سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٩٧، ح ٢٥٩١)
أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى وهو ابن حمزة، قال: حدثني الأوزاعي، عن هارون بن رئاب أنه حدثه، عن أبي بكر، عن قبيصة بن مخارق، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" لا تصلح المسألة إلا لثلاثة رجل: أصابت ماله جائحة، فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش، ثم يمسك، ورجل تحمل حمالة، فيسأل حتى يؤدي إليهم حمالتهم، ثم يمسك عن المسألة، ورجل يحلف ثلاثة نفر من قومه من ذوي الحجا بالله، لقد حلت المسألة لفلان، فيسأل حتى يصيب قواما من معيشة، ثم يمسك عن المسألة، فما سوى ذلك سحت "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10650- عن كنانة بن نعيم العدوي، عن قبيصة بن المخارق، قال: «تحملت بحمالة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته، قال: نؤديها، أو نخرجها عنك، إذا قدمت نعم الصدقة، ثم قال: إن المسألة حرمت إلا في ثلاث: رجل تحمل بحمالة، فحلت له المسألة حتى يؤديها، ثم يمسك، ورجل أصابته فاقة وحاجة، حتى شهد، أو تكلم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه، أن به فاقة وحاجة، فحلت له المسألة، حتى يصيب سدادا من عيش، أو قواما من عيش، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة، حتى يصيب سدادا من عيش، أو قواما من عيش، ثم يمسك، وما سوى ذلك فهو سحت» (1). - وفي رواية: «تحملت حمالة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسأله فيها، فقال: أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها، قال: ثم قال: يا قبيصة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة، حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سدادا من عيش، ورجل أصابته فاقة، حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة، حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سدادا من عيش، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا، يأكلها صاحبها سحتا» (2). - وفي رواية: «لا تصلح المسألة إلا لثلاثة: رجل أصابت ماله جائحة، فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش، ثم يمسك، ورجل تحمل حمالة، فيسأل حتى يؤدي إليهم حمالتهم، ثم يمسك عن المسألة، ورجل يحلف ثلاثة نفر من قومه، من ذوي الحجا بالله: لقد حلت المسألة لفلان، فيسأل حتى يصيب قواما من معيشة، ثم يمسك عن المسألة، فما سوى ذلك سحت» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أستعينه في حمالة، فقال: أقم عندنا، فإما أن نتحملها عنك، وإما أن نعينك فيها، واعلم أن المسألة لا تحل لأحد، إلا لأحد ثلاثة: رجل يحمل حمالة عن قوم، فسأل فيها حتى يؤديها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة أذهبت بماله، فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش، أو قواما من عيش، ثم يمسك، ورجل أصابته فاقة، فشهد له ثلاثة من ذوي الحجا من قومه، أو من ذي الصلاح، أن قد حلت له المسألة فيها، حتى يصيب سدادا من عيش، وقواما من عيش، ثم يمسك، وما سوى ذلك من المسائل سحت يأكله صاحبه يا قبيصة سحتا» (2). - وفي رواية: «عن كنانة العدوي، قال: كنت عند قبيصة بن المخارق، فاستعان به نفر من قومه في نكاح رجل من قومه، فأبى أن يعطيهم شيئا، فانطلقوا من عنده، قال كنانة: فقلت له: أنت سيد قومك، وأتوك يسألونك، فلم تعطهم شيئا، قال: أما في هذا فلا أعطي شيئا، وسأخبرك عن ذلك؛ تحملت بحمالة في قومي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، وسألته أن يعينني، فقال: بل نحملها عنك يا قبيصة، ونؤديها إليهم من إبل الصدقة، ثم قال: إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: رجل تحمل بحمالة، فقد حلت له حتى يؤديها، أو رجل أصابته جائحة، فاجتاحت ماله، فقد حلت له، حتى يصيب قواما من عيش، أو سدادا من عيش، أو رجل أصابته فاقة، فشهد له ثلاثة من ذوي الحجا من قومه، أن حلت له المسألة، فقد حلت له، حتى يصيب قواما من عيش، أو سدادا من عيش، فالمسألة فيما سوى ذلك سحت» (1). - وفي رواية: «عن أبي بكر، هو كنانة بن نعيم، قال: كنت عند قبيصة جالسا، فأتاه نفر من قومه يسألونه في نكاح صاحبهم، فأبى أن يعطيهم، فلما ذهبوا، قلت: أتاك نفر من قومك، يسألونك في نكاح صاحب لهم، وأنت سيد قومك، فلم لم تعطهم شيئا؟ قال: إنهم سألوني في غير حق، لو أن صاحبهم عمد إلى ذكره فعضه حتى ييبس، لكان خيرا له من المسألة التي سألوني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تحل المسألة إلا لثلاثة: لرجل أصابت ماله حالقة، فيسأل حتى يصيب سدادا من معيشة، ثم يمسك عن المسألة، ورجل حمل بين قومه حمالة، فيسأل حتى يؤدي حمالته، ثم يمسك عن المسألة، ورجل يقسم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه بالله: لقد حلت لفلان المسألة، فما كان سوى ذلك فهو سحت لا يأكل إلا سحتا» (2). - وفي رواية: «تحملت حمالة عن قومي، فقلت: يا رسول الله، إني تحملت حمالة عن قومي، فأعني فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل نحملها عنك، قال: هي لك في إبل الصدقة إذا جاءت، ثم قال: يا قبيصة بن مخارق، إن المسألة لا تحل إلا لإحدى ثلاث: رجل تحمل حمالة عن قومه إرادة الإصلاح، فسأل حتى إذا بلغ أمنيته أمسك، ورجل أصابته فاقة، فشهد له ثلاثة من ذوي الحجا من قومه، حتى إذا أصاب قواما، أو سدادا أمسك، ورجل أصابته جائحة، فسأل حتى إذا أصاب قواما، أو سدادا أمسك، وما سوى ذلك يا قبيصة من المسألة سحت، قالها ثلاثا» (1). أخرجه عبد الرزاق (20008) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (838) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 3/ 210 (10788) قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن حماد بن زيد. و«أحمد» 3/ 477 (16011) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 5/ 60 (20877) قال حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. و«الدارمي» (1801) قال: حدثنا مسدد، وأبو نعيم، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و«مسلم» 3/ 97 (2368) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن حماد بن زيد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد. و«أبو داود» (1640) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 5/ 88، وفي «الكبرى» (2371) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد (ح) وأخبرنا علي بن حجر، واللفظ له، قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي 5/ 89، وفي «الكبرى» (2372) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا حماد. وفي 5/ 96، وفي «الكبرى» (2383) قال: أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن حمزة، قال: حدثني الأوزاعي. و«ابن خزيمة» (2359) قال: حدثنا محمد بن بشار، وحفص بن عمرو الربالي، قالا: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب (ح) وحدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن إبراهيم، عن أيوب. وفي (2360) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا بشر، يعني ابن بكر، قال: قال الأوزاعي. وفي (2361) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (2375) قال: حدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب، والحسن بن عيسى البسطامي، ويونس بن عبد الأعلى، قالوا: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (3291 و3395) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (3396) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا حوثرة بن أشرس العدوي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (4830) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ستتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وحماد بن زيد، وأيوب السختياني، وعبد الرحمن الأوزاعي، وحماد بن سلمة) عن هارون بن رئاب، عن أبي بكر، كنانة بن نعيم العدوي، فذكره (1). ـ في رواية سفيان بن عيينة، عند الحميدي: «قال: حدثنا هارون بن رئاب، وكان يخفي الزهد».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ للنسائي 5/ 96. (2) اللفظ لابن خزيمة (2359). (1) اللفظ لابن حبان (3291). (2) اللفظ لابن خزيمة (2360). (1) اللفظ لابن حبان (4830). (1) المسند الجامع (11167)، وتحفة الأشراف (11068)، وأطراف المسند (6932). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1424)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1443)، وابن الجارود (367)، والطبراني 18/ (946: 955)، والدارقطني (1995 و1996)، والبيهقي 6/ 73 و7/ 21 و23، والبغوي (1625 و1626).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
كنانه بن نعيم العدويحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5668 كنانة بن نعيم العدوي أبو بكر البصري ثقة من الرابعة م د س (2) [الكاشف] كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة، وغيره، وعنه ثابت، وعبد العزيز بن صهيب، وثق. م د س. (3) [رجال الحديث] - كنانة بن نعيم العدوي، أبو بكر، البصري، ثقة، من الرابعة. (م د س). (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3677- كنانة بن نعيم العدوي, أبو بكر البصري.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٢) ↗قبيصه بن المخارقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5515 قبيصة بن المخارق بضم الميم وتخفيف المعجمة بن عبد الله الهلالي صحابي سكن البصرة م د س (2) [الكاشف] قبيصة بن المخارق الهلالي، صحابي، عنه أبو قلابة، وأبو عثمان النهدي. م د س. (3) [رجال الحديث] - قبيصة بن المخارق بن عبد الله الهلالي، صحابي، سكن البصرة. (م د س). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٣) ↗حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗