البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٣٨، ح ٢٤٨٠)

أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت حسينا، قال: حدثني عمرو بن شعيب، قال: جاءت امرأة ومعها بنت لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يد ابنتها مسكتان، نحوه مرسل، قال أبو عبد الرحمن:

«خالد أثبت من المعتمر»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7994- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، قال: «أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأتان، في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا حق هذا الذي في أيديكما» (1). - وفي رواية: «إن امرأتين من أهل اليمن، أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليهما سواران من ذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا، والله يا رسول الله، قال: فأديا حق الله عليكما في هذا» (2). - وفي رواية: «أن امرأة من أهل اليمن، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنت لها، في يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال: أتؤدين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال: أيسرك أن يسورك الله، عز وجل، بهما يوم القيامة، سوارين من نار؟ قال: فخلعتهما، فألقتهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: هما لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «أن امرأتين يمانيتين، أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في أيديهما خواتم من ذهب، فقال: أتؤديان زكاته؟ قالتا: لا، فقال: أيسركما أن يختمكما الله يوم القيامة بخواتيم من نار، أو قال: أيسركما أن يسوركما، يوم القيامة بسوارين من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا زكاته» (4). أخرجه عبد الرزاق (7065) عن المثنى بن الصباح. و«ابن أبي شيبة» (10256) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج. و«أحمد» 2/ 178 (6667) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا حجاج. وفي 2/ 204 (6901) قال: حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج. وفي 2/ 208 (6939) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة. و«أبو داود» (1563) قال: حدثنا أبو كامل، وحميد بن مسعدة، المعنى، أن خالد بن الحارث حدثهم، قال: حدثنا حسين. و«الترمذي» (637) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة. و«النسائي» 5/ 38، وفي «الكبرى» (2270) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن حسين. أربعتهم (المثنى، وحجاج بن أرطاة، وحسين المعلم، وعبد الله بن لهيعة) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، نحو هذا، والمثنى بن الصباح، وابن لهيعة، يضعفان في الحديث، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. • أخرجه النسائي 5/ 38، وفي «الكبرى» (2271) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت حسينا، قال: حدثني عمرو بن شعيب، قال: «جاءت امرأة، ومعها بنت لها، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يد ابنتها مسكتان»، نحوه، مرسل. ـ في «الكبرى»: «قال: سمعت حسين بن ذكوان المعلم البصري، وهو ثقة». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: خالد أثبت من المعتمر. ـ وقال أيضا: خالد بن الحارث أثبت عندنا من المعتمر، وحديث المعتمر أولى بالصواب، والله أعلم. ـ فوائد: ـ قال ابن عدي: بهذا الإسناد، يعني ابن لهيعة، عن حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: حدثناه الحسن، عن يحيى، عن ابن لهيعة بضعة عشر حديثا عامتها مناكير. «الكامل» 3/ 388. ـ ورواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده لا يحتج بها.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6667). (2) اللفظ لأحمد (6901). (3) اللفظ للنسائي. (4) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (8408)، وتحفة الأشراف (8682 و8730)، وأطراف المسند (5166). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (1961 و1982)، والبيهقي 4/ 140، والبغوي (1583).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/١١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗