سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٩٠، ح ٢٣١٥)
أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه، عن أنس بن مالك، رجل منهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يتغدى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
«هلم إلى الغداء»، فقال: إني صائم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل وضع للمسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1896- عن عبد الله بن سوادة، عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، قال: «أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته وهو يتغدى، فقال: ادن فكل، قلت: إني صائم، قال: اجلس أحدثك عن الصوم، أو الصيام، إن الله، عز وجل، وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم، أو الصيام، والله لقد قالهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلاهما، أو أحدهما، فيا لهف نفسي، هلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «أغارت علينا خيل النبي صلى الله عليه وسلم، فذهبت بإبل جار لنا، فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوافقته وهو يأكل، فقال: هلم وكل، فقلت: إني صائم، فقال: هلم أحدثك عن ذلك، إن الله، عز وجل، وضع عن المسافر شطر الصلاة، والصيام، أو قال: الصوم، وعن الحبلى، أو المرضع، ثم قال: والله، لقد قالهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أحدهما، قال: فكان يقول: يا لهف نفسي، أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهيت، أو قال: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يأكل، فقال: اجلس فأصب من طعامنا هذا، فقلت: إني صائم، قال: اجلس أحدثك عن الصلاة، وعن الصيام، إن الله، تعالى، وضع شطر الصلاة، أو نصف الصلاة، والصوم عن المسافر، وعن المرضع، أو الحبلى، والله، لقد قالهما جميعا، أو أحدهما، قال: فتلهفت نفسي، أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه أحمد 4/ 347 (19256) قال: حدثنا وكيع. وفي (19257) قال: حدثنا عفان. وفي 5/ 29 (20593) قال: حدثنا عبد الصمد. و«عبد بن حميد» (431) قال: حدثني سليمان بن حرب. و«ابن ماجة» (1667 و3299) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«أبو داود» (2408) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. و«الترمذي» (715) قال: حدثنا أبو كريب، ويوسف بن عيسى، قالا: حدثنا وكيع. و«عبد الله بن أحمد» 4/ 347 (19258) قال: حدثناه شيبان. و«ابن خزيمة» (2044) قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عفان (ح) وحدثنا الحسن أيضا، قال: حدثنا عاصم بن علي. ستتهم (وكيع، وعفان، وعبد الصمد، وسليمان، وشيبان، وعاصم) عن أبي هلال الراسبي، عن عبد الله بن سوادة، فذكره. ـ في رواية أحمد، وأبي كريب، ويوسف بن عيسى، وعلي بن محمد، وجعفر بن محمد، عن وكيع، ورواية سليمان بن حرب: «أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب». ـ وفي رواية أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع: «أنس بن مالك، رجل من بني عبد الأشهل». ـ وفي رواية عفان: «أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، وليس بالأنصاري». ـ وفي رواية عبد الصمد: «أنس بن مالك، أحد بني كعب، أخو بني قشير». ـ وفي رواية شيبان: «أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، إخوة بني قشير». ـ وفي رواية أبي داود: «ابن سوادة القشيري» ولم يسمه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أنس بن مالك الكعبي، حديث حسن، ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد. • أخرجه النسائي 4/ 190، وفي «الكبرى» (2636) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه (1)، عن أنس بن مالك رجل منهم؛ «أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وهو يتغدى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هلم إلى الغداء، فقال: إني صائم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله، عز وجل، وضع للمسافر الصوم، وشطر الصلاة، وعن الحبلى والمرضع». زاد فيه: «عن أبيه» (2).
حواشي المحقق
(1) قال ابن حجر: أنس بن مالك الكعبي القشيري، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، وقيل: أبو مية، نزل البصرة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، في وضع الصيام عن المسافر، وله معه فيه قصة، ووقع فيه عند ابن ماجة: «أنس بن مالك، رجل من بني عبد الأشهل»، وهو غلط، وفي رواية أبي داود: «عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، إخوة قشير»، وهذا هو الصواب، وبذلك جزم البخاري في ترجمته، وعلى هذا، فهو كعبي، لا قشيري، لأن قشيرا هو ابن كعب، ولكعب ابن اسمه عبد الله، فهو من إخوة قشير، لا من قشير نفسه. «الإصابة» 278. (2) اللفظ لأحمد (19256). (3) اللفظ لعبد بن حميد. (1) اللفظ لأبي داود. (1) في «تحفة الأشراف»: «عن أبي أمية» قال المزي: كذا في رواية ابن السني وحده، عن النسائي، وفي رواية أبي الحسن بن حيوية، وأبي علي الأسيوطي، وحمزة بن محمد الكناني، عن النسائي: «عن عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه، عن أنس بن مالك، رجل منهم». (2) المسند الجامع (1675 و15700)، وتحفة الأشراف (1732)، وأطراف المسند (1103). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (566)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 29، وابن أبي خيثمة 2/ 1/56، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1493)، والروياني (1526)، والطبراني (768 و769)، والبيهقي 3/ 154 و4/ 231، والبغوي (1769).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن سوادهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3375 عبد الله بن سوادة بالتخفيف بن حنظلة القشيري ثقة من الرابعة م 4 (2) [الكاشف] عبد الله بن سوادة بن حنظلة القشيري عن أبيه وغيره وعنه إسماعيل بن علية و عبد الوارث ثقة. م 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن سوادة بن حنظلة، القشيري، ثقة، من الرابعة. (م 4)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٧) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗