البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٩٢، ح ٢٥٨١)

أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: أخبرني هشام، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وجلسنا حوله فقال:

«إنما أخاف عليكم من بعدي، ما يفتح لكم من زهرة، وذكر الدنيا، وزينتها» فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: ما شأنك؟ تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك قال: ورأينا أنه ينزل عليه فأفاق يمسح الرحضاء وقال: «أشاهد السائل إنه لا يأتي الخير بالشر وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم إلا آكلة الخضر، فإنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت عين الشمس فثلطت ثم بالت ثم رتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم، هو إن أعطى منه اليتيم، والمسكين، وابن السبيل، وإن الذي يأخذه بغير حقه، كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة، حدثنا عطاء بن يسار، أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، يحدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٢١، ح ١٤٦٥) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12671- عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: «جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: إن مما أخاف عليكم بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله؟! قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: ما شأنك؟ تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يكلمك؟ قال: ورأينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح عنه الرحضاء، وقال: إن هذا السائل ـ وكأنه حمده ـ فقال: إنه لا يأتي الخير بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضر، فإنها أكلت، حتى إذا امتلأت خاصرتاها، استقبلت عين الشمس، فثلطت وبالت، ثم رتعت، وإن هذا المال خضر حلو، ونعم صاحب المسلم هو، لمن أعطى منه المسكين، واليتيم، وابن السبيل، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه من يأخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «أخوف ما أخاف عليكم، ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض، قالوا: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر؟ قال: لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، إن كل ما أنبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل، حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالت وثلطت، ثم عادت فأكلت، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع» (2). - وفي رواية: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، إذ قال: إن مما أتخوف عليكم، إذا فتحت لكم زهرات الدنيا وزينتها، فتنافسوها كما تنافسها من كان قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم، فقام إليه رجل كالأعرابي، فقال: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، حتى ظننا أنه أوحي إليه، ثم قال ـ وهو يمسح الرحضاء عن جبينه ـ: أين السائل؟ إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضراء، أكلت حتى انتفخت خاصرتاها، ثم استقبلت عين الشمس، فبالت وثلطت، ونعم الصاحب المال لمن أعطى منه المسكين والفقير وذا القربى، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام على المنبر، فقال: إنما أخشى عليكم من بعدي، ما يفتح عليكم من بركات الأرض، ثم ذكر زهرة الدنيا، فبدأ بإحداهما، وثنى بالأخرى، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أو يأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قلنا: يوحى إليه، وسكت الناس، كأن على رؤوسهم الطير، ثم إنه مسح عن وجهه الرحضاء، فقال: أين السائل آنفا؟ أو خير هو ـ ثلاثا ـ إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإنه كل ما ينبت الربيع ما يقتل حبطا، أو يلم، كلما أكلت، حتى إذا امتلأت (2) خاصرتاها، استقبلت الشمس، فثلطت وبالت، ثم رتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم، لمن أخذه بحقه، فجعله في سبيل الله، واليتامى، والمساكين، ومن لم يأخذه بحقه، فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة» (3). - وفي رواية: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخوف ما أخاف عليكم، ما يخرج الله لكم من زينة الدنيا وزهرتها، فقال له رجل: يا رسول الله أويأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأينا أنه ينزل عليه، فقيل له: ما شأنك، تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك؟ فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يمسح عنه الرحضاء، فقال: أين السائل؟ فرأينا أنه حمده، فقال: إن الخير لا يأتي بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، حبطا، ألم تروا إلى آكلة الخضر، أكلت حتى امتلأت خاصرتاها، فاستقبلت عين الشمس، فثلطت فبالت، ثم رتعت، وإن المال حلوة خضرة، ونعم صاحب المسلم هو، إن وصل الرحم، وأنفق في سبيل الله، ومثل الذي يأخذه بغير حقه، كمثل الذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة». قال زهير: قال: خبطا. وهو: حبطا (1). - وفي رواية: «إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، فنعم المعونة هو» (2). أخرجه عبد الرزاق (20028) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. و«أحمد» 3/ 7 (11051) و3/ 21 (11174) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي 3/ 91 (11887) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الدستوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي (11888) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي. و«البخاري» 2/ 10 (921) و2/ 121 (1465) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي 4/ 26 (2842) قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا فليح، قال: حدثنا هلال. وفي 8/ 91 (6427) قال: حدثنا إسماعيل (1)، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم. و«مسلم» 3/ 101 (2386) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم. وفي (2387) قال: حدثني علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام صاحب الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. و«النسائي» 5/ 90، وفي «الكبرى» (2373) قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: أخبرني هشام، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال. وفي «الكبرى» (11821) عن هارون بن عبد الله، عن معن، عن مالك، عن زيد بن أسلم. و«أبو يعلى» (1242) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. و«ابن حبان» (3225) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي (3227) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. كلاهما (هلال بن أبي ميمونة، واسم أبي ميمونة: علي، وزيد بن أسلم) عن عطاء بن يسار، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (2387). (2) اللفظ لمسلم (2386). (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) قال ابن حجر: وقوله: «أكلت حتى إذا امتدت» وقع في السياق حذف تقديره: «إلا آكلة الخضر أكلت» وقد بين في الرواية الأخرى، وكذا أثبته الأصيلي هنا، وسقط للباقين، وكذا سقط قوله: «حبطا»، وهو بفتح المهملة والموحدة، وهو انتفاخ البطن من كثرة الأكل. «فتح الباري» 6/ 49. (3) اللفظ للبخاري (2842). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ للنسائي (11821). (1) قال ابن حجر: إسماعيل، هو ابن أبي أويس، وقد وافقه في رواية هذا الحديث عن مالك، بتمامه، ابن وهب، وإسحاق بن محمد، وأبو قرة، ورواه معن بن عيسى، والوليد بن مسلم، عن مالك، مختصرا، كل منها طرفا، وليس هو في «الموطأ» قاله الدارقطني في «الغرائب». «فتح الباري» 11/ 245. (2) المسند الجامع (4350)، وتحفة الأشراف (4166 و4185)، وأطراف المسند (8338). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2294)، والطبراني، في «الأوسط» (803 و8990)، والبيهقي 3/ 198، والبغوي (4051).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٢٢٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗
يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗
هلال بن ابي ميمونهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ هلال بن أبي ميمونة هو بن علي تقدم (2) [رجال الحديث] هلال بن أبي ميمونة، هو ابن علي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٢١، ح ١٤٦٥)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗