البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/١٠٠، ح ٢٥٩٨)

أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبيد الله بن عدي بن الخيار، أن رجلين حدثاه أنهما: أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه من الصدقة؟ فقلب فيهما البصر، - وقال محمد: بصره - فرآهما جلدين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن شئتما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن عليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5081 عمرو بن علي بن بحر بن كنيز بنون وزاي أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري ثقة حافظ من العاشرة مات سنة تسع وأربعين ع (2) [الكاشف] عمرو بن علي أبو حفص الفلاس الصيرفي، أحد الأعلام، عن معتمر، ويزيد بن زريع، وعنه الجماعة، وابن جرير، وأبو روق الهزاني، قال أبو زرعة: لم نر بالبصرة أحفظ منه، ومن علي، والشاذكوني، مات 249. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٤) ↗
هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗
وقال محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن إسماعيل البخاري: لم يدرك سليمان بن يسار سلمة بن صخر. قال محمد: ويقال: سلمة بن صخر وسلمان بن صخر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (306). ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة. «تاريخه» (505). ـ وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: سليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (293). (2) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن علي الوراق: سأل رجل أحمد بن حنبل عن عبد الله بن محرر، فقال: ترك الناس حديثه. «الضعفاء» للعقيلي 3/350. ـ وقال البخاري: عبد الله بن محرر، عن قتادة، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» 5/212. ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن عبد الله بن محرر، فقال: متروك الحديث، منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه عبد الله بن المبارك. قال عبد الرحمن: سألت أبا زرعة عن عبد الله بن محرر، فقال: ضعيف الحديث، وامتنع من قراءة حديثه، وضربنا عليه. «الجرح والتعديل» 5/176. (3) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن عبد الله بن نمير: المسعودي كان ثقة، فلما كان بأخرة اختلط، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم. «الجرح والتعديل» 5/ 251. ـ وقال ابن عمار الشهيد: المسعودي من قبل أن يختلط كان ثبتا، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف. «تاريخ بغداد» 11/ 485. ـ وقال البرذعي لأبي زرعة الرازي: أحاديث المسعودي عن شيوخه، غير القاسم وعون؟ قال: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة، يهم كثيرا. «سؤالاته» (199). ـ وقال السلمي: وقال الشيخ يعني الدارقطني المسعودي إذا ح (4) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن إسماعيل: سمعت أبي يقول: أردت الخروج إلى الكوفة، فأتيت أحمد بن حنبل أودعه، فقال لي: يا أبا محمد لي إليك حاجة، لا تأت عبيد الله بن موسى، فإنه بلغني عنه غلوا، قال أبي: فلم آته. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 83. ـ وقال الجوزجاني: عبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا، وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. «أحوال الرجال» (107). ـ وقال ابن هانئ: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن عبيد الله بن موسى، قال: حديثه الذي روى عن مشايخهم لا يكتب، وقال: حدثنا يحيى عنه، وحديث الأعمش المناكير لا يكتب

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٨٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗