي 4/ 52 (2965) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثني إسماعيل، كلاهما عن أيوب. و«ابن ماجة» (2974) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«النسائي» 5/ 158، وفي «الكبرى» (3712) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 5/ 225، وفي «الكبرى» (3899) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي 5/ 226، وفي «الكبرى» (3900) قال: أخبرنا علي بن ميمون الرقي، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر. وفي «الكبرى» (3901) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: سمعت عبيد الله، هو ابن عمر، وعبد العزيز، يعني ابن أبي رواد يحدثان. و«ابن خزيمة» (2743) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي (2746) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن موسى بن عقبة. و«ابن حبان» (3913) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، وأيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر. وفي (3998) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: أخبرنا الليث. عشرتهم (مالك بن أنس، وأيوب بن موسى، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، وعبد العزيز بن أبي رواد، والليث بن سعد، وموسى بن عقبة، وجويرية، وعمر بن محمد العمري، وإسماعيل بن أمية) عن نافع، فذكره (1). • أخرجه أحمد 2/ 38 (4964). وابن ماجة (3102) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. و«الترمذي» (907) قال: حدثنا قتيبة، وأبو سعيد الأشج. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن سعيد، أبو سعيد الأشج) قالوا: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، طاف طوافا واحدا لإقرانه، لم يحل بينهما، واشترى هديه من الطريق، من قديد» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، اشترى هديه من قديد» (3). جعل شراء الهدي من فعل النبي صلى الله عليه وسلم (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث الثوري إلا من حديث يحيى بن اليمان، وروي عن نافع، أن ابن عمر اشترى هديه من قديد. قال الترمذي: وهذا أصح. - وأخرجه البخاري 3/ 8 (1807) و5/ 127 (4185) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء. و«النسائي» 5/ 197، وفي «الكبرى» (3828) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبي. و«أبو يعلى» (5500) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء. كلاهما (عبد الله بن محمد، وعبد الله بن يزيد) عن جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أن عبيد الله بن عبد الله، وسالم بن عبد الله، أخبراه، أنهما كلما عبد الله، ليالي نزل الجيش بابن الزبير، قبل أن يقتل، فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام، إنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت، فقال: «قد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وحلق رأسه». وأشهدكم أني قد أوجبت عمرة، إن شاء الله، أنطلق، فإن خلي بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبينه، فعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فأهل بالعمرة بذي الحليفة، ثم سار ساعة، فقال: إنما شأنهما واحد، وأشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فلم يحل منهما حتى أحل يوم النحر. وكان يقول: من جمع الحج والعمرة، فأهل بهما، فإنه لا يحل، حتى يحل منهما جميعا، يوم النحر، فيطوف عنهما طوافا واحدا، بالبيت، وبالصفا والمروة، يوم يدخل مكة (1). ـ في رواية عبد الله بن يزيد المقرئ: «أن عبد الله بن عبد الله» بدل: «عبيد الله بن عبد الله» (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 336:1 (14535) قال: حدثنا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه طاف لهما طوافا واحدا، «موقوف». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة، عن حديث؛ رواه يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هديه من قديد. قال: إنما هو عن ابن عمر، موقوف، والوهم من يحيى بن يمان. «علل الحديث» (797). ـ وقال الدارقطني: يرويه يحيى بن يمان، عن الثوري، عن عبيد الله مرفوعا، ووهم فيه يحيى. والصحيح: عن نافع؛ أن ابن عمر لما جمع بين الحج والعمرة اشترى هديه من قديد، موقوفا. قال ابن صاعد: هذا حديث وهم فيه يحيى بن يمان لما رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما يروى أن ابن عمر فعل ذلك لما رجع من الحج والعمرة. «العلل» (2940).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4595). (2) اللفظ لأحمد (5165). (3) اللفظ لأحمد (5322). (1) القائل: «فأشهدكم» هو عبد الله بن عمر. (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ للبخاري (1693). (1) اللفظ للبخاري (1708). (2) اللفظ للبخاري (4185). (3) اللفظ لمسلم (2964). (1) اللفظ للنسائي 5/ 226 (3900). (2) اللفظ لابن خزيمة (2746). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1173)، والقعنبي (662)، وسويد بن سعيد (569)، وورد في «مسند الموطأ» (667). (4) في (6227) قال أحمد: قرأت على عبد الرحمن: مالك. (1) المسند الجامع (7530 و7629)، وتحفة الأشراف (7523 و7602 و7769 و7981 و8118 و8169 و8237 و8279 و8374 و8483)، وأطراف المسند (4585 و4622 و4623 و4727 و4751 و4947). والحديث؛ أخرجه البزار (5434)، وأبو عوانة (3383: 3390 و3407)، والدارقطني (2591 و2594 و2596)، والبيهقي 4/ 348 و4/ 354 و5/ 107 و215 و216، والبغوي (1351). (2) اللفظ لأحمد (4964). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) تحفة الأشراف (7897)، وأطراف المسند (4837). والحديث؛ أخرجه البزار (5738 و5739)، والدارقطني (2595). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (7532)، وتحفة الأشراف (7032). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 216.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٨١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٨٧٣)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗