سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٧٢، ح ٢٢٣٣)
أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا واصل، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«الصوم جنة ما لم يخرقها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13234- عن عياض بن غطيف, قال: دخلت على أبي عبيدة بن الجراح في مرضه, وامرأته تحيفة جالسة عند رأسه, وهو مقبل بوجهه على الجدار, فقلت: كيف بات أبو عبيدة؟ فقالت: بات بأجر، فقال: إني والله ما بت بأجر, قال: فكأن القوم ساءهم, فقال: ألا تسألوني عما قلت؟ قالوا: إنا لم يعجبنا ما قلت, فكيف نسألك؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله, فبسبع مئة, ومن أنفق على عياله, أو عاد مريضا, أو ماز أذى, فالحسنة بعشر أمثالها, والصوم جنة, ما لم يخرقها, ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده, فهو له حطة» (2). - وفي رواية: «الصوم جنة، ما لم يخرقها» (3). - وفي رواية: «من عاد مريضا، أو أماط أذى عن طريق، فحسنته بعشر أمثالها» (4). - وفي رواية: «من أنفق نفقة فاضلة، في سبيل الله، فبسبع مئة ضعف» (5). - وفي رواية: «عن عياض بن غطيف، قال: أتينا أبا عبيدة بن الجراح نعوده، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحسنة بعشر أمثالها» (6). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 6 (8992) و3/ 230 (10913) و3/ 234 (10943) و5/ 339 (19850) و9/ 28 (26872) و9/ 107 (27180) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم. و«أحمد» 1/ 196 (1701) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا جرير بن حازم. و«الدارمي» (1860 و2929) قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن واصل مولى أبي عيينة. و«النسائي» 4/ 167، وفي «الكبرى» (2554) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا واصل. و«أبو يعلى» (878) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا واصل مولى أبي عيينة. و«ابن خزيمة» (1892) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم. كلاهما (جرير بن حازم، وواصل مولى أبي عيينة) عن بشار بن أبي سيف (1)، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف (2) , فذكره. ـ في رواية أبي يعلى: «عن ابن أبي سيف الجرمي، عن الوليد بن عبد الرحمن، رجل من فقهاء أهل الشام». • أخرجه أحمد 1/ 195 (1690) قال: حدثنا زياد بن الربيع، أبو خداش، قال: حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن بشار بن أبي سيف الجرمي، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده، من شكوى أصابه، وامرأته تحيفة قاعدة عند رأسه، قلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله، لقد بات بأجر، فقال أبو عبيدة: ما بت بأجر، وكان مقبلا بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألونني عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلت فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبع مئة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضا، أو ماز أذى، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة، ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة». ليس فيه: «الوليد بن عبد الرحمن». • وأخرجه أحمد 1/ 196 (1700) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن واصل، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبع مئة، ومن أنفق على نفسه، أو على أهله، أو عاد مريضا، أو ماز أذى عن طريق، فهي حسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة، ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة». ليس فيه: «بشار». • وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 6 (8991) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن واصل، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة، فقال: الصوم جنة, ما لم تخرقه. «موقوف». • وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 230 (10912) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن واصل، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده، فإذا وجهه مما يلي الجدار، وامرأته قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: بات بأجر، فأقبل علينا بوجهه، فقال: إني لم أبت بأجر, ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة. «موقوف». • وأخرجه النسائي 4/ 168، وفي «الكبرى» (2555) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، قال: حدثنا أصحابنا، عن أبي عبيدة، قال: الصيام جنة، ما لم يخرقها. «موقوف» (1). • حديث عبد الرحمن بن غنم, قال: حدثنا معاذ بن جبل, وأبو عبيدة بن الجراح, وعبادة بن الصامت, وشداد بن أوس, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: «المرأة إذا قتلت عمدا لا تقتل، حتى تضع ما في بطنها, إن كانت حاملا, وحتى تكفل ولدها, وإن زنت لم ترجم حتى تضع ما في بطنها, وحتى تكفل ولدها». سلف في مسند شداد بن أوس, رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) قال ابن أبي حاتم: عامر بن عبد الله بن الجراح، أبو عبيدة بن الجراح، القرشي، الفهري، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، مات في عهد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بالشام. «الجرح والتعديل» 6/ 325. (2) اللفظ لأبي يعلى (878). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (8992). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (10943). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (19850). (6) اللفظ للدارمي (2929). (1) في النسخة الخطية لصحيح ابن خزيمة (197/ب)، والمطبوعتين: «سيف بن أبي سيف، وفي «إتحاف المهرة» لابن حجر (6703): «عن ابن أبي سيف» (2) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «عطيف» بالعين، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (875). (1) المسند الجامع (5498) , وتحفة الأشراف (5047) , وأطراف المسند (8725) , ومجمع الزوائد 2/ 300, والمقصد العلي (1604)، وغاية المقصد (1083 و1084)، وإتحاف الخيرة المهرة (3368 و3825). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (224) , والبزار (1286 و1287)، والبيهقي 3/ 374 و4/ 269 و9/ 171.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عياض بن غطيفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عياض بن غطيف يأتي في غطيف في الغين المعجمة (2) [تقريب التهذيب] 5362 عياض بن غطيف آخر مخضرم مقبول س (3) [الكاشف] * عياض بن غطيف، عن أبي عبيدة، وعنه سليم بن عامر، وغيره. س. [= 4427]. (4) [رجال الحديث] عياض بن غطيف، يأتي في غطيف.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٧) ↗