سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٦٠، ح ٢٥٢٦)
أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم، عن حجاج، قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال:
«إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة» قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: «طول القنوت» قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «جهد المقل» قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «من هجر ما حرم الله عز وجل» قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من جاهد المشركين بماله، ونفسه» قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: «من أهريق دمه، وعقر جواده»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5253- عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه، وعقر جواده» (2). أخرجه أحمد 3/ 411 (15476). والدارمي (1543) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله. و«أبو داود» (1325 و1449) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و«النسائي» 5/ 58، وفي «الكبرى» (2317) قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم. وفي 8/ 94 قال: أخبرنا هارون بن عبد الله. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله، وعبد الوهاب بن عبد الحكم، وهارون بن عبد الله) عن حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير الليثي، فذكره (3). • أخرجه البخاري، في «خلق أفعال العباد» (170) تعليقا، قال: وقال عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أفضل الأعمال: إيمان لا شك فيه». ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال زهير بن حرب: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه. وقال العلاء العطار: حدثنا سويد أبو حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، قال: بينا أنا عند النبي، عليه الصلاة والسلام، سئل ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة. قال عمرو بن خالد: عن بكر بن خنيس، عن أبي بدر الحلبي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده؛ قلت للنبي، عليه الصلاة والسلام: ما الإيمان؟ قال: السماحة والصبر. وقال زهير بن حرب: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن النبي، عليه الصلاة والسلام، مثله. «التاريخ الكبير» 5/ 25. ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما الإسلام؟ قال: طيب الكلام وإطعام الطعام، قيل: فما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة ... ، وذكر الحديث. ورواه سويد أبو حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... هذا الحديث. ورواه عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. ورواه عمران بن حدير، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، ولم يسمعه منه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه، هكذا مدرج في الحديث. ورواه جرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقط، لا يقول فيه: أبوه، ولا جده. قال أبي: قد صح الحديث عن عبيد بن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، واختلفوا فيمن فوق عبيد بن عمير، وقصر قوم مثل جرير بن حازم، وغيره، فقالوا: عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه، لأنه بين عورته. قلت: فحديث الزهري هذا. قال: أخاف أن لا يكون محفوظا، أخاف أن يكون صالح بن كيسان، عن عبد الله بن عبيد نفسه، بلا زهري. «علل الحديث» (1941). ـ قلنا: وقوله: «قد صح»، لا يعني صحة الإسناد، كما هو معلوم عند المشتغلين بعلل الحديث، ولكنه يعني أن أصح الطرق فيه هو المرسل، أو طريق كذا، وإن كان ضعيفا، والمرسل ليس بحجة. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 6/ 307، في ترجمة علي بن عبد الله، وقال: اختلفوا على عبيد بن عمير في هذا الحديث على ألوان.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: عبد الله بن حبشي الخثعمي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 5/ 29. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (5774)، وتحفة الأشراف (5241)، وأطراف المسند (3103). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2520)، والبيهقي 3/ 9 و4/ 180 و9/ 164.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبيد بن عميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4385 عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته مات قبل بن عمر ع (2) [تقريب التهذيب] 4386 عبيد بن عمير مولى بن عباس مجهول من الرابعة د (3) [تقريب التهذيب] 4387 عبيد بن عمير الأصبحي أبو عثمان عن أبي هريرة مقبول من الثالثة تمييز (4) [الكاشف] عبيد بن عمير الليثي قاص مكة عن عمر وأبي وعائشة وعنه ابنه عبد الله وابن أبي مليكة وعمرو بن دينار ذكر ثابت البناني أنه قص على عهد عمر وهذا بعيد مات 74. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٧) ↗عبد الله بن حبشيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3269 عبد الله بن حبشي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم ياء ثقيلة صحابي يكنى أبا قتيلة بقاف ومثناة مصغر الخثعمي نزيل مكة له حديث د س (2) [الكاشف] عبد الله بن حبشي أبو قتيلة الخثعمي صحابي عنه عبيد بن عمير وسعيد بن محمد بن جبير صحت الرواية إليه. د س (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن حبشي، صحابي، يكنى أبا قتيلة الخثعمي، نزيل مكة، له حديث. (د س). صحابي. (4) [أقوال الدارقطني] 1825 - عبد الله بن حبشي، أبو قتيلة الخثعمي. • قال الدارقطني: له صحبة ورواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه عبيد بن عمير. «المؤتلف والمختلف» 2 948.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٩) ↗