سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/٢٠٩، ح ٢٣٨٥)
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: رجل يصوم الدهر، قال:
«وددت أنه لم يطعم الدهر»، قالوا: فثلثيه، قال: «أكثر»، قالوا: فنصفه، قال: «أكثر»، ثم قال: «ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17002- عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: رجل يصوم الدهر؟ قال: وددت أنه لم يطعم الدهر، قالوا: فثلثيه؟ قال: أكثر، قالوا: فنصفه؟ قال: أكثر، ثم قال: ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر» (1). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أرأيت رجلا صام الدهر كله؟ قال: وددت أنه لا يطعم الدهر شيئا، قال: فثلثيه؟ قال: أكثر، قال: فنصفه؟ قال: أكثر، قال: فثلثه؟ قال: لم ينزل، أفلا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صيام ثلاثة أيام من كل شهر». أخرجه عبد الرزاق (7867). والنسائي 4/ 208, وفي «الكبرى» (2706) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الرحمن بن مهدي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي عمار، عريب بن حميد، عن عمرو بن شرحبيل، فذكره. - وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 78 (9648) قال: حدثنا وكيع. و «النسائي» 4/ 208، وفي «الكبرى» (2707) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. كلاهما (وكيع بن الجراح، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن سليمان الأعمش، عن أبي عمار الهمداني، عن عمرو بن شرحبيل، قال: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل صام الدهر كله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وددت أنه لم يطعم الدهر شيئا، قال: فثلثيه؟ قال: أكثر، قال: فنصفه، قال: أكثر، قال: أفلا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ قالوا: بلى، قال: صيام ثلاثة أيام من كل شهر» (1)، «مرسل» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ للنسائي 4/ 208. (2) المسند الجامع (15594)، وتحفة الأشراف (15652).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عمرو بن شرحبيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5047 عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري مقبول من السادسة س (2) [تقريب التهذيب] 5048 عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي ثقة عابد مخضرم مات سنة ثلاث وستين خ م د ت س (3) [الكاشف] عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، وعنه ابنه سعيد، وابن عقيل، وعدة. س. (4) [الكاشف] عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداني، عن عمر، وعلي، وعنه القاسم بن مخيمرة، وأبو إسحاق، وعدة، فاضل عابد حجة، صلى عليه شريح. سوى ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٢) ↗عبد الرزاق بن همامالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗وعبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] وعبد الرحمن بن مهدي. «تاريخ بغداد» 13/476. • وقال محمد بن علي الوراق: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: أيهما أحب إليك؟ وكيع بن الجراح، أو عبد الرحمن بن مهدى؟ فقال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث البجلي، فلما ولي حفص القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن بن مهدي فصديقه معاذ بن معاذ العنبري، فلما ولي معاذ القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات. «تاريخ بغداد» 13/477. • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله. قال: مات وكيع وهو ابن ست وستين. «تاريخ بغداد» 13/481. • وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: أ
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٩١) ↗سفيان بن سعيد الثوريثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (51) ع سفيان بن سعيد الثوري الامام المشهور الفقيه العابد الحافظ الكبير وصفه النسائي وغيره بالتدليس وقال البخاري ما أقل تدليسه
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢) ↗سليمان بن مهران الاعمشالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗عريب بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عريب بن حميد الهمداني، عن علي، وعمار، وعنه أبو إسحاق، والأعمش، وآخرون، وثقه أحمد. س ق. (2) [رجال الحديث] - عريب بن حميد، أبو عمار الدهني، كوفي، ثقة، من الثالثة. (س ق). ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 1771 - عريب بن حميد، أبو عمار الدهني، الهمداني، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو عمار الهمداني، اسمه عريب بن حميد. «العلل» (531) . • وقال ابن هانىء: وسمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : اسم أبي عمار عريب بن حميد، روى عنه الأعمش خمسة أحاديث، وروى عنه رجل آخر قد سماه. «سؤالاته» (2329) . • وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سألت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، عن أبي عمار. فقالا: اسمه عريب بن حميد، وهو كوفي ثقة. «الجرح والتعديل» 7/ (173) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٠) ↗